ما أقسى أن يكونَ المرءُ
مُطمئنًا إلى مكانتهِ في قلبِ أحد،
ثم يكتشفُ
أن مكانهُ كان مؤقتًا
كظلٍّ على جدارٍ
لا تلبثُ الشمسُ أن تمحوه.
ومع ذلك…
ما زلتُ لا أكرهكِ،
وهذه هي الخيبةُ التي لا أجدُ لها تفسيرًا؛
أن تؤذيني يدٌ أعرفها،
ثم أبقى
أحنُّ إلى اليدِ ذاتها.
كنتِ تعرفينَ أنني
لا أجيدُ أنصافَ الأشياء،
فلماذا تركتِني
نصفَ انتظار،
ونصفَ يقين،
ونصفَ حكايةٍ
لا تعرفُ أين تنتهي؟
أخبريني،
حين كنتِ تصمتينَ في وجهي،
أما كان في داخلكِ
صوتٌ واحدٌ
يقولُ لكِ إنني أفهم؟
أم أنكِ كنتِ تعرفين،
وتعمدتِ أن تتركي
كلَّ هذا العتاب
ينمو في داخلي
حتى صار أكبرَ من الكلام؟