-Qxvqx0ri

-Qxvqx0ri

مِشْ كَانْ دَا وَعْدَكْ لِيَّا؟  ١:١١مّٰ
Reply

-Qxvqx0ri

الخَمُّيسِْ  ، ٩ يَولِيّْو ٦:١٦ مَ  .
          نَافِذَةٌ مَفْتُوحَةٌ، وَفَتَاةٌ تَقِفُ أَمَامَهَا، الْهَوَاءُ يُحَرِّكُ خُصَلَاتِ شَعْرِهَا السَّوْدَاءِ الْمُلْتَفَّةِ عَلَى بَعْضِهَا، تُغْمِضُ عَيْنَاهَا بِقُوَّةٍ، لَعَلَّهَا تَتَخَلَّصُ مِنْ هَذِهِ الذِّكْرَيَاتِ السَّيِّئَةِ، تُحَاوِلُ تَذَكُّرَ أَيِّ شَيْءٍ يُسْعِدُهَا، لَا تُرِيدُ ذَرْفَ دُمُوعِهَا عَلَى أَمْثَالِهِمْ، تَذَكَّرَتْ عِنْدَمَا كَانَتْ صَغِيرَةً فِي عَامِهَا الرَّابِعِ، ذَهَبَتْ لِطَبِيبِ الْقَرْيَةِ، كَانَتْ تُعَانِي بَعْضَ آلَامِ الْمَعِدَةِ، تَتَذَكَّرُ إِبْتِسَامَتَهُ اللَّطِيفَةَ لَهَا، كَانَ يَتَعَامَلُ بِلُطْفٍ مَعَهَا، وَكَأَنَّهَا إِبْنَتُهُ، عِنْدَمَا إِنْتَهَوْ، وَهِيَ تَخْرُجُ مِنْ غُرْفَةِ ذَلِكَ الطَّبِيبِ اللَّطِيفِ، نَادَاهَا، نَظَرَتْ لِأَبُوهَا لِكَيْ يَأْذَنَ لَهَا بِالذَّهَابِ إِلَى الطَّبِيبِ، إِكْتَفَى بِنِصْفِ إِبْتِسَامَةٍ، رَكَضَتْ مُسْرِعَةً إِلَى الطَّبِيبِ، فَقَبَّلَهَا عَلَى رَأْسِهَا وَأَعْطَاهَا تِلْكَ الشُّوكُولَاةِ (فَلَكْ فَلَاكْ)، قَالَتْ شُكْراً وَخَرَجَتْ مِنْ عِنْدِ ذَلِكَ الطَّبِيبِ اللَّطِيفِ وَهِيَ مُبْتَسِمَةٌ، حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا كَانَتْ هَذِهِ مِنْ أَجْمَلِ ذِكْرَيَاتِهَا فِي تِلْكَ الْقَرْيَةِ الْجَمِيلَةِ، مَرَّتِ الذِّكْرَى بِسُرْعَةٍ، أَغْلَقَتِ النَّافِذَةَ وَهِيَ مُبْتَسِمَةٌ، وَذَهَبَتْ لِتُكْمِلَ مَهَامَّهَا الْيَوْمِيَّةَ كَأُخْتٍ كُبْرَى.

-Qxvqx0ri

يُهْلِكُنِي هَذَا الْمَنْزِلُ مَرَّةً 
          وَمَرَّةً مَنْ فِيهِ مِنْ أَصْحَابِ 
          لَيْتَنِي خُلِقْتُ طَيْرٍ وَلِلدَّارِأَنَا ،
           لَسْتُ بِرَاجِعٍ ـأَعْلَمُ بِأَنَّ لَيْسَ
           لِلْمُغْتَرِبِ إِلَّا دَارَهُ وَلَكِنَّنِي غَرِيبٌ
           بَيْنَهُمْ وَلَيْسَ  لِلْغَرِيبِ دَارُ

-Qxvqx0ri

-Qxvqx0ri

وَحْدِي أُحِبُّكَ ، لَا وَصْلٌ وَ لَا سَمَرُ وَحْدِي تُشَاطِرُنِي أَشْوَاقِيَ الصُّوَرُ أَرْنُو إِلَيْكَ كَمَا يَرْنُو الْعَلِيلُ إِلَىوَجْهِ الشِّفَاءِ ، وَ لَا يَنْتَابُهُ ضَجَرُ!وَحْدِي أَرَاكَ بِعَيْنِ الْأُمِّ مِنْ لَهَفِيمَهْمَا تَرَاكَ عُيُونٌ مِنْهُمُ كُثُرُ!وَحْدِي أُحِبُّ عُيُوباً فِيكَ تَجْهَلُهَابَلْ لَا أَزَالُ بِهَا كَالطِّفْلِ أَنْبَهِرُإِنِّي أَطِيرُ وَ مَا لِي بَعْدُ أَجْنِحَةٌقَلْبِي لَدَيْكَ ، فَمَاذَا سَوْفَ أَنْتَظِرُ؟قُلْ لِلسَّمَاءِ تُنَادِي الرِّيحَ فِي سُفُنِيعَلَّ الطَّرِيقَ إِلَى عَيْنَيْكَ تُخْتَصَرُ!كَمْ قُلْتُ أَنَّ سِنِينَ الْبُعْدِ رَاحِلَةٌقُلْ لِي ، فَكَيْفَ إِلَى الْأَيَّامِ أَعْتَذِرُ؟هَلَّا رَدَدْتَ عَلَى شِعْرِي بِخَاطِرَةٍ؟إِيمَاءَةً! ، كَذِبَةً! ، تَلْوِيحَةً! ، نَظَرَ!حَتَّى أُصَدِّقَ أَنَّ الْحُبَّ يُسْعِدُنِيحَتَّى أُكَافَأَ فِي أَفْوَاجِ مَنْ صَبَرُواوَحْدِي أُحِبُّكَ ، هَلْ جَرَّبْتَ تُشْرِكُنِي؟فَالْحُبُّ مِنْ أَلَمِ الْإِبْعَادِ يَحْتَضِرُقُلْ مَا لَدَيْكَ ، وَ دَعْ صَمْتاً فُتِنْتَ بِهِحَتَّامَ فِي وَضَحِ الْأَشْوَاقِ تَسْتَتِرُ؟
Reply

-Qxvqx0ri

ذَبُلَتْ عُيُونُ الحُسْنِ حَتَّى خِلْتُهَا سُهْدًا يُنَادِي فِي الدُّجَى مَا بَالُنَاقَدْ كَانَ فِيهَا البَدْرُ يَسْكُنُ ضَوْءُ هُوَ اليَوْمَ تَسْكُنُهَا الكَآبَةُ   . 

-Qxvqx0ri

يَا فَاتِنَ الْعَيْنَيْنِ جِئْتُكَ مُرْهَقاًمِنِ وَحْيِ حُسْنِكَ رَاعَنِي أَنْ أُقْتَلَاتِلْكَ الْعُيُونُ النَّاعِسَاتُ فَتَكْنَ بِيبِاللَّحْظِ أَمْ بِالْكُحْلِ صِرْتُ مُجَنْدَلَا؟فَاضَ الدَّلَالُ مِنَ الدَّلَالِ تَخَيَّلُواكَيْفَ النَّدَى فَوْقَ الزُّهُورِ تَكَلَّلَاالْقَتْلُ فِي شَرْعِ الْإِلَهِ مُحَرَّمٌوَبِشَرْعِ حُسْنِكَ لَا يَزَالُ مُحَلَّلَا
Reply