-SlCl2

-أنادي حَبِيبًا!؟ 

-SlCl2

أُنَادِي حَبِيبًا جَمِيلَ المُحَيَّا
          	  وَأَبْقَى أُنَادِيهِ مَا دُمْتُ حَيَّا
          	  لَعَلَّ يَوْمًا يَجُودُ الزَّمَانُ
          	  وَيَأْتِي بِعَذْبِ الأَمَانِيَّ إِلَيَّ
          	  وَنَقْصِي شَتًى عَجَافًا تَجَنَّتْ
          	  بِسَبْعِ سَنَابِلَ خُضْرٍ نَدِيَّا. 
Reply

-SlCl2

-أنادي حَبِيبًا!؟ 

-SlCl2

أُنَادِي حَبِيبًا جَمِيلَ المُحَيَّا
            وَأَبْقَى أُنَادِيهِ مَا دُمْتُ حَيَّا
            لَعَلَّ يَوْمًا يَجُودُ الزَّمَانُ
            وَيَأْتِي بِعَذْبِ الأَمَانِيَّ إِلَيَّ
            وَنَقْصِي شَتًى عَجَافًا تَجَنَّتْ
            بِسَبْعِ سَنَابِلَ خُضْرٍ نَدِيَّا. 
Reply

-SlCl2

إِنْ هَجَرْتَنِي، فَمَنْ لِي؟
          وَمَنْ يَحْمِلُ كُلِّي؟
          وَمَنْ لِرُوحِي — يَا أَكْثَرِي وَأَقَلِّي —
          أُحِبُّكَ بَعْضًا مِنِّي،
          وَقَدْ ذَهَبْتَ بِقَلْبِي.
          
          ٢٠٢٦/٢٦.li

-SlCl2

يَا أَكْثَرِي فِي النَّقْصِ، وَيَا أَقَلِّي فِي الْوُجُودِ،
            أُحِبُّكَ حُبًّا تَقَاسَمَنِي،فَأَخَذْتَ قَلْبِي،وَمَضَيْتَ بِمَا تَبَقَّى مِنِّي. 
Reply

-SlCl2

٨:٣٠مِــ؞

-SlCl2

أَنَّ الأَوَانَ لَِّي أَنْ أَكُونَ فَخْرًا. 
Reply

-SlCl2

أَيُمْكِنُ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَفَوَّهَ بِالْوَدَاعِ! 
            وَقَلْبُهُ قَاصِدٌ الْمُكُوثَ؟
Reply

-SlCl2

مَنْ تَعَلَّقَ بِشَيْءٍ! 
                                عُذِّبَ بِهِ. 
Reply

-SlCl2

من.أوصافِ.اللغةِ.العربيّةِ.li
          «الوُجومُ»،
          وهو حُزنٌ يُسكِتُ صاحبَه
          فالأحزانُ الصّغيرةُ ثرثارةٌ
          أمّا العظيمةُ فبَكماء.

-SlCl2

        عَاجِمَةُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ بَحْرِي 
            وَأَنَا فِيهَا مُغْرِقٌ شَغَفًا. 
Reply

-SlCl2

١٩٤٥.vi
          لأَعِچُّ هِوُّىّٰ مُوچِعّْ أَلِقَلِبُ وَمُحِرَقْةُّ 
          لأَافِهَمُ وَلأَ أسِمَعُ وَلأَ أَرِيَدُ.

-SlCl2

مَا أُرِيدْ أَخْسِرِچ بِيَوْم
            بِتَصَرُّفَاتِي الْوِحْلُوَة وَمَالْهَا دَاعِي
            دَا أَحَاوِلْ أَحَسِّنْ مِنْ رُوحِي هَوَايْ أُمُور
            عِفْتْهَا لِخَاطِرِچ
            فِي سَبِيلْ مَا أَخْسِرِچ. 
Reply

-SlCl2

أححَبچ، رغم البُعد اللي بينا بس آني دوم أحسّچِ أقرب لروحي مني
            وجودچ بداخلي شي محِد يحَس بي أبد وَأَعْتَرِفْ تَوْأَمُ رُوحِي
            اللِّي أُحِبَّهَا وَأَخَافُ عَلَيْهَا
            أُخْتِي اللِّي مَا جَابَتْهَا أُمِّي
            أَقْرَبُ وَحْدَةٍ مِنْ كُلِّ النَّاسِ إِلَيَّ
            تِفْهَمْنِي مِنْ صَوْتِي وَمِنْ طَرِيقَةِ حَچِيِّي
            وَاللّٰهِ لَوْ تِطْلُبْ عُيُونِي أَنطيهَا بِلَا تَرَدُّد
            انتِ سَعَادَتِي وَفَرَحَتِي وَرَاحَتِي
            وَسَبَبُ ابْتِسَامَتِي بِهَالدُّنْيَا
             كُلُّ حَچِيِّي عَنْچ
            وَالْوَحِيدَةُ اللِّي أَخَافُ عَلَيْهَا
            أَكْثَرْ مِنْ خَوْفِي عَلَى نَفْسِي
            وَأَكْرَهْ كُلَّ شَخْصٍ يِحَاوِلْ
            يِغَيِّرْچ أَوْ يِبْعِدْچ عَنِّي  
            أَعْتَرِفْ إِنَّتِ أَوَّلْ
            وَآخِرْ شَخْصْ فَتَحْتْ لَهْ گِلْبِي
            الشَّخْصْ الوَحِيدْ
            اللِّي أنَطيْتَهْ كُلّ مَشَاعِرْ
            الْحُبِّ وَالصَّدَاقَة بِنَفْسْ الْوَقْتْ
            إِنْتِ أَوَّلْ إِحْسَاسْ حِلُو وَأَوَّلْ شُعُورْ لَطِيفْ
            الشَّخْصْ اللِّي أَحِسْ وِيَّاهْ بِالْأَمَانْ
            بِهَالدُّنْيَا بِكُلِّ بَسَاطَةْ إِنْتِ شَخْصِي الْمُفَضَّل
            وَرَاحْ تِبْقِينَ حَظِّي الْحِلُو وَضِحْكَةْ أَيَّامِي
            وَجَبْرْ خَاطِرِي أُحِبْچ إِنْتِ صَدِيقَتِي 
            وَشَخْصِي الْمُفَضَّل وَنِعْمَتِي الْحِلْوَة
            وَكُلّ أَشْيَائِي
            يَا رَبِّ السَّعَادَةُ لِقَلْبِچ قَبْلْ قَلْبِي 
            لا تنسى كلامي ولا لحظة جمعتنا
            آني بعدها واقفة بطريق الرجعة
            كٌل گلامُّي مُيعوض حبچ ونقِاوتَچ
            __حورِيتي♥️ 
Reply

-SlCl2

اتمنىٰ الله يچبر بخاطرج وخاطر كل أحد مگسور من شي  وخاطري أيضا. 
Reply