مشدوده شبكتك عل الخصر
والركبه من تلتاف للبوسه جسر
بس أنت تدري شلون رصعة بالنحر
والشته شايل شليله
من يمنه وعبر
واسألته يا شته العشاك
ما عندك خبر
لك يا شته العشاك ما عندك خبر ؟
والليل أجانه وأنكضه ورد أنكضه
ورد كيظ أجه
والزلف هجرك فضفضه
ورد فضفضه
وما مش رجه
حين أودّعك
بعد اللقاء العذب ،
يظل جزء مني لا يصدق
انك بعيد
وحينما تصفعني
إطباقة الباب خلفك
مع رحيلك المسائي ،
أشعر بأنني أرحل داخل بئر
وحينما أسمع لحناً
أحببناه معاً ،
يجتاحني حزن لا حدود له
أصير شرياناً ينزف
في غابة الشوق المظلمة
ورغم ان اللقاء آتٍ
لكنني عبثاً أرشو الفراق
بأمل اللقاء ..