-VIPII
gggggopyt
@ -VIPII يلي فهمة إنك بس تتريأ عليا إني بقرأ في تفهات وإنت بتقرا في حاجات مفيدة طب ان زعلان
-VIPII
-VIPII
السابع من ايلول ٢٠٢٢ | الخميس - صهيل
اقف على انتصاب قامتي اعدل ياختي وبزمة اكمامي متلفعاً ببهاء طلتي اقنص عيوناً تلمع اكف تنقر اضلعي اتنقل بين الايادي اكابد مرورهم دون اهتمام غير متعجب بتجاوزي فمن يساوم كلفتي بدين رقبته ؟ اعاود ترتيب نفسي أغر بخامتي محنطاً بثمن غالي يقاطع شرودي زقزقة تنهش سمعي في اقصى
الرواق يضيء وجه من بين الزحام يبدد ظلمة أسري امرأة تساوي كل عجائب الدنيا في قوامها سومر وذوائب شعرها حكايات شهرزاد امراة أشبه بنشوة القمار لها نكهة الحلم تتهادى نحوي على ايقاع انفاسي تتأبط ذراع رجل ذي سحنة مهيبة متشح بالكبرياء أقف مذهولاً أحاول جذب انظارها أرمي سهامي تهمس في اذنه تشير بسبابتها نحوي تتغلض انفاسي بكل ما اوتيت من حضور تقترب مني اناملها تمتد تلامس اكمامي تقلبني بين نعومة يديها تتحسس بطانتي احس بدفئ انوثتها فيما كان زوجها يجعد حاجبيه يتفحص ثمني الباهظ يشير لها بعلامة لا ترتجيه فيستجيب لرغبتها " نعم انه مناسب لي " ابتسم فرحاً بعد انتظار طال مدة سبع ازرار ادخل قصراً مترعاً بالدفء والثراء أشرب نخب عالم جديد احتل مكاني في خزامة ملابس مزدحمة ببدلات وقمصان واربطة عنق زاهية الالوان ها انا ذا اتهيأ محطتي الاول استيقظ تواً من مفاتن زوجة جميلة هائمة بي يرتديني فتاتي خلفي لتعدل ياقتي قبل ان اخرج محتمياً بابتسامتها كتميمة حظ اقتفي خطواته يسعى في طرقات تثير الخيال بيد اني اقع في دائرة استغراب لما بدا لي صاحبي كصرصار يمد قرون استشعار يستشعر النساء حوله متانسياً غصن الياسمين خاصته يبحث عن لذة حقيرة ياقتي المرصعة بالقبل تشهد كل يوم على خياناته فيما تيسر من متعة يتلفت امامه وخلفه وكأنه خارج من سطو يهرع نحو قلعته يختلس خطوات صامتة لكنها لا تفي غرض مع الرادار ترصده بعينين ناعسة وخط الكحل الرباني اجد نفسي اغوص تأمل مشط اسنانها الذي يضهر وكانه مسرح ليعزف ويغني ويرقص ثم ينتهي العرض لحظات تفصل عن الفصل الاتي تحاذيني فتشهد خيانة منقوشة على كتفي تحاول صدي بيدين عاجزة لاجبر على رفع كفي كفوهة سلاح نحوها تقابلني بعينين دامعة وصوت مبح من سعالها الجاف اطفئ ابتسامتها وانا ادخن ابتسامة مرأة اخرى وانا اعلم انها ستصحو يوماً على جرح لن يندمل
-VIPII
ارجع بخطوات بائسة فجأة يتوقف الحلم على صوت
انفجار اجفل احلق في الفراغ تعتريني رغبة بالمقاومة
ارتطم بالارض اتبعثر اشلاء الرجل السكير تخلعني
تكسر ذراعي يصوب صدري بشضايا الكارثة اذهب
في عالم اخر اصحو في اخر محطة غير مصدق
نجاتي رؤيتي مشوشة واجهزة تعتليني استفيق
بعد محاربة بصعوبة لنزفي افتح عيني على زجاج
بارد يفصلني عن العالم بارد كتجمد حكايتي ارى
خلفه ظلاً كما تعرف الروح منقذها الاخير … هي
نعم انها هي رويتها كان الحياة تجمعت في صدري
تقف هناك معلقة بين الخوف والرجاء اكتسى
الشحوب ملامحها كانها لم تنم منذ شهور استجمع
ما تبقى مني ان الوح اكمامي لها يتلخبط قماشي
تبيد ازراري اصرخ بكل ما اوتيت من خيوطي تعالي
انا هنا ارفع ذراعي كغصن يابس يتوسل الريح
اضرب الزجاج بقوة واهنة احاول ان اترك خدشاً
يدلها على طريق الي لكنني اعجز كجثة كاصداف
شواطئ العدم اشعر اني بعيد عن الموت الذي
اشتهيه مت واقفاً وانا على بعد شعرة عن احبتي
يؤلمني ان أطلق اخر صرخاتي دون جدوى صداي
يتردد احتسي فنائي تلمحني باعين ترمش عدة مرات
غير متقبلة الواقع كانها تقراني كصفحة اخيرة من
كتاب احترق نصفه ينسل الطبيب كقدر لا يستاذن
يحمل في صوته مقصلة مغلفة بالاسى خبر وفاة زوجها
اراها وهي تنكسر كزجاج سمع الحقيقة قبل ان
يهدم يتساقط الضوء من عينيها كان الارض لم
تسع حزنها ترفع رأسها بعد نحيبها كان شيء
شد قلبها تلتفت نحوي والى ما تبقى مني تهرع
نحوي تحاوط اضلعي المهشمة ترتدي حلة اشتياق
اعاتبها اخبرها ان جموح شوقي اشد حرارة من
حرقها جلدي تعانقني هذه المرة لا كمعطف بالٍ
ولا كذكرى ما زالت تصقل من رائحتي ولا كقبلة
لم تمح ولا كخيانة لم تكتمل بل كدفئ خانه صاحبه
وبقي اميناً لها
-VIPII
ارجع بخطوات بائسة فجأة يتوقف الحلم على صوت
انفجار اجفل احلق في الفراغ تعتريني رغبة بالمقاومة
ارتطم بالارض اتبعثر اشلاء الرجل السكير تخلعني
تكسر ذراعي يصوب صدري بشضايا الكارثة اذهب
في عالم اخر اصحو في اخر محطة غير مصدق
نجاتي رؤيتي مشوشة واجهزة تعتليني استفيق
بعد محاربة بصعوبة لنزفي افتح عيني على زجاج
بارد يفصلني عن العالم بارد كتجمد حكايتي
ارى خلفه ظلاً كما تعرف الروح منقذها الاخير
… هي نعم انها هي رويتها كان الحياة تجمعت
في صدري تقف هناك معلقة بين الخوف والرجاء
اكتسى الشحوب ملامحها كانها لم تنم منذ
شهور استجمع ما تبقى مني ان الوح اكمامي
لها يتلخبط قماشي تبيد ازراري اصرخ بكل
ما اوتيت من خيوطي تعالي انا هنا ارفع ذراعي
كغصن يابس يتوسل الريح اضرب الزجاج بقوة
واهنة احاول ان اترك خدشاً يدلها على طريق الي
لكنني اعجز كجثة كاصداف شواطئ العدم اشعر
اني بعيد عن الموت الذي اشتهيه مت واقفاً وانا
على بعد شعرة عن احبتي يؤلمني ان أطلق اخر
صرخاتي دون جدوى صداي يتردد احتسي فنائي
تلمحني باعين ترمش عدة مرات غير متقبلة الواقع
كانها تقراني كصفحة اخيرة من كتاب احترق
نصفه ينسل الطبيب كقدر لا يستاذن يحمل في
صوته مقصلة مغلفة بالاسى خبر وفاة زوجها
اراها وهي تنكسر كزجاج سمع الحقيقة قبل ان
يهدم يتساقط الضوء من عينيها كان الارض لم
تسع حزنها ترفع رأسها بعد نحيبها كان شيء
شد قلبها تلتفت نحوي والى ما تبقى مني تهرع
نحوي تحاوط اضلعي المهشمة ترتدي حلة اشتياق
اعاتبها اخبرها ان جموح شوقي اشد حرارة من
حرقها جلدي تعانقني هذه المرة لا كمعطف بالٍ
ولا كذكرى ما زالت تصقل من رائحتي ولا كقبلة
لم تمح ولا كخيانة لم تكتمل بل كدفئ خانه صاحبه
وبقي اميناً لها
-VIPII
استفيق مذعوراً على صدور غارة تنبع من محطة
اخرى أشعر بلهب يغرز كياني أراها تحرق طرفي
بالمكواة تشوه فخامتي ارمى بيد اول سائل يطرق
باب الدار ابات ليلتي الاولى مركوناً في كوخ يرتجف
من شدة البرد يلفه الصمت والحزن ليالي تمضي
مكتومة باوجاع لا تحتمل في النهار يشكلني فراشاً
والليل يتخذني غطاء لصبية جياع صاحب الكوخ رجل
مثلي رجل محاط بالوجع وضجيج العزلة وحنين
لحبيبة بعيدة الوضع يزداد سوء كل يوم يمر يكلفني
زر من ازراري وتهديد صريح لما تبقى نداء طرقات
متتالية على الباب يشرف صاحب الايجار يضطر
صاحب الدار عرضي في السوق يبتاعني رجل
سكير بسعر بخس يرتديني وانا لست على مقاسه
اذيالي تكنس الطرقات خلفه والوحل يشكلني
كلوحة من قيء وقرف والكحول تغسلني كظله
ملازم له اتنقل من حانة منسية نحو ارصفة
المنازل احلم بانقضاء فصل الشتاء لعلي احظى
بقسط من الراحة يستوقفني ذلك القصر مهلاً
الا ذلك القصر لن يروقها منظري وندوب وجهي
يجرني صاحبي على رغم انف نحو الحديقة المح
سيارة زوجها اقف عند عتبة الباب اتراجع خطوات
واتقدم تارة استجمع قواي اسحب انفاسي املئ
ذخيرة شجاعتي ادق الباب مرة اثنين ، سبع لا
احد يرد يصرخ قريني الهمجي "هل لديكم
زجاجات خمر " لا احد يجيب
-VIPII
بعد عدة محطات أسمع صوت أقدامي تقترب ناحيتي
الرجل كان غائباً غيابه المتكرر يمنحني الفرصة معها
تتجه ناحيتي تقف قبالتي تطلق أه خافتة تفتح ذراعيها
تضمني تشم انفاسه المندسة في مساماتي ترتديني
يلسعني دفئ جسدها ازر نصفي لاحتويها أتوج
بوسام ايقونة دفئها اعطر شعرها بانفاسي اقبل
موقع صفعتي لها فتغفر لي تغفو على حلم يوهم
باللقاء أرمم حسراتها اوصدها قفصها باصفادي
المكان يتواطأ معي استظل بمناطق غامطة اترع
حرماني حيث الجسد يهجس بالعطش الايام تم
تغط في احلام عليلة لتنام على ذراعي
-VIPII
-Niihan-
@-VIPII مو هواي أطوف المُتنبي و شوارعها بس أبي يروح إلها يشتري كُنب محمد باقر أو الفلسفة يگولون شوارع المُتنبي تنبتُ الكُتب و كِتاباتها بدلاً مِن الزهرِ و أوراقها
-VIPII
مجهول : كبل ٢٩ دقيقة ( حِسابك مُتوثقّ؟ دز أشوف . )
[ اي ، tnrex ]
-VIPII
مجهول : كبل ٣٩ دقيقة ( حسابك الانستا مشتري او قديم؟ )
[ قديم من ٢٠١٩ مسوي
وعدي واحد لاخ ٢٠١٢ ]
-VIPII
مجهول : كبل ٨ ساعات ( عش چلامك غربية اذا انته بغداديبرأيك او شايفو حب يصير ويكبر كل يوم من توصيل اخبار وچلام واحد للثاني من طرف ثالثيعني برأيك اكو حب يصير من بعيدد حيل واي تواصل ولا معلومات الشخص الي يحبو يعرفو بس مجرد چلام قليل منقول وچم صفاتواكو هيج حب؟ )
[ شوكت انا حاجي لهجة الغربية ؟ انا عدي
قانون اليحجي بغير لهجة اهله هاذ بايع اصله
فانا غير حجايات اهلي ما انطق ولهنا انهي
سالفة اللهجة ! مو حب هاذ واحد كوة يعلك
روحه ، المحبة عشرة ]
gggggopyt
@ -VIPII يرضيك عيالك في مستقبل يزعل عشان عندهم جنسية واحدة دنا أبوي صاع من برة وتجوز جزائرية وعندي جنسية مصرية وجزائرية حلوى كدا
-VIPII
دفاع برشلونة صكاطه خرب بلعبكم !