بسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد فقانوني الود بالود والصد بالصد كنت ولا زلت
لاعدائي الند بالند انا رجل يرد اللكمة باللكمة والكلمة
بالكلمة وهذه بشارة للذين سقطوا انفسهم بانفسهم
ان الذين يتعاملون معه عزيز نفس لا يسير في طريق
الذل ومن استغنى اخبروه اننا عنه اغنى ولا تعتبروا
تاخير عقابي لهم غفران! فالاسد لا ينقض الا حين
يكتمل الصيد وترفعي عن اخطاءهم ومن اراهم بعيني
نساء او اشباه رجال لا يعني انني نسيت الاساءة
او اني امهلهم لعلهم يستقيمون فالنجس يبقى نجس!
اترك كيد النساء لله فشيمتي الترفع عن الانتقام من
النساء وعقيدتي الا يمر غدر اشباه الرجال دون دفع
الثمن فبيدي أدمر حياة اشباه الرجال وكل عار، انا
رجل لا انتقم في حالة الغضب بل اجعل غضبي يتعتق
بي وحين تحين ساعتي اسحقهم بلا رف جفن! انا
رجل لا اهاب احد الا اللّٰه وكرامتي هي راس مالي فمن
اليوم وصاعدا لن اعاتب بعد فالقلوب التي لا تاتي
طوعاً فلا حاجة لي بها كرهاً ! انا رجل لا اكرر النداء
ولا اطرق الابواب من ارادنا وجدنا في مقام العز ومن
رحل فالباب يوسع جمل ويتلقى الف محب واخيراً
سلام على من بالعز كرمنا وجعل انفسنا لا تنحني
الا لخالقها
خلقت من صلب الرصاص وبارود الحرب عزة نفسي
شراعي وكبريائي ذخيرتي سبقت الموت بالف خطوة
لا احد يضاهيني حزناً من الذي يستحق تدخين
حروفي ؟ من الذي يستعد ان ياخذ همومي عاتق
ابجديته ؟ من يستحق ان يكون حرف من لغتي ؟
لا احد يحتمل لم يكن صعب علي ان اكون على
هذا الحال اصبحت هكذا لانني صلب امام كل
ما واجهته وكل ما مررت به قولاً وفعلاً صلب في
صبري وتحملي صلب في مبادراتي وبطولاتي
مستقل بفكري متصالح مع ملحمة غضبي قيمي
هي بوصلتي وهذا ما جعل مني حديث الذاكرة
ولفت الانظار الى حد تعتق الاذهان تمعنت كثيراً
فوجدت انني لا اخلو من المتاعب لا ريب فانا تربيت
في كفن الجراح وملاحم المحن ووقفت ثابتاً والارض
حولي تميد فلا تسالوني عن سر هذا الثبات ولا
تعلمون ان حروفي ليست مجرد حبر على ورق بل
هي شضايا من رجل أبى الركود ومواقف لم تعرف
التراجع يوماً لا داعي لتذكيركم لي سأبقى كما أنا
شامخاً بأفعالي غنياً بقيمي متفرداً بمسيرت أسير
وراسي عالي تاركاً لمن خلفي عناء التفسير وللتاريخ
مجد التدبر في خطى رجل، لم يولد ليكون عابراً
بل ليصنع الأثر ويبقى عصياً على النسيان