-VIPII

الرابع عشر من نيسان ٢٠٢٢ | الثلاثاء | ٤:٤٨ م - صهيل 
          	رجل بلا عنوان هذا عنواني ترافقني جنط السفر و وقطارات الذكريات امضيت لعواصم الغربة حتى غدت المطارات والسجائر وطني البديل على سفر الذكريات ارتدي بدلة الكبرياء فارش عطر الا مبالاة اقتني ساعة الخيبة كتوقيت اخير فاسير على عتبات الوداع اجلس في مقهى فكلما اطفأت سيجارة اشعلت خيبة اخرى وسؤالاً قديماً : اين المحطة القادمة وقد غزوت بالتجاعيد والشيب ؟ ياتي اللوم انيقاً وبيده قائمة الطعام فاعطيه معطفي ليعلقه على ارصفة الماضي القي نظرة على اللائحة فاطلب قهوة من الندم مرة كمرارة ايامي امسك بسكينة وشوكة التطرف فارميها بشجاعة مصراً على تقاليدي تتهادى القهوة في مجلسي فاسرد عليها همومي وانني لم اعد نسخة طبق الاصل من ذلك الرجل الذي كنت عليه مر شريط الذكريات امامي كبرت كبرت كثيراً أنا أزلي إذا ما فكروا في شطب التاريخ ذاته لن يمحوني قستني التجارب واصبح عالمي مقصور على اللونين الابيض والاسود والاخرين زاغت الوانهم تغيرت ملامحي ومدني ما عدت ذلك الرجل الذي يسامح ويغفر للذين اسرفوا وما عدت اعاتب للذين لا يهمهم الامر لا اعتذر الا لنفسي لان لا احد يستحق الاعتذار كم اهدرت نفسي وقايضت راحتهم على راحتي وعشت تحمل اوزارهم واشتريت افراحهم ببلواي فما نجدوني حين مسني الضرر وعند العازة اشتروا متاع ايديهم فما اعتذاري الا لنفسي تلاشت الدنيا حولي وانسكب الانتقام بقلبي تغيرت خرائط شخصيتي بقي بي طبع خام اني جاد وقاسي لا اجامل وابغض المجاملات والتملق احتسي القهوة وادخن السيجارة فينتفض الدخان كدخان قطار الوحشة فاحمل معطفي وبه حطام من ذكريات وضحكات مشوهة ورسائل منسية وعناوين لاشخاص لم اعد اتذكر ملامحهم عشت في سفر السنين ومدن الاحزان وفنادق الحزن وعاشرت الاغنياء والكادحين وما بقي شي الا وغصته وجربته اصبحت اكشف الناس من ملامحهم واعرف المدن من رائحة محطاتها وبرودة ارصفتها وقبل ان ادفع فاتورة الصبر تركت بقشيشاً من المكابرة ووضعت شوقي في حقيبتي هاماً بالترحال ايقنت ان الغريب ليس من يفارق وطنه بل من يفارق احبته ولم يجد لقلبه وطناً للاستقرار فيه وقبل ان امضي يمد المجهول يده لاصافحه ادرك واقع انني رجل يسكن في ( الما بين ) لا عدت الى البداية ولا الغربة سمحت لي بالوصول الى نقطة النهاية اقتأت على الانتظار وتنفست الترحال وكاني حكمت بنفي ابدي عقوبته ان اضل للابد مغترباً

-VIPII

الرابع عشر من نيسان ٢٠٢٢ | الثلاثاء | ٤:٤٨ م - صهيل 
          رجل بلا عنوان هذا عنواني ترافقني جنط السفر و وقطارات الذكريات امضيت لعواصم الغربة حتى غدت المطارات والسجائر وطني البديل على سفر الذكريات ارتدي بدلة الكبرياء فارش عطر الا مبالاة اقتني ساعة الخيبة كتوقيت اخير فاسير على عتبات الوداع اجلس في مقهى فكلما اطفأت سيجارة اشعلت خيبة اخرى وسؤالاً قديماً : اين المحطة القادمة وقد غزوت بالتجاعيد والشيب ؟ ياتي اللوم انيقاً وبيده قائمة الطعام فاعطيه معطفي ليعلقه على ارصفة الماضي القي نظرة على اللائحة فاطلب قهوة من الندم مرة كمرارة ايامي امسك بسكينة وشوكة التطرف فارميها بشجاعة مصراً على تقاليدي تتهادى القهوة في مجلسي فاسرد عليها همومي وانني لم اعد نسخة طبق الاصل من ذلك الرجل الذي كنت عليه مر شريط الذكريات امامي كبرت كبرت كثيراً أنا أزلي إذا ما فكروا في شطب التاريخ ذاته لن يمحوني قستني التجارب واصبح عالمي مقصور على اللونين الابيض والاسود والاخرين زاغت الوانهم تغيرت ملامحي ومدني ما عدت ذلك الرجل الذي يسامح ويغفر للذين اسرفوا وما عدت اعاتب للذين لا يهمهم الامر لا اعتذر الا لنفسي لان لا احد يستحق الاعتذار كم اهدرت نفسي وقايضت راحتهم على راحتي وعشت تحمل اوزارهم واشتريت افراحهم ببلواي فما نجدوني حين مسني الضرر وعند العازة اشتروا متاع ايديهم فما اعتذاري الا لنفسي تلاشت الدنيا حولي وانسكب الانتقام بقلبي تغيرت خرائط شخصيتي بقي بي طبع خام اني جاد وقاسي لا اجامل وابغض المجاملات والتملق احتسي القهوة وادخن السيجارة فينتفض الدخان كدخان قطار الوحشة فاحمل معطفي وبه حطام من ذكريات وضحكات مشوهة ورسائل منسية وعناوين لاشخاص لم اعد اتذكر ملامحهم عشت في سفر السنين ومدن الاحزان وفنادق الحزن وعاشرت الاغنياء والكادحين وما بقي شي الا وغصته وجربته اصبحت اكشف الناس من ملامحهم واعرف المدن من رائحة محطاتها وبرودة ارصفتها وقبل ان ادفع فاتورة الصبر تركت بقشيشاً من المكابرة ووضعت شوقي في حقيبتي هاماً بالترحال ايقنت ان الغريب ليس من يفارق وطنه بل من يفارق احبته ولم يجد لقلبه وطناً للاستقرار فيه وقبل ان امضي يمد المجهول يده لاصافحه ادرك واقع انني رجل يسكن في ( الما بين ) لا عدت الى البداية ولا الغربة سمحت لي بالوصول الى نقطة النهاية اقتأت على الانتظار وتنفست الترحال وكاني حكمت بنفي ابدي عقوبته ان اضل للابد مغترباً

-VIPII

اشرب قهوتك واعتنق الصمت ولا تأخذ الناس على محمل الجد لا تأخذ الحياة على عاتقك ولا تبالغ في عاطفتك ولا ترضي احد رغم عنك ولا تجامل على حساب راحتك بعض التغيرات تاتي مفاجئة لكنها ضرورية فلا أحد يتغير فجأة! كل ما في الأمر أننا في لحظة ما نغلق عين القلب ونفتح عين العقل فنرى بعقولنا حقائق لم نكن نراها بقلوبن اوكما يخلع الفارس درعه ليحصي غنائمه خلعت قلبي ولم يهزمني بعد ذلك أحد صدقني منطفأ القلب لا يملك شيء يخسره

-VIPII

https://dsxii.sarhne.com
          الله بالخير شلونكم بوية
          المجال مفتوح للنقاشات والاسئلة وجفونه
          من المواضيع الشخصية رحمة لمذهبكم 

-VIPII

مجهول : كبل ساعتين ( اموت عليك بعصبيتك وبخبالك 
            وكاحتك وشيطنتك اعشق كلشي بيك )
            
            [ شهل تدبك!!! 
            اركدن شهل رخص ]
Reply

-VIPII

مجهول : كبل ٣ ساعات ( مرتبط ؟ )
            
            [ جا كلناهه من اولهه ههههه ، لا بوية ]
Reply

-VIPII

مجهول : كبل ٣ ساعات ( احسك غامض اريد اتعرف عليك )
            
            [ بالعكس انا اكثر واحد جاد وصريح
            فاسالو البخاطركم لحد الخصوصية 
            خط احمر ]
Reply

-VIPII

بسم الله الرحمن الرحيم
          اما بعد فقانوني الود بالود والصد بالصد وانا رجل يرد اللكمة باللكمة والكلمة بالكلمة وهذه بشارة للذين سقطوا انفسهم بانفسهم ان الذين يتعاملون معه عزيز نفس لا يسير في طريق الذل ومن استغنى اخبروه اننا عنه اغنى ولا تعتبروا تاخير عقابي لهم غفران! فالاسد لا ينقض الا حين يكتمل الصيد وترفعي عن اخطاءهم ومن اراهم بعيني نساء او اشباه رجال لا يعني انني نسيت الاساءة او اني  امهلهم لعلهم يستقيمون فالنجس يبقى نجس! اترك كيد النساء لله فشيمتي الترفع عن الانتقام من النساء وعقيدتي الا يمر غدر اشباه الرجال دون دفع الثمن فبيدي أدمر حياة اشباه الرجال وكل عار، انا رجل لا انتقم في حالة الغضب بل اجعل غضبي يتعتق بي وحين تحين ساعتي اسحقهم بلا رف جفن! انا رجل لا اهاب احد الا الله وكرامتي هي راس مالي فمن اليوم وصاعداً لن اعاتب بعد فالقلوب التي لا تاتي طوعاً فلا حاجة لي بها كرهاً ! انا رجل لا اكرر النداء ولا اطرق الابواب من ارادنا وجدنا في  مقام العز ومن رحل فالباب يوسع جمل ويتلقى الف محب واخيراً سلام على من  بالعز كرمنا وجعل انفسنا لا
          تنحني الا لخالقها 

-VIPII

الرابع عشر من نيسان ٢٠٢٤ | الاحد | ٨:٢٤ م - صهيل
          انا رجل كالشاهين لا أبى عند كسر جناحي احرق شعض روحي وادهس قافلة اوجاعي اطير شامخاً على انتصاب طولي كامتداد السيف كسكة قطار غير قابل للاعوجاج انا كالصقر انقض على فريستي اغتالها كطعم ثمين واشرب من عنقها حد الثمالة ولا أخذ ماهو مستهلك كما تفعل فيالق النسور في اشرعة السماء افواج من الجوارح النسور والعقبان تتغذى على فضالتي والبوم منهمة بنقل اخباري اما الحمام والعصافير فهي كبيادق شطرنجي تُامر فتنفذ في حضوري كل الفوضى تهدأ وفي نظراتي أمر صريح ان ينفذ انا رجل ان مر انحنى الصمت احتراماً له واذا سكت تكلمت الهيبة عنه لا اقاس بالعدد ولا احتاج لسرب كي ابرز فحضوري يكفي ان يترك اثراً ، قليل الكلام كثير المعنى صعب الادراك كلما وصلت نحو الهاوية ادرك ان سقوطي صعب وان جذوري اعمق من ان تقتلع وان الريح مهما اشتدت لن تفتت من الجبل قشة انا رجل يشرب نخب اوجاعه اعتاد ان يخيط جروح حناياه رجل لا تسفك احباره دماً حين اهدم اصبح اكثر قدرة على التحمل واذا انكسر اعيد ترتيب نفسي كاني لم اكسر يوماً واذا اغلقت الابواب في وجهي صنعت من العتمة ممراً لا يحتاج مفتاحاً ولا اذناً ، انا صاحب الكلمة لا اقبل التحدث نيابة عني لا اقاس بما يقال عني في غيابي لست متغافلاً عن الجرذان والضباع الذين يتكلمون بسيرتي بضهري انا واعي على كل ذلك ولكل شخص نصيب من العقاب واعي عن الذين يقلدوني ويشطبون انفسهم ليكونوا انا ويونسني انهم يجفلون كالفراخ امامي ويتعلثمون وينكرون
          انا قاسي وبارد ، من اولئك الناس الذين يعشقون الصمت وينفرون من الضجيج افضل العتمة على النور لاني اعيش بها عالمي القاتم البارد بلا زيف بلا رتوش

-VIPII

أونس بهدوء البحر فهو الوحيد القادر فهمي انا قاسم
            بين التعب والراحة كالموج الذي يتلاطم امواجي تتراقص
            بين قمم السعادة وانين الالم اما عن عدد نبضي الان 
            فيساوي رطلاً من المستحيل وعدد انفاسي يبلغ قنطاراً
             من الكرامة اما عن وزني الصافي تجاوز ثقل الصمت
             كم يصعب على رجل مثلي ان يغفر لاولئك الذين قدم 
            لهم اضعاف طاقته اغلقت ملفهم وطويت صحفهم لا
            لانهم لا يستحقون العفو بل لانهم لا يرتقو لمستوى ان 
            اتذكرهم بعض الاشخاص لا يغفر لهم بل يشطبون
            كاحداث هامشية تافهة لم تغير شيئا في السجل
            ولن تهز شعرة في الذاكرة بناء عليه لا اعتذار لا
            محاكمة ولا حتى كراهية ! فالكره شرف لا يستحقوه
             والغضب مجهود وهم اقل من ان ابذله لأجلهم اخيرا
             جعلتهم في ركن العدم وحكمت عليهم بالنسيان
            المؤبد تركتهم يتهجون الهجر كطفل يتعلم الابجدية
            بلا نطق وجعلت من وصولهم الي معجزة انا رجل
            لن يفارق ذاكرتك وستذكرني على شاشة الكبرياء
            بنشرة مفصلة دون فواصل او اعلانات وهم كالشريط
            الاخباري المهمل الذي يزول ولا احد يقراءه ستذكرني 
            في كل مرة ترى فرساً ، علب سجائر اغلفة كتب وبحراً
             اعتدت ان لا اضع فوارز ولا ابرر ولا اعيد الفرص
            اضع نقطة واجزم الموضوع عند حده ، كم يزهني
            صبري وكم تدهشني كبريائي اي تجلد فيي هذا ؟
            وقفتي الكبرى اذهلت الذهول بامر ليس له تفسير لا
            غرابة فانا ابن الفرات ودجلة ارضعتني النائبات لاكون
            على عرش القسوة ، انا الصراط لا سواي مهما
            استبدت الجوارح فبوصلتها نحوي ومجلئها لي
            وبي تبدأ وبي تنتهي اخيراً ها انا اقف امامكم
            واخبركم انني على حرف من الرحيل ساترك كل
            اوراقي غادرت نوارسي قررت ان اجمع قواي لارسم
            خارطة جديدة لحياتي التي تلاشت الوانها
            واصبحت قاتمة القوة ان اسقط ان اهدم ان اتحطم
            ان ابني من جديد ورحيلي سيكون كالسكين الحاد
             الذي يقطع حبل الوصل مع الذين يحبوني واحتفاء
            لاولائك النكرات الذين لم يبرزوا في حضوري
            وحرمان لوطني لاولئك الذين فرطوا بمعرفتي
            وخسروا وجودي
Reply

-VIPII

ارجع بخطوات بائسة فجأة يتوقف الحلم على صوت 
          انفجار اجفل احلق في الفراغ تعتريني رغبة بالمقاومة
           ارتطم بالارض اتبعثر اشلاء الرجل السكير تخلعني 
          تكسر ذراعي يصوب صدري بشضايا الكارثة اذهب
          في عالم اخر اصحو في اخر محطة غير مصدق
          نجاتي رؤيتي مشوشة واجهزة تعتليني استفيق
          بعد محاربة بصعوبة لنزفي افتح عيني على زجاج
          بارد يفصلني عن العالم بارد كتجمد حكايتي
          ارى خلفه ظلاً كما تعرف الروح منقذها الاخير 
          … هي نعم انها هي رويتها كان الحياة تجمعت
          في صدري تقف هناك معلقة بين الخوف والرجاء
          اكتسى الشحوب ملامحها كانها لم تنم منذ
          شهور استجمع ما تبقى مني ان الوح اكمامي
          لها يتلخبط قماشي تبيد ازراري اصرخ بكل
          ما اوتيت من خيوطي تعالي انا هنا ارفع ذراعي
          كغصن يابس يتوسل الريح اضرب الزجاج بقوة
          واهنة احاول ان اترك خدشاً يدلها على طريق الي
          لكنني اعجز كجثة كاصداف شواطئ العدم اشعر 
          اني بعيد عن الموت الذي اشتهيه مت واقفاً وانا 
          على بعد شعرة عن احبتي يؤلمني ان أطلق اخر 
          صرخاتي دون جدوى صداي يتردد احتسي فنائي
          تلمحني باعين ترمش عدة مرات غير متقبلة الواقع
          كانها تقراني كصفحة اخيرة من كتاب احترق
          نصفه ينسل الطبيب كقدر لا يستاذن يحمل في
          صوته مقصلة مغلفة بالاسى خبر وفاة زوجها
          اراها وهي تنكسر كزجاج سمع الحقيقة قبل ان
          يهدم يتساقط الضوء من عينيها كان الارض لم 
          تسع حزنها ترفع رأسها بعد نحيبها كان شيء 
          شد قلبها تلتفت نحوي والى ما تبقى مني تهرع
          نحوي تحاوط اضلعي المهشمة ترتدي حلة اشتياق
          اعاتبها اخبرها ان جموح شوقي اشد حرارة من
          حرقها جلدي تعانقني هذه المرة لا كمعطف بالٍ 
          ولا كذكرى ما زالت تصقل من رائحتي ولا كقبلة
          لم تمح ولا كخيانة لم تكتمل بل كدفئ خانه صاحبه
          وبقي اميناً لها