«أَحِنُّ الى الكَأسِ الَّتي شَرِبَت بِها
وَأَهوى لِمَثواها التُرابَ وَما ضَمّا
بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِها
وَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما.»
أبيات حزينة للمتنبي في رثاء جدّته، وهي أظهر من أن نشرحها.. لكن فيها إشارة مؤلمة، ان الألم محتوم على جميع الناس، أنّ كليهما ذاق الحزن، فهي ذاقت ثكل غيرها من الأحبّة، وهو الآن يذوق ثكلها، وذلك أن الألم قدرٌ لا مهرب منه، يتداوله البشر.
رحِم الله جدّاتنا.
جدتي من أبث بعدك شكواي
طواني الأسى وقل معيني
أنت يا من فتحت قلبك
بالأمس لحبي أوصدت قبرك دوني
فقليل عي أن أذرف الدمع
و يقضي علي طول أنيني
ليتني لم أكن رأيتك من
قبل و لم ألق منك عطف حنون
آه لو لم تعوديني على العطف
و آه لو لم أكن أو تكوني