-_-Ren
- أنا لم أوفّق في حياتي. ولذا أصبحت أمنيتي أن أوفّق في موتي. أيمكن أن تهدي إلَيَّ موتَّا جميلاً.. إذا ما خذلتني الحياة في المشهد الأخير؟
أصرخ:
- ما هذا الذي تقوله؟ لقد كنًا منذ ساعات قليلة سعيدين، نتحدّث عن الحبّ. ما الذي أوصلك إلى هذا التشاؤم؟
يضحك:
- ولكن لأنّ الحبّ يعنيك.. لابدَ أن يعنيك الموت أيضًا. فالحبَّ كالموت.. همّا اللغزان الكبيران في هذا العالم. كلأهما مطابق للآخر في غموضه.. في شراسته.. في مباغتته.. في عبثيته.. وفي أسئلته.
نحن نأتي ونمضي، دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشَّخص دون آخر؟ ولماذا نموت اليوم دون يوم آخر؟ لماذا الآن؟ لماذا هنا؟ لماذا نحن دون غيرنا؟ ولهذا فإنّ الحبّ والموت يغذيان وحدهما كلَّ الأدب العالميّ. فخارج هذين الموضوعين، لا يوجد شيء يستحقّ الكتابة.