-_Sinmar

يمانيون في المنفى
          	ومنفيون في اليمن
          	جنوبيون في (صنعاء)
          	شماليون في (عدن).

-_Sinmar

يا صرعة الظُلم شقّ الشعب مرقدهُ
          وأشعلت دََمهُ الثاراتُ و الضَغَنُ
          
          ها نحنُ ثُرنا على إذعاننا وعلى
          نفوسنا واستثارت أُمّنا " اليمنُ "
          
          لا " البدر " لا " الحسن " السجّان يحكُمنا
          الحُكم لِلشعب لا " بدرٌ " و لا " حسنُ "
           #عبدالله_البردوني  #سبتمبر_مجيد

-_Sinmar

نحتاج بدايةً جديدة، ومن أوّل السطر.
          نريد ترتيب أوراقنا،
          نريد فتح صفحة لم يُكتَب فيها حرف، ولم تتلوث بحرب،
          ولم تشهد على كسرة خاطر أو وجع قلب.
          
          نريد حياةً عادية وموتًا عاديًّا.
          لا نريد أن نكون شهداءً أو أبطالًا أو رموزًا للتضحية.
          نريد حياةً عادية نلعب فيها مع إخواننا وأبنائنا،
          ونعود من وظائفنا، نستلم مرتباتنا،
          ونذهب للترفيه في العطلات دون تعقيدات، أو نقاط تفتيش، أو اتهامات.
          
          نحتاج الحياة العادية البسيطة…
          الحياة الإنسانية.
          
          يااااارب، نحتاج أن نعيش فقط.
           #سِنِمّار

-_Sinmar

كأن فؤادي الذي يُقصفُ
          وأشلاؤه أدمعٌ تذرفُ
          
          وإن تكُ كل الدنا آيةٌ
          فصنعاء عندي هي المصحفُ
          
          وصنعاء جرح الزمان الأصيل
          وإن شوهوها وإن جرفوا
          
          وصنعاء لو أنها بلدةً
          لهان على مثلي الموقفُ
          
          ولكنها أم هذي الحياة
          ووالدها والأخ المنصفُ
          
          فكيف يجار على مثلها
          وكيف تهان وتستضعفُ؟
          
          ويحكمها كاهنٌ أرعنٌ
          وأرواح أحبابها يقطفُ؟.
          ...
           #زين_العابدين_الضبيبي

-_Sinmar

          
          للمُصطَفى أشواقِي
          
          كان المساءُ كساعةِ الإشراقِ
          ويبعثرُ الأضواءَ في الآفاقِ
          
          فشرعتُ أكتبُ في الشّفيعِ قصيدةً
          عنوانُها: للمُصطَفى أشواقِي
          
          فلتسمعوا قصيدةً عن نهجِنا
          إذ جئتُ أُخبِرُ عنْهُ أوراقِي
          
          ولتسمعوا قصيدةً في مدحِنا
          ذاك المُشفَّعُ دونَ أيِّ نِفاقٍ
          
          ماذا سأكتبُ؟ يا محمدُ إنّني
          ذاك العليلُ وذِكركم تِرياقي
          
          ماذا سأكتبُ؟ يا حبيبي ليتني
          حُلماً أراكَ؛ لِترتوي أحداقي
          
          ماذا سأكتبُ؟ والقصيدُ محجّتي
          والشّوقُ قد ضجّتْ به أعماقي
          
          سأغوصُ في بحرِ القصيدِ لأنْتقي
          مرجانَها من أعمقِ الأعماقِ
          
          مِن أجلِكم جُملُ الكلامِ تراقصتْ
          طرباً بأنغامِ المديحِ الراقي
          
          وتبسّمتْ تلك الحروفُ بأسرِها
          وتعطّرتْ بمكارمِ الأخلاقِ
          
          حتّى البلاغةُ زدتُ من تِبيانِها
          بمجازِها بالسّجعِ بالإطباقِ
          
          ولأنّني جاوزتُ كلَّ مُتيَّمٍ
          أنَا قد زرعتُ هواكَ في أعماقي
          
          دعني أضمّك في القصيدِ لعلّني
          أطوي حنيناً زادَ من إحراقي
           #ميلاد_خير_الورى
           #سنمار
          
          
          
          

-_Sinmar

لَيْسَتْ بِلَادَكَ
          أَنْتَ لَنْ تَحْتَاجَهَا
          فَالْكُلُّ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ
          "طُغَاةٌ"
          
          لَيْسَتْ دِيَارَكَ
          قَدْ فَقَدْتَ أَمَانَهَا
          ارْحَلْ بِصَمْتٍ
          فَالْجَمِيعُ
          "جُنَاةٌ"
          
          صَدِّقْ جِرَاحَكَ
          إِنْ سَمِعْتَ أَنِينَها
          صَوْتُ الْجِرَاحِ تَهَجُّدٌ
          "وَصَلَاةٌ"
          
          مَاتَتْ بِلَادُكَ
          لَا يُعَاشُ بِأَرْضِهَا
          أَعْلِنْ رَحِيلَكَ
          فِي الرَّحِيلِ
          "نَجَاةٌ"
          
          لَيْسَتْ حَيَاةً
          حِينَ لَا تَخْتَارُهَا
          جُرْمٌ عَظِيمٌ أَنْ تَقُولَ:
          "حَيَاةٌ"
           #سِنِمّار
          

-_Sinmar

    "شيبُ على شَباب"
          
          
          غَريبٌ كُلّ ما فِي الأمرِ أنّي
          أرى نَفسي تشيبُ عَلى شَبابي
          
          يَضيعُ الوقتُ مِنكَ أخِي وَمنّي
          وَعمرٍ راح فِي دربِ السرابِ
          
          بِلادٌ خَيّبتْ ظَنّك وَظنّي
          وَأغلقتْ الطريقَ وَكُلّ بَابِ
          
          صَحيحٌ أنَّ سِنَّك غَير سِنّي
          وَلكِنّا سواء فِي العذابِ
          
          لَعُمرك قَد سكنّا أرضَ جِنّي
          لكي تحيا، ففتّش عَن حِجابِ
          
           #سِنِمّار

-_Sinmar

هَذا أنَـا
          يَـا حَرف
          فَاسمَعني:
          أتيتُكَ شَاعرًا، مُتفاوت الأفكارِ
          
          أَرِقٌ أنَـا
          بِيَ شَاعِرٌ، حذّرتُـهُ
          لكنّـهُ
          لم يَستَمِع إنذاري
          
          يَـا حَرفَ
          خُذني لِلمماتِ وَما بِـهِ
          وَاترُك قَصيدي
          فِي الضّريحِ جِواري
          
          فَأنَـا بِشعرِي
          تَمتَماتٌ وَانكِساراتٌ
          تَخبُّـط
          دُون أيّ قرارِ
           #سِنِمّار