-astres

يُلهمك بالإستغفَار، 
          	فتَستغفر.
          	وأنتَ لا تعلم أنّ اِستغفارك هذا إلهَام مِنه،
          	 وأنّه مَا وَضعه على لسانِك إلا لِيغفر لكَ،
          	وأنَّ لكَ ربّا كريما يُحبك
          	رآكَ غارقًا في متَاع الحيَاة الدُنيا
          	فشَاء أن يغفِر لكَ،
          	وإن لم يَشأ سُبحانه لمَا ألهمَك، 
          	ولمَا اِستغفرت.

-astres

يُلهمك بالإستغفَار، 
          فتَستغفر.
          وأنتَ لا تعلم أنّ اِستغفارك هذا إلهَام مِنه،
           وأنّه مَا وَضعه على لسانِك إلا لِيغفر لكَ،
          وأنَّ لكَ ربّا كريما يُحبك
          رآكَ غارقًا في متَاع الحيَاة الدُنيا
          فشَاء أن يغفِر لكَ،
          وإن لم يَشأ سُبحانه لمَا ألهمَك، 
          ولمَا اِستغفرت.

-astres

أكثر شيء أكرهه بالواتباد هُو إني فتحته يوم وفجأة حصّلت كل الرسائل مُختفية.
          سنين وسنِين من ضحكي معَ ميمي وآية وعلياء، سنين من مسخرة هارُو علي، من حُبي العميق وفضفضتي لآدم. سنين من تشاركي الحساب مع البنَات ولعبنا على لوس وجُول وأيان، سنِين من الرسائل المجهُولة اللي تتحول بسُرعة لصداقات توقّعتها تدوم الدّهر كله.
          كم مَر الحين؟ كثِير، كثير وبدأت صور الرّسائل البرتقالية تتلَاشى من عَقلي.
          أنَا، أنا اللي كُنت أحمّل الواتباد بين كُل فترة وفترة بس لحتّى اقراها واستَرجع ذكريات عن مِين أنا، وكيف وصلت هُنا.
          كبِرنا وكُل شخص راح بطريقه لكن هذي الرَسائل كانت تذكِير لي بأنّي في يوم من الأيام حَبيت، واِنحبيت، وعِشت أفضَل أيامي على تطبِيق عنَالي بيوم أكثر من كُل شي في وَاقعي كان ممكن يعنيلي إيّاه.

-astres

I have Allah and that’s enough for me,
          That’s enough to heal my wounds,
          That’s enough to burn my sorrows,
          That’s enough to calm my soul,
          And because it’s enough, being alone doesn’t seem as scary.
          وإن كان الله معك، فماذا فقدت؟

-astres

فِي كل مرة يُذكرني الله بأنّني لستُ وحدي.
            له الحمد كلّه حتّى يبلغ رضاه مُنتهاه.
Reply

-astres

بأمس الحَاجة إلى غرِيب يحتضنني، يُربت على كَتفي هامِسا لي بأن أهدَأ، بأن يُطمئنني قَائلا أنّ كُل شيء سَيكون على مَا يُرام، بَأن يَسمعني حُبا لِي دُون أن يرمِي بعض الكَلمات الجَافة على مَضض.
          أشعُر بالوحدة عَلى أنّي مُحاطة بكُل هؤلاء النّاس. 
          إشتَقت لِشعور أن يَمد شَخص لي يَده لِيرمم قَلبي، وَلا لأن يَقبض مَا تبقّى مِنه.

-astres

@Clo-wn- دعوة بوقتها، ولكِ بالمثل آمين
Reply

Clo-wn-

اتمني ان يمتلئ قلبك بالراحه والفرح 
            وان يستجيب الله لسؤال قلبك.
Reply

-astres

@Strings- 
            لَطيفة جدا! كلماتك هذِه وحدها كفيلة بإزاحة العبء عنّي. عَسى أن تمتلئ كُل أيامك فرحًا وسُرورا يا جمِيلة (:!
Reply

-astres

أتَساءل أحيانا عن إِحتمال أن يتَفطن هذا الكون النّائم يوما إلى كُل الصّخب الذي أُحدثه على هذا الجِّدار.
          أتَساءل  وأنَا أتقلّب على فراشي، هَل من الممكن أن يَجد مُؤرخ يَوما ما هذا الحسابَ؟ أو أن يتَفطن له عالم آثار أثنَاء بحثه عن طَرف خيط أو دلِيل قد يَحل لُغزا كان مَخفيا.
          أو لَعل أحد العابرِين بعد مئات السنين، إن كَان هذا الكون لايزال مَوجودا، يُحمل هذا التطبيق البُرتقالي لَيتعثّر بَين سُطور كلماتِي فَيشعر بِأنّني أنَا البعيدة عَنه كُل البعد، التّي طوى الزّمن ذكراها، قَريبة، بشكل أو بِآخر، مِنه. فَيطّلع على أسرارِي وكأنّني جالسة أمامه على الكُرسي أُسامره وأُشاركه أطراف الحدِيث.
          
          ثُم يَكف تقَلبي على سرِيري فجأة، لِأغمض عينيّ مُتمتمة بأنّ هذه، على الأرجَح، ماهي إلّا بعض كَلمات ستتُوه للأبد في دَوّامة النِسيان.

-astres

غَريب هو أنّني أعيش اليَوم، وكأنك لم تَكن، وكأنّنا لم نَكن.
          أتساءَل أحيانا، وأنا أسكُب قهوتي في فنجاني، عمّا إذا كنت تذكُرني. غَريب هو أن أتساءَل، وأغرب هو إن كُنت لا تذكرني.
          

-astres

بوِدي لو أُراسلك مجددا لأسألكَ، كيف تقضي أيّامك من دوني؟ كَيف تنام كُل ليلة دون أن تتلَقى مني رسالة كُنت تَصفها دائما ب"المزعجة". هل في الأمر حقّا راحة كما كنت تدعّي؟ أم أنّك في خضِم هذا الصمت تَشتاق إلى صخبِي وضوضائِي.
            كُنت أنا مُجرد طفلة، وكُنت تعلم ذلك جَيدا.
            أشتَاق للصديق الذِي كُنتَ عليه. أشتاق لِمراسلتك، وأشتاق للأغاني التي كُنت ترسلها لي دُون أيّة مناسبة.
            قَبل يومين كان يَوم ميلادك، ثلاثَة وعشرون. بتُ الآن أفهم قولك بأنّ هناك مانعا يحول دُوننا، يحُول دون أن نجتَمع، ونَلتقي، ونتحَابّ كما كنت أنا أُريد.
            آسفة جدّا، إن كُنت تقرأ هذا، ويا ليتك تقرأ هذا.
            آسفة لأنني انسَحبت عندما قرّرت أنت اذابة الحائط الجليدي الذي كَان يفصل عَالمينا. آسفة لأنّني -طفلة في السابعة عشر من عُمري-  هربتُ من حُب أنا كُنت أرجوه، خائفة، لا غَير.
            آسفة لأنني هربتُ من نار أنا كُنت من أرمَى فيها عُود الكبريت الأوّل. 
            آسفة جدًا لأنني كُنت بالضبط كما تَوقّعتني. 
            غرِيب هو أنّني أعيش اليومَ وكأنك لم تَكن.
            وكأنّنا لم نكُن.
Reply