أتعلمين..
أيَّ حُزنٍ يبعث المطر
وكيف يشعُرُ الوحيدُ فيه بالضَّياع
كأنَّ طِفلاً باتَ يهذي قبل أن ينام
بأنَّ أُمَّه التي أفاقَ مُنذُ عام.. فلم يجدها
ثُم حين لجَّ في السُّؤال
قالوا له: بعدَ غدٍ تعود.. لا بدَّ أن تعود
فتستفيقُ مِلءَ روحي نشوةُ البُكاء
ورعشةٌ وحشيّةٌ تُعانِقُ السَّماء
كرعشةِ الطِّفلِ إذا خافَ مِن القمر
مطر.. مطر.. مطر
أتعلمين أيَّ حُزنٍ يبعث المطرْ؟
وكيف تنشج المزاريب إذا انهمرْ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضَّياعْ؟
بلا انتهاء ـ كالدَّم المُراق، كالجياعْ،
كالحب، كالأطفال، كالموتى ـ هو المطرْ!
مطر.. مطر.. مطر
_ بدر شاكر السيَّاب.☁
@faemor
لدي فضول لهذه المحادثات حقا. لم ألحظ أن أحدهما يقرأ شيء على هذا الحائط... معرفة هذا أسرت قلبي كثيرا. أتمنى العودة والكتابة أكثر -نتطلع لرؤياك إياها أيضا-
نعم نعم، هي بخير الحمد لله وأنا كذلك. شكرًا لكِ أيتها اللطيفة، كيف يمكننب مناداتك؟
ليس حقًّا XD
تحدثنا عدة مرّات تُعدّ على أصابع اليد، محادثات عشوائية، لا اتذكر منها الكثير. لكن لحظتُ غيابكِ وافتقدتُ حسابكِ بالأرجاء.. الكتابات التي كنتِ تنشرينها بحائطكِ؛ كنتُ أحبها كثيرًا.
وسين أيضًا، اتذكر أنكما صديقتيْن، لا أعلم إن ما زلتما على تواصل.. مضى وقتٌ طويلٌ جدًّا، آمل أنكِ بخير، وهي أيضًا.