-eir1l

يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.

-eir1l

خرج يبحثُ عن قَبسٍ من نار يُطفئ به برد ليلته فعاد بنور يُضيء له عُتمة العمر كُلّه.
          	  ​هكذا هو الله.. حين تأتيه مُثقلاً ببحثك عن صغائر الأمورِ وحلولها يتجلّى على قلبك بِعظمته ليقول لك أنا الأمان الذي تائهٌ أنتَ عنهُ، اخلع تعبَ السعي.. لقد وصلت.
          	  
Reply

-eir1l

يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ.

-eir1l

خرج يبحثُ عن قَبسٍ من نار يُطفئ به برد ليلته فعاد بنور يُضيء له عُتمة العمر كُلّه.
            ​هكذا هو الله.. حين تأتيه مُثقلاً ببحثك عن صغائر الأمورِ وحلولها يتجلّى على قلبك بِعظمته ليقول لك أنا الأمان الذي تائهٌ أنتَ عنهُ، اخلع تعبَ السعي.. لقد وصلت.
            
Reply

-eir1l

٢٩ / ٤ / ٢٠٢٦

-eir1l

اليوم، لا أشعر فقط أنني كبرتُ عاماً إضافياً، بل أشعر أنني عبرتُ دُهوراً. أنظر إلى المرآة إلى هذا الرقم الذي يحدد عمري فأجده مجرد غلاف خارجي لا يمت بصلة لما يجري في داخلي. عقلي المنهك بتجارب الحياة ومعاركها يشعر وكأنه خاض حروباً تعود لقرون مضت، يحمل نضجاً فاق عمري بسنين ضوئية. بينما قلبي ذاك الطفل الذي لا يزال يبحث عن الأمان والدفء، يشعر بأنه أصغر من أن يتحمل ثقل هذا العالم، أصغر من أن يواجه قسوة الأيام وحده. ​أعيش اليوم في حالة من التناقض المربك فرحٌ بميلادي وحزنٌ يغلفه كضبابٍ خفيف  أسأل نفسي هل ما عشته كان الطريق الصحيح؟ وهل كل هذا التعب سيُثمر؟ المستقبل يتأرجح أمام عيني كغيمةٍ بعيدة، لا أرى ملامحها لكنني أطمح أن تكون أكثر رفقاً بقلبي.​كثيرةٌ هي الأمنيات التي تُنبت أجنحتها في رأسي كل ليلة، ولم يتحقق منها شيء بعد، لكنني أدرك اليوم أن أعظم أمنياتي ليست أشياءً مادية، بل هي 'وجود' من أحب. أدعو الله أن يطيل في عمر عائلتي، أن يبقيهم لي سداً منيعاً ضد وحشة الأيام، فمهما كبرتُ وتصلبت، يبقى الإنسان في جوهره طفلاً يحتاج لعائلته ليتمكن من التنفس في هذا العالم. 
            أتصالح مع هذا الاضطراب. سأقبل حزني لأنه جعلني أكثر عمقاً وسأحتفي بفرحي لأنه يعطيني سببًا لأكمل الطريق. واخيرا لا يهمني إن لم تتحقق الأمنيات يكفيني أنني لا أزال قادرة على الحلم ولا أزال أملك عائلة أستند عليها يالله فليكن عامي الجديد بداية لسلامٍ داخلي يجمع بين حكمة عقلي المتعب، وقلبي الذي قرر أن يظل نقياً مهما ثقلت الأيام.
            ​يودعني اليوم شهري المفضل، كان ضيفاً خفيفاً، سلسلاً كأغنيةٍ هادئة، يرحل الآن ليترك في نفسي غصة، 
            الشهرُ الذي كانَ بستاني المفضل يطوي أشرعتَه الآن، يعلمني بذكاءٍ صامتٍ أنَّ الجمالَ يكتملُ برحيلِه، وأنَّ الوداعَ جزءٌ من حكايةِ الحب. سأتقبلُ هذا الحزنَ النبيل، وأحتفي بهذا الفرحِ الهادئ أدرك أن لكل بداية نهاية، وأن الأحبة واللحظات الجميلة يرحلون كخيوط الشمس عند الغروب، لكنني سأحتفظ بجمال هذا الشهر في قلبي كذكرى دافئة.
            يالله ​في هذا العام الجديد لا أطلب المعجزات بل أطلب السكينة لعقلي المشتت والحكمة لقلبي الصغير وأن يظل وجود أهلي هو الركيزة التي يستند عليها عالمي مهما تغيرت الأرقام وتوالت السنوات. 
Reply

-eir1l

١٥ / ٤ / ٢٠٢٦

-eir1l

ليلة باردة وهواء يتراوح بكثرة والأمطار على وشك الهطول هكذا ينهي الشتاء قصتة ٤/١٩ أبريل
Reply

-eir1l

المهم ثبتت المنشور من المكان 
            كلما اشوفة اتذكر 
Reply

-eir1l

شهري المُميز ، حظي الجميل 
Reply

-eir1l

أبريل..

-eir1l

أبريل هو ذاكرة المطر الذي نسي أن يرحل، ورائحة العشب الذي قرر أن يغفر للشتاء قسوته. في هذا الشهر، تصبح السماء أكثر حنوّاً، والأرض أكثر سخاءً. هو دعوة صامتة لنرتب فوضى قلوبنا، ونسمح للأشياء الجميلة أن تحدث ببطء، تماماً كما تتفتح البراعم دون ضجيج..يأتي أبريل كقصيدة حب كتبت بماء الورد، ليعيد ترتيب الشتات في أرواحنا. هو الشهر الذي لا يعرف القسوة، بل يمسح على كتف المتعبين بنسمات باردة ورائحة الزهور
            أبريل هو ذاك الحيز الزمني الذي يشبه البيت الدافئ بعد سفر طويل.
            هو ليس مجرد شهر، بل هو تنهيدة عميقة نخرجها بعد عناء، حين تلامس نسماته وجوهنا لتخبرنا أن القادم ألطف. أبريل وقت الجلوس أمام نافذة مفتوحة ومراقبة العالم وهو يولد من جديد بهدوء مفرط. كأن الأرض كلها تهمس في أذنك: 
            لقد مرّ الصعب، وحان وقت التزهير.
            - أهلا بك يا رفيق الروح الوديع..
Reply

-eir1l

من أنا؟
          هل هذه انا فعًلا، ام أنا اضطرارًا هل هذه أنا الظرفية ام الكامنة؟ أنا النتيجة ام السبب؟ لست أدري..

-eir1l

حين يحلُّ الليل، أشعر كأني كاتب مغترب، سجين بين طيات الكتب العتيقة يقتات على صمت الورق ولا يجد حرفاً يطوعه. في صدري مدن من الحكايا ، وفي رأسي ضجيج من أفكار تتلاطم كأمواج بحر هائج ، تزأر خلف قضبان الصمت ترفض الاستسلام للقلم.. فأبقى أنا، ممتلئة بكل شيء وعاجزة عن قول أي شيء..
Reply

-eir1l

متى سنضيء؟ 
            هذا السؤال بحد ذاته بارقة في ذهن شخص سَئمَ عتمته. نحن نضيءُ، ونتوهّج ساطعين أحيانًا. يحدث أن يخفت الوهج ثم ننطفىء، كلُّنا سننطفئُ يومًا . مجّرد إدراكك بأنك جدير بالنور كفيل بإشعال ومضة داخلك، غذّها بما تستحقّ وأنِر عالمك!
Reply

-eir1l

 هل سنعود يومًا كما كُنّا؟
            أن يعود كل شيء كما كان تماما في الغالب يستحيل ذلك. إليك خيار أفضل، لننظر إلى ما كنا عليه بعين حنونة ونتسامح ونقبل ما حل بنا من تغيير التغير اساس النمو والإدراك لك أن تشتاق لكل نسخة مضت من ذاتك، لكن عليك أن تحب ما أنت عليه اليوم، لأن نسختك الحالية هي الأجدر بالبقاء...
Reply

-eir1l

- عن مولانا علي بن أبي طالب 
             " عليه الصلاة والسلام "

-eir1l

جودوا بالموجود وأنجزوا الوعود وأوفوا بالعهود.
Reply

-eir1l

فِي اعْتِزَالِ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا جِمَاعُ الصَّلَاحِ
Reply

-eir1l

رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً بَادَرَ الْأَجَلَ وَأَحْسَنَ الْعَمَلَ لِدَارِ إِقَامَتِهِ وَمَحَلِّ كَرَامَتِهِ
Reply

-eir1l

ْ

-eir1l

اصدق شعور هو يكون في
             " لحظة " لحظة الأذان ما بين الحب والحنان اللهفة واللقاء الاشتياق والحماس ، قلوب أقبلت و أرواح تتوجه هناك الوقوف، "حين يقف الإنسان على السجادة، لا يكون على الأرض فحسب بل في عالمٍ تتجلّى فيه الأرواح. هناك، تقف روحه بين يدي الله، تسبّح في فضاءٍ طاهر، تنتظر اللقاء، وكأن الصلاة بوابة تعبر من خلالها الروح إلى ما وراء الدنيا. كأنها تعرف أن هذا الموعد ليس من الأرض، بل من السماء. وما بعد هذه اللحظة وتحديدا وقت بعد الصلاة كُل شي يتلاشى وكأنها عاصفة اقبلت على المشاعر وأعصفت فيها بعيدا..
Reply