-exaco

‌                    ‌         ‌تَوَّاقٌ: 

-exaco

‌              ‌  ‌كَثِيرُ الشَّوْقِ وَالرَّغْبَةِ.
          	              ‌«المَرْءُ تَوَّاقٌ إِلَىٰ مَا لَمْ يَنَلْ».
Reply

-exaco

                  ‌٢٠:٤٩غَرِيَبةَ__لِمَاذَا لَا تُبَادِرُ؟

-exaco

____هَلْ يُبَادِلُنِي نَفْسَ الشُّعُورِ أَمْ أَتَوَهَّمُ  ؟ 
Reply

-exaco

أَحْيَانًا أَجْلِسُ مَعَ نَفْسِي وَأَتَسَاءَلُ: لِمَاذَا أَعْرِفُ عَنْكَ الكَثِيرَ، بَيْنَمَا تَكْتَفِي أَنْتَ بِمَعْرِفَةِ مَا أَقُولُهُ أَنَا فَقَط؟ لِمَاذَا أُبَادِرُ دَائِمًا بِفَتْحِ أَبْوَابِ قَلْبِي، وَأَحْكِي لَكَ عَنْ مَخَاوِفِي، أَحْلَامِي، وَحَتَّى أَدَقِّ تَفَاصِيلِ يَوْمِي، بَيْنَمَا تَخْتَارُ أَنْتَ الصَّمْتَ أَوِ الِاكْتِفَاءَ بِالرَّدِّ؟لَيْسَ الأَمْرُ أَنِّي أُحِبُّ الحَدِيثَ عَنْ نَفْسِي، بَلْ لِأَنَّنِي أُؤْمِنُ أَنَّ الحُبَّ مُشَارَكَةٌ. عِنْدَمَا أُخْبِرُكَ عَنِّي، أَنَا أُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ لِتَفْهَمَنِي أَكْثَرَ، لِأَكُونَ قَرِيبًا مِنْكَ بِلا حَوَاجِزَ. لَكِنَّنِي فِي المُقَابِلِ أَشْعُرُ وَكَأَنِّي أَقِفُ أَمَامَ جِدَارٍ عَظِيمٍ، أُحَاوِلُ تَسَلُّقَهُ لِأَعْرِفَ مَا يَدُورُ فِي خَاطِرِكَ، وَمَا الَّذِي يُحْزِنُكَ أَوْ يُسْعِدُكَ، وَلَا أَجِدُ مِنْكَ إِلَّا صَمْتَكَ الغَرِيبَ.لِمَاذَا لَا تُخْبِرُنِي شَيْئًا عَنْكَ؟ هَلْ تَخَافُ أَنْ أَرَاكَ ضَعِيفًا؟ أَمْ أَنَّكَ تَعْتَقِدُ أَنَّ تَفَاصِيلَكَ لَا تَهُمُّنِي؟ الحَقِيقَةُ هِيَ أَنَّ أَصْغَرَ تَفْصِيلَةٍ تَخُصُّكَ هِيَ بِالنِّسْبَةِ لِي قِصَّةٌ تَسْتَحِقُّ القِرَاءَةَ. أَنَا لَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ الطَّرَفَ الَّذِي يَسْأَلُ دَائِمًا: «كَيْفَ حَالُكَ؟» وَ«مَاذَا فَعَلْتَ؟». أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَكَ تُبَادِرُ، أَنْ تَأْتِيَ إِلَيَّ وَتَقُولَ: «اسْمَعْ مَا حَدَثَ مَعِيَ اليَوْمَ»، أَوْ «هَذَا مَا أُفَكِّرُ فِيهِ».
            العَلَاقَةُ الَّتِي تَقُومُ عَلَى مُبَادَرَةِ طَرَفٍ وَاحِدٍ هِيَ عَلَاقَةٌ مُتْعِبَةٌ، تَجْعَلُنِي أَشْعُرُ وَكَأَنِّي أَفْرِضُ نَفْسِي عَلَيْكَ، أَوْ كَأَنِّي الوَحِيدُ المُهْتَمُّ بِالعُمْقِ الَّذِي يَجْمَعُنَا. أَنَا لَا أَطْلُبُ أَسْرَارًا عُظْمَى، أَطْلُبُ فَقَطْ تِلْكَ المُشَارَكَةَ الرُّوحِيَّةَ الَّتِي تَجْعَلُنِي أَشْعُرُ أَنَّكَ مَوْجُودٌ مَعِي بِقَلْبِكَ وَعَقْلِكَ، وَلَيْسَ فَقَطْ بِحُضُورِكَ الصَّامِتِ.أَنَا أُبَادِرُ لِأَنَّنِي أُحِبُّكَ، فَهَلْ يُمْكِنُكَ أَنْ تُبَادِرَ لِأَنَّكَ تُقَدِّرُ هَذَا الحُبَّ؟ أُرِيدُ أَنْ أَرَاكَ فِي كَلِمَاتِكَ، كَمَا تَرَانِي أَنْتَ فِي كَلِمَاتِي  .
Reply

-exaco

          ‌وَلَا أَزدُّ__١٩٦٥

-exaco

تُرَافِهْ.. وَلَيْلْ.. وَدَكْ رَيْحَانْ.. يَا أَسْمَرْ لَا تُوَاخِذْنَهْ 
            يِلِنْ.. كُلْ دَكَّهْ مِنْ حُسْنَكْ..شَتِلْ رَيْحَانْ لِلْجَنَّهْ
            لِيَالِي..وَدَكْ نَحْرْ جِدَارْ وَاحْنَهْ الشُّوكْ نَاحِرْنَهْ  .
Reply

-exaco

                           ‌طِرَازٍ دِمَشْقِيٍّ: 

-exaco

أَمْسَيْتُ فِي دِمَشْقَ كَجَمْرٍ يَتَّقِدُ فِي جَوَىٰ القَلْبِ،
            أَمْشِي بَيْنَ أَزِقَّتِهَا القَدِيمَةِ كَأَنِّي أَبْحَثُ عَنْ ذَاكِرَةٍ ضَاعَتْ مِنِّي أُحَادِثُ جُدْرَانَهَا العَتِيقَةَ عَنْ حِكَايَاتِ العِشْقِ الَّتِي لَمْ تَكْتَمِلْ،وَأَسْأَلُ اليَاسَمِينَ المُتَدَلِّي مِنَ النَّوَافِذِ: هَلْ مَرَّتْ هُنَا خُطَىٰ مَنْ أُحِبُّ؟فَيَصْمُتُ العِطْرُ قَلِيلًا… ثُمَّ يَتَنَهَّدُ كَأَنَّهُ يَعْرِفُ القِصَّةَ كُلَّهَا.. أَجْلِسُ تَحْتَ مِصْبَاحٍ قَدِيمٍ يَرْتَعِشُ ضَوْؤُهُ فِي اللَّيْلِ،
            وَأُصْغِي لِخُطُوَاتِ الوَحْدَةِ وَهِيَ تَتَبَعُنِي كَظِلٍّ عَتِيقٍ.
            كَمْ مَرَّتِ اللَّيَالِي وَأَنَا أُرَتِّبُ الحَنِينُ فِي دُرُوجِ القَلْبِ،
            وَكَمْ أَخْفَيْتُ الدُّمُوعَ خَلْفَ ابْتِسَامَةٍ تَشْبَهُ أَبْوَابَ دِمَشْقَ: مُغْلَقَةً… وَلَكِنَّهَا تَحْمِلُ أَلْفَ حِكَايَةٍ فِي صَمْتِهَا. يَا دِمَشْقُ، يَا مَدِينَةَ اليَاسَمِينِ وَالأَسْرَارِ،كَيْفَ يَسْكُنُ القَلْبُ بَعْدَكِ وَهُوَ الَّذِي تَعَلَّمَ الحُبَّ فِي شُرُفَاتِكِ،وَتَعَلَّمَ الحُزْنَ أَيْضًا…فِي لَيْلِكِ الطَّوِيلِ ؟
Reply