-fll0ljtr

أَلْوَذ بْيَّا صَّدِرْ؟ مِّنْ وَّحِشَّة أَللَّيْل . 

-fll0ljtr

                     															‌   ‌ ‌  ٣:٢٦صّٰ 

-fll0ljtr

قَدْ كَّانَ بِيّٰ ما كَفَّى مِنْ حُّزْنِ غَرْسَّانِ
            وَالْآنَ قَدْ زادَ فِي هَمِّي وَأَحْزانِي
            
            ما حالُ بَرَّاقَ مِنْ بَعْدِي وَمَعْشَرِنا
            وَوالِدَيَّ وَأَعْمامِي وَإِخْوانِي
            
            قَدْ حالَ دُونِيَ يا بَرَّاقُ مُجْتَهِداً
            مِنَ النَّوائِبِ جُهْدٌ لَيْسَ بِالْفانِي
            
            كَيْفَ الدُّخُولُ وَكَيْفَ الْوَصْلُ وا أَسَفاً
            هَيْهاتَ ما خِلْتُ هَذا وَقْتَ إِمْكانِ
            
            لَمَّا ذَكَرْتُ غَرِيباً زادَ بِي كَمَدِي
            حَتَّى هَمَمْتُ مِنَ الْبَلْوى بِإِعْلانِ
            
            تَرَبَّعَ الشَّوْقُ فِي قَلْبِي وَذُبْتُ كَما
            ذابَ الرُّصاصُ إِذا أُصْلِي بِنِيرانِ
            
            فَلَوْ تَرانِي وَأَشْواقِي تُقَلِّبُنِي
            عَجِبْتَ بَرَّاقُ مِنْ صَبْرِي وَكِتْمانِي
            
            لا دَرَّ دَرُّ كُلَيْبٍ يَوْمَ راحَ وَلا
            أَبِي لُكَيْزٍ وَلا خَيْلِي وَفُرْسانِي
            
            عَنِ ابْنِ رَوْحانَ راحَتْ وائِلٌ كَثَباً
            عَنْ حامِلٍ كُلَّ أَثْقالٍ وَأَوْزانِ
            
            وَقَدْ تَزاوَرَ عَنْ عِلْمٍ كُلَيْبُهُمُ
            وَقَدْ كَبا الزَّنْدُ مِنْ زَيْدِ بْنِ رَوْحانِ
            
            وَأَسْلَمُوا الْمالَ وَالْأَهْلِينَ وَاغْتَنَمُوا
            أَرْواحَهُمْ فَوْقَ قُبٍّ شَخْصَ أَعْيانِ
            
            حَتَّى تَلاقاهُمُ الْبَرَّاقُ سَيِّدُهُمْ
            أَخُو السَّرايا وَكَشْفِ الْقَسْطَلِ الْبانِي
            
            يا عَيْنُ فَابْكِي وَجُودِي بِالدُّمُوعِ وَلا
            تَمَلَّ يا قَلْبُ أَنْ تُبْلَى بِأَشْجانِ
            
            فَذِكْرُ بَرّاقَ مَوْلى الْحَيِّ مِنْ أَسَدٍ
            أَنْسى حَياتِي بِلا شَكٍّ وَأَنْسانِي
            
            فَتى رَبِيعَةَ طَوَّافٌ أَماكِنَها
            وَفارِسُ الْخَيْلِ فِي رَوْعٍ وَمَيْدانِ
            
            _ لَّيّلى العَفِيّفة .
Reply

-fll0ljtr

« أَلْتَاسِعْ مِّنْ يُّوَنِيُو  ، أَلْثَلاثَاءْ  ، ٣:٢٣ صّٰ  . 
          وَقَدْ أَفْلَحَ الِاسْتِعْمَارُ بِمَا اسْتَوْلَى عَلَيْهِ مِنْ مَقَالِيدِ التَّوْجِيهِ الْكَامِلِ لِلْحَيَاةِ الِاسْلَامِيَّةِ فِي أَنْ يُثْبِتَ فِي عُقُولِ الْكَثْرَةِ الْعُظْمَى مِنْ مُسْلِمِي الْيَوْمِ وِجْهَةَ النَّظَرِ الْغَرْبِيَّةِ إِلَى الدِّينِ ، وَهِيَ أَنَّهُ قَضِيَّةٌ تَهُمُّ الْفَرْدَ لِنَفْسِهِ وَلَا تَتَعَدَّاهُ إِلَى الْمُجْتَمَعِ وَلِذَلِكَ فَلَا عَلَاقَةَ لِلدِّينِ بِالْمُجْتَمَعِ وَبِالْحَيَاةِ الْعَامَّةِ ، وَلَا مَعْنَى لِأَنْ تَكُونَ لِلْمُجْتَمَعِ هُمُومٌ دِينِيَّةٌ ؛ لِأَنَّ الدِّينَ قَضِيَّةٌ شَخْصِيَّةٌ تَمَامًا . هَذَا الْفَهْمُ الْمُزَوَّرُ لِوَظِيفَةِ الدِّينِ زَادَ مِنْ خِلَالِ الْإِنْسَانِ الْمُسْلِمِ الْمُعَاصِرِ ، بُعْدِهِ عَنْ الْإِسْلَامِ ، بَلْ وَوَقْفِهِ مِنْهُ مَوْقِفًا مُعَادِيًا فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ .
          
          أَهْلُ الْبَيْتِ ( عَلَيْهِمْ السَّلَامُ ) تَنَوُّعُ أَدْوَارٍ وَوحْدَةُ هَدَفٍ ، السَّيِّد مُحَمَّد بَاقِر الصَّدْر .

-fll0ljtr

																								‌    ‌٢:٤٨۾ّٰ

-fll0ljtr

قَدْ يُنقصُّ الحُّسّن قدّرًا مَّنْ تيقّنهُ
            وَّلا كحُّسّنٍ بظَّهْرِ الغَيّبِّ مَظْنُّوَنِ
            
            وَّأعْرفُ الحُّسّنَ لكِنَّ لا أُعْرّفَهُ
            يَّبْدو لعَينِيّ وَّلا يَّبْدو لتَعْييّنيّ
            
            رُّوَحِيّ بقَايَّا سَّمَاءٍ أُسّكِنَتْ جَسَّدًا
            ولم تزل للسماءِ الروحُ تدعوني
            
            إن لم أطر؛ حسبتني لم أطر كسلًا
            واستنجدت بعبادِ الله تشكوني
            
            فإن أحسّت بأُخرى مثلها خفقت
            طَرق المساجينِ أبواب الزنازينِ
            
            هي الأسيرُ رأى في البُعدِ أُسرتهُ
            فصاح: لا ترجعوا للدارِ من دوني!
            
            والروحُ تسعى وراءَ الروحِ تؤنسها
            من غربةِ الدارِ بين الماءِ والطينِ..
Reply

-fll0ljtr

« أَلْسَّادِسّ مِّنْ يُّوَنِيُو  ، أَلْسَبّتْ  ، ٢:٤۵ ۾ّٰ  . 
          عَلَى الْإِنْسَانِ الطَّالِبِ لِهَذَا الْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ ذَكِيًّا لِأَنَّ هَذِهِ الصِّنَاعَةَ تَحْتَاجُ إلَى حُجَجٍ وَبَرَاهِينَ عَلَى اثْبَاتِهَا وَكَوْنِهَا عَلَى غَايَتِهَا وَآنِيَّتِهَا وَكَمِّيَّتِهَا لِيَكُونَ الدَّاخِلُ فِيهَا دَاخِلًا عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ حَالِهِ وَيَقِينٍ مِنْ أَمْرِهِ لِيَعْلَمَ الْفُصُولَ وَالْآثَارَ الظَّاهِرَةَ، فَيَكُونَ سُلُوكُهُ عَلَى يَقِينٍ وَعِلْمٍ قَاطِعٍ، وَلَا يَكُونَ كَمَنْ يَسْلُكُ مِنْ ظَلْمَاءَ وَيَخْبِطُ مِنْ عَشْوَاءَ، فَإِنَّ هَذِهِ الصِّنَاعَةَ لَيْسَتْ كَائِنَةً بِالْبَحْثِ وَلَا كَيْفَ جَاءَ وَأَتْقَنَ، لَكِنَّمَا يَكُونُ لِذِي الرَّأْيِ الصَّحِيحِ وَالْقِيَاسِ الْوَاجِبِ وَالدَّرْسِ الدَّائِمِ لِلْعِلْمِ الْحَقُّ الْوَاضِحُ .

-fll0ljtr

																							‌‌   ‌‌ ‌ ‌   ‌٨:٤٣ ۾ّٰ . 

-fll0ljtr

خَطَّرَت فَقُلتُّ قَضيّبُ بَانٍ حَرَّكَت
            أَعْطَّافَهُ بَعدَ الجَنّوبِّ صَبَّاءُّ
            
            وَرَنَت فَقُلتُ غَزالَةٌ مَذعورَةٌ
            قَد راعَها وَسطَ الفَلاةِ بَلاءُ
            
            وَبَدَت فَقُلتُ البَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِ
            قَد قَلَّدَتهُ نُجومَها الجَوزاءُ
            
            بَسَمَت فَلاحَ ضِياءُ لُؤلُؤِ ثَغرِها
            فيهِ لِداءِ العاشِقينَ شِفاءُ
            
            سَجَدَت تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايَلَت
            لِجَلالِها أَربابُنا العُظَماءُ»
            
            - عَنِتَّرة بِّنْ شَدْأدْ 
Reply

-fll0ljtr

«أَلْثّٰالْثّ مِّنْ يُّوَنِيُو  ، ألأربّعَّاءْ  ، سّٰ٨:٣٦ ۾ّٰ  . 
          لَقَدْ كَانَ لَديَّ شَغفٌ كَبِير فِي الْكِتابَةِ ، وَكُنْتُ أَقْضِي سَاعَاتٍ طَوِيلَةً غَارِقًا فِي عَالَمِي وَفِي كُلِّ يَومٍ كَانتْ افْكَارِي تَتَنَاثرُ عَلَى الْوَرَقَة تتَحَوّلُ الَى قِصَصٍ وَأَشْعَارٍ تُعَبِّرُ عَنْ اعْمَاقِ قَلْبِي ، لَكِنْ فِي تِلْكَ الْيَلَةِ حَيْثُ جَثَمَ الصّمْتُ غَرِيبٌ عَلَى عَقْلِي وَقَلْبِي ، اشْعُرْ بِشَيْءٍ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ مِنْ قَبْلُ ، وَفِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَمْ أَسْتَطِيعْ كِتَابَةَ مَا بِدَاخِلِي ، كَانَتْ مَشَاعِرِي مُبَعْثَرَةً وَلِكَلِمَاتٍ هَارِبَةٍ ، وَكَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُعِيقُنِي ، أَتَأَمَّلُ وَرَقَةً بَيْضَاءَ خَالِيَةً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ احَاوِلُ أنْ أَمْلَأَهَا بِمَشَاعِرِي ، لَكِنَّ يَدِي تَتَجَمَّدُ ، وَكَانَ الْفَرَاغُ الْبَدَاخِلِيُّ يَأْخُذُ شَكْلًا مِنْ التَّحَدِّي ، كُلَّمَا نَضَرْتُ الَى الْوَرَقَةِ يَشُدُّنِي شَيْءٌ غَرِيبٌ إِلَى الْوَرَاءِ ، هَلْ فَقَدْتُ شَغَفِي امْ انْ الْكَلِمَاتِ نَفَّذَتْ مِنِّي؟ .