-i3ssll

«٢:٢»

-i3ssll

"أَرَى عِلَـلَُ الدُنيا عَليَّ كَثِرَةً وَصَاحِبُهَا حَتَّى المَـمَاتِ   عَلِيلُ  ، 
Reply

__nvmx

يقول شيخنا الحُوينيّ -رحمهُ الله-
          
          كل ما تلاقي الذَّنب ماسك فيك، مكتّفك، مستحوذ عليك ومش عارف تفك من سيطرته، اوعى تفكر في الذنب، لأنه هيتملكك أكتر.. 
          
          خد قرار إنك تزاحم الذنب بالحسنات، اتنفس هوا نضيف بين صفحات القرآن، في سجدة تستجير بالله من سوء نفسك، بدموع التوبة والندم تغسل بها ما نكَت في قلبك من تعلق بشهوة مهلكة.. 
          
          لا تيأس..
          فإن مُت، فلتمُت وأنت تجاهد الذنب مقبلًا على طاعته غير مدبر.
          
          "وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ."

-i3ssll

- ٢٠٢٦/٤/٢  

-i3ssll

         أَتَظُنّ البُعْدَ إِنْسَانِي إِيّاك؟
            أَمْ تَظُنّ أَنّ القَلْبَ يَتَعَلّمُ النِّسْيَانَ كُلّمَا طَالَ الغِيَابُ؟
            كَيْفَ لِقَلْبٍ جَعَلَكَ وَطَنَهُ أَنْ يَتَخَلّى عَنْكَ، وَكَيْفَ لِرُوحٍ سَكَنْتَهَا أَنْ تَعْتَادَ الفَرَاغَ بَعْدَكَ؟
            إِنّ البُعْدَ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا طَرِيقًا لِنِسْيَانِكَ، بَلْ كَانَ طَرِيقًا أَطْوَلَ لِلِاشْتِيَاقِ إِلَيْكَ.
            فَكُلّمَا غِبْتَ خُطْوَةً، تَقَدّمَ الحَنِينُ فِي صَدْرِي أَلْفَ خُطْوَةٍ نَحْوَكَ.
            أَتَظُنّ أَنّ المَسَافَاتِ تَمْحُو الأَثَرَ؟
            كَلّا، فَبَعْضُ الأَثَرِ يُكْتَبُ فِي القُلُوبِ لَا فِي الطّرُقِ.
            وَأَنْتَ، يَا مَنْ مَرَرْتَ بِقَلْبِي مَرّةً، تَرَكْتَ فِيهِ حُضُورًا لَا يَغِيبُ.
            فَإِنْ سَأَلْتَنِي يَوْمًا: هَلْ غَيّرَكَ البُعْدُ؟
            سَأُجِيبُكَ بِصِدْقٍ هَادِئٍ :
            لَمْ يُغَيِّرْنِي البُعْدُ، وَلَكِنّهُ جَعَلَ قَلْبِي أَكْثَرَ يَقِينًا أَنّكَ كُنْتَ الشّيْءَ الّذِي لَا يُشْبِهُهُ أَحَدٌ .
Reply