-il2il-
تَعلمُ مَا لاُ يَعلمُ.li
كَأننَّا غُربَه.
-il2il-
وَتَعْلَمُ أَنِّي أَهْوَاكَ حَدًّا
أَذُوبُ وَأَيُّ قَلْبٍ لَا يَذُوبُ.
وَتَعْلَمُ أَنَّ هَذَا البُعْدَ ذَنْبٌ
فَمَا لَكَ عَنْ ذُنُوبِكَ لَا تَتُوبُ؟
هَوَاكَ وَإِنْ طَوَاهُ السِّرُّ طَيًّا
يَجُرُّ عَنْ تَمَكُّنِهِ السُّكُوتُ.
سَيَبْقَى فِي خَنَايَا القَلْبِ حُبًّا
أَمُوتُ أَنَا وَحُبُّكَ لَا يَمُوتُ.
وَأَغِيبُ لَكِنِّي أَمُدُّ حِبَالِي
خَوْفًا عَلَيْكَ وَرَغْبَةً لِوِصَالِي
نَحْنُ انْتَهَيْنَا مِنْ وَضْعِنَا بِنُقْطَةٍ
بَعْضُ النِّقَاطِ تَكُونُ لِلإِكْمَالِ
ذَرْنِي.. إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِي
مَا كُنْتَ مِثْلَ العَابِرِينَ؛ فَإِنَّهُمْ
مَرُّوا عَلَيَّ وَأَنْتَ سِرْتَ خِلَالِي.
خُذْنِي إِلَيْكَ إِذَا أَرَدْتَ بَقَاءَنَا
أَمَّا الفِرَاقُ، فَمَا أَقُولُ لِأَدْمُعِكَ؟
أَبْقَيْتَنِي رَغْمَ انْتِظَارِكَ خَائِبًا
وَأَنَا الَّذِي لَا شَيْءَ مِنِّي أَوْجَعَكَ
حَسْبِي بِأَنَّكَ إِنْ أَرَدْتَ تَكَلُّمًا
أُسْكِتُ صَرَخَاتِ العِتَابِ لِأَسْمَعَكَ
أُبْقِيكَ فِي عَيْنِي كَأَنَّكَ وَاقِفٌ
فِي طَرْفِهَا؛ حَتَّى أَخَافَ لِأَدْمُعِكَ.
•
Reply