-isis2

.
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	
          	.

j00n_97

♛ غَـايُـونـغ ♛
          مَـلَاذُ الأرواحِ الثَّـائِرة
          
          { عَـرشُ جِيون : تيجان الخَـديعة }
          THRONE OF JEON NIJANG — THE DECEPTION
          
          في غايونغ.. لا يُورَثُ العرشُ بالدم فحسب...
          بل بالنار التي لا تُطفأ
          
          ●الحب
          ●الخيانة
          ●النار
          ●الملاذ
          ●القدر
          ●الحرب
          ●التاج
          ●الدم
          ●الوعد
          
          حين سُلِبَ التاجُ في وضحِ النهار،
          لم يسقط الوريثُ... بل تحوّل.
          
          Jungkook
          الأميرُ الذي صنعه الظلُّ
          لا تُلجمه الهزيمة، ولا تُثنيه رحمةٌ لم يتعلّمها يوماً.
          
          رجلٌ من فولاذٍ ووعود، يستعيد ما هو له —
          لا بالتوسل... بل بالقوة التي تُرهب العروش.
          
          Yeonhee
          الأميرةُ التي أنهكها عالمٌ
          لم يمنحها سوى الرماد...
          
          تجد في ظلّه ما لم تجده في قصورها:
          ملاذاً يشبه الخطر،
          وأماناً يشبه الحرب.
          
          
          《في أروقةِ غايونغ الباردة،
          حيث تُحاكُ المؤامراتُ خلف القناديل،
          وتُكتَبُ الوعودُ بـدمٍ لا يجف...》
          
          الحبُّ ليس رحمةً هنا.
          الحبُّ هو أشدُّ العقوبات وطأةً،
          وأغلاها ثمناً.
          
          ♛والتاجُ؟
          
          《ليس مجرد معدن يُوضع على الرؤوس...
          بل هو القَدَرُ الذي لا يُفاوَض,
          والقيدُ الذي لا يُكسر إلا بروحٍ
          تجرؤ على احتراق كل شيء.》
          
          ❝ هنا.. النجاةُ ليست نهايةً
          بل هي البداية الأشد إيلاماً ❞
          
          رواية من تأليف
          ELAFIA
          إيلافيا
          https://www.wattpad.com/story/408532667

shhs78d

افتتاح ترويج جديد اعزائي
          
          https://www.wattpad.com/story/411720654?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=shhs78d
          
          و انا من بعد اليوم ما بخبركم اني روجت رواياتكم لان عددكم أصبح كثيرا ويأخد وقت كثيراِ  بس بنشرها هنا ليصبح لديكم علم
          
          https://www.wattpad.com/story/411721656?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=shhs78d

Biba_ben

في حارةٍ لا تعرف الرحمة، حيث تُقاس الرجولة بالصبر، وتُخفى الوجوه وجعها خلف ضحكاتٍ عالية وصخبٍ لا ينتهي… كان “رسلان” الاسم الذي تُخفض الأصوات عند مروره، والرجل الذي لا يحتاج إلى رفع صوته ليُثبت حضوره.
          بين رائحة اللحم الطازج، وصوت السكاكين، والزحام الذي لا يهدأ، يقف معلم الجزارة شامخًا كأنه خُلق من صلابة تلك الحارة نفسها؛ قاسٍ في عيون الناس، غامض في تفاصيله، لكن خلف تلك الملامح حكاية لم تُروَ بعد.
          في عالمٍ تحكمه القوة، وتُدار فيه الحياة بقوانين الشارع، تبدأ الخناقات من كلمة، وتنتهي أحيانًا عند باب محل الجزارة… حيث لا مكان للضعف، ولا صوت يعلو فوق كلمة المعلم “رسلان”.
          لكن وسط كل هذه القسوة، هل يستطيع القلب أن ينجو إذا طرق الحب بابه؟ أم أن الأرواح التي اعتادت الحرب لا تعرف طريقًا للنجاة؟
           قريبًا… تُفتح أبواب الحارة على حكايةٍ مختلفة، مليئة بالصراع، والهيبة، والعشق الذي يولد وسط القسوة
          
          “ماذا لو جاءك الحب… في الوقت الخطأ؟”
          قريبًا
          رواية «علي حافة القلب » 
          قصة رومانسية مليانة مشاعر،
          اختيارات صعبة،
          ونهايات ممكن تغيّر كل حاجة.
          ترقبوا فتح الحجز قريبًا… ✨
          جويرية عبد الله ✍

AXE_34

(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ )
          
          كلما أذنبت ذنبًا قُل في نفسك :
          
          خسرت معركة، ولم أخسر الحرب
          
          لا تبتئس ، ورمم نفسك بوضوء وركعتين استغفر على الأصابع التي أذنبت
          
          واقرأ القرآن بنفس العين التي نظرت إلى حرام أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين
          
          وما سمى نفسه الغفور إلا لأنه يريدك
          
          أن ترجع

AXE_34

‏السّلام عليكَ يا صاحبي،
           ضاقتْ مكة بالمسلمين،
          وكان الواحد منهم يشعرُ أن جبل أبي قُبيس جاثم على صدره،
          وفي المدينة للإيمان متسع،
          وقلوب أحنُّ،
          وأوس وخزرج سيكونون سيف هذه الدعوة وعكازها!
          النبيُّ ﷺ الآن بينهم معلناً بداية حقبة جديدة،
          ستُغيِّر وجه الأرض إلى الأبد،
          صار للإسلام دولة!
          أما من بقي من الصحابة في مكة فضاقتْ عليهم صدورهم،
          وكأن الواحد منهم يتنفسُ من خرم إبرة!
           
          وبدأوا يخرجون واحداً إثر آخر،
          نجمة إثر نجمة،
          حيث القمر أرخى سدوله في المدينة،
          وإن كان في السماء قمر يعكس ضوء الشمس،
          ففي المدينة قمرٌ أضاء الأرض كلها بقرآن فيه:
          الله نور السماوات والأرض!
           
          صهيبٌ الآن على مشارف مكة،
          يُمنِّي نفسه بأن يُكحِّل عينيه برؤية النبيِّ ﷺ
          ولكن قريشاً التي لم ترحم نبيها،
          لم تكن لتترك صهيباً وشأنه!
          خرجوا في إثره يريدونه ليمنعوه من الهجرة،
          فقال لهم: تعلمون أني أرماكم،
          واللهِ لا تصلون إليَّ حتى أرميكم بكل سهمٍ معي،
          ثم أضربكم بسيفي ما بقيَ منه شيء!
          فقالوا: أتيتنا صعلوكاً فكثر مالكَ عندنا،
          ثم تريدُ أن تخرج بنفسك ومالكَ،
          واللهِ لا يكون ذلكَ!
          فقال: أرأيتم إن تركتُ لكم مالي هل تخلون سبيلي؟
          قالوا: نعم!
          فدلهم على موضع المال، ومضى في سبيله!
          وكان النبيُّ ﷺ في بثٍّ مباشر!
          جبريل ينقلُ له الحادثة بحذافيرها،
          ولما وصل صهيبُ إلى المدينة تلقاه النبيُّ ﷺ
          وسلم عليه بوجهٍ باسم كأنه فلقة قمر،
          وقال له: ربحَ البيعُ أبا يحيى!
           
          يا صاحبي،
          ربحَ البيعُ لأنه للهِ!
          وكل بيعٍ للهِ رابح فلا ترَ من المشهد إلا ما ترى!
          الصدقة التي تضعها في يد فقيرٍ،
          استشعر معها ربح البيع!
          والوقت الذي تفرغه لأخذ أحد والديك إلى الطبيب،
          استشعر معه ربح البيع!
          والانتقام الذي لا تنفذه لوجه الله وأنت قادر عليه،
          استشعر معه ربح البيع!
          والإساءة التي لا تردها وأنت تستطيع أن تفعل،
          استشعر معها ربح البيع!
           
          يا صاحبي،
          تاجرْ مع الله، فإنها تجارة لن تبور!
           
          والسّلام لقلبكَ

AXE_34

السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
          تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ
          فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ، ركضاً إن استطعتَ، ومشياً إن عجزتَ، وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ، وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ، ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه، فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
          
          لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ، لمعتْ صورته في رأسي كالبرق، وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج، وليس على الأعرج حرج
          ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة
          يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
          فقال له : نعم
          فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن اُستشهد
          قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة
          
          وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ، فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
          ذنبٌ تُصيبه الآن استغفِرْ منه 
          وتقصير ٌ منكَ اليوم عوِّضه في الغد
          واعوجاج أحدثته السَّاعة قوِّمه في أقرب فرصة
          اِمسَحْ دمعةً فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم
          واجبُرْ خاطراً فما عُبِدَ الله بشيءً أحسن من جبر الخواطر
          اِربِتْ على كتفِ مكسور
          وواسٍ قلبَ مخذول
          وضمِّدْ نزيف مجروح
          هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي، وقلَّما يسلمُ منها أحد، والناس عيال الله، وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
          والسلام لقلبك