-ivci1

مِن أمُوتِ بَرودتَك خليَها عَ تَابوت
          	وبيدَك كُون نَعيش جنَازتي تِطبكُه

-ivci1

أَخِافُ امُوتِ وَمَااشِوفكِ دَيِر بُالكِ عَلُى عِيونكَ لِا يَذبهُا الغِيابُ وأَخِافُ ارَوِحُ وَماابوِسكَ تُعرِفَ بَيِه أَشِكُد أَحَبُكَّ حَطلُيِ خَدكِ عَلُى إِلترَابِ وبّس تِخلصُ الفِاتحَة بّس كُول أَحَبُكَِّ حتِى توِصُلني الاُأحَبُكَِّ بَالثِوابَ . 
Reply

-ivci1

مِن أمُوتِ بَرودتَك خليَها عَ تَابوت
          وبيدَك كُون نَعيش جنَازتي تِطبكُه

-ivci1

أَخِافُ امُوتِ وَمَااشِوفكِ دَيِر بُالكِ عَلُى عِيونكَ لِا يَذبهُا الغِيابُ وأَخِافُ ارَوِحُ وَماابوِسكَ تُعرِفَ بَيِه أَشِكُد أَحَبُكَّ حَطلُيِ خَدكِ عَلُى إِلترَابِ وبّس تِخلصُ الفِاتحَة بّس كُول أَحَبُكَِّ حتِى توِصُلني الاُأحَبُكَِّ بَالثِوابَ . 
Reply

-ivci1

 فِي غَمْرَةِ الحُكايَا وَأَصْوَاتِ الضَّحِكِ،
          تَسَلَّلَ اسْمُهُ خِفْيَةً إِلَى أُذُنِي...

-ivci1

وَمَاذَا بَعْد؟
            بَعْدَها ارْتَبَكَ قَلْبِي، وَاهْتَزَّتْ أَطْرَافُ أَصَابِعِي،
            وَبَدَأتُ أَسْتَعِيرُ مِنْ الهَوَاءِ سُتُورًا أُخْفِي بِهَا وَجْهِي.
            كَيْفَ أُخْبِرُهُمْ أَنَّ لَحْنَ اسْمِهِ فِي أُذُنِي
            كَفِيلٌ بِأَنْ يُذِيبَ مَا بَقِيَ مِنْ صَبْرِي؟
            كَيْفَ أُخْفِي هَذَا التَّهَاوِي الدَّاخِلِي
            وَأَنَا أَبْلَعُ غُصَّةً أَثْقَلَتْ كُلَّ أَنفَاسِي؟
Reply

-ivci1

ـ مَاذَا أفعَلُ بِقَلبٍ أَرهَقَهُ غِيابُكَ؟

-ivci1

كُلَّمَا أَغلَقتُ عَيني أَراكَ تَسِيرُ نَحوي كَطَيفٍ يَسكُنُ أحلامي وَكُلَّمَا فَتَحتُهَا أَجِدُ فَرَاغًا يَزدَادُ وَجَعًا.
Reply