-ixl4-

الاميرة نائمة.il

-ixl4-

مثلاً يوگف على رأسي مثل بابا ويگلي يلا يلا خل نطلع بدلي بسرعه حبيبتي وياخذني يفرني بلمطر بلسيارة ويخليني اصور ويشغلي دعاء ويخليني افتح الجامه كلها والمطر ينگعني وينگع سيارته بس فرحان على ضحكتي القوية وانه فرحانه المطر ينزل علي من عيوني لشفتي وانه اضحك بقوة وامد ايدي للمطر وهو يضحك يگلي حلو المطر واگله كلش حلو بس لو ننزل نمتشى احلى وهو يگلي لا تتمرضين المطر قوي نضل بلسيارة حتى ما تطينين ويتمشى على كيف بلسيارة حتى ما يطين وجهي من السرعه وياخذني وياه نسوگ فاكهته المفضله وهو فرحان وانه فرحانه وهو زايده فرحته بضحكتي مثلاً نفر مثل بابا.il

-ixl4-

ال٥:٠٥مـ

-ixl4-

انْ كُنْتَ هَوِيتَ وَنَسِيتِنِي
            وَعَلَيّا جَنَيْتَ وَمَا رَعَيْتِنِي
            
            إِذَا كُنْتَ قَدْ أَحْبَبْتَ غَيْرِي وَنَسِيتَنِي
            وَظَلَمْتَنِي، وَلَمْ تُرَاعِ قَلِبِي وَعِشْرَتَنِي
            
            فَقُلْهَا صَرِيحًا وَلَا تُخَادِعْنِي
            وَلَا تَجْعَلِ الصَّمْتَ سَيْفًا يَطْعَنُنِي
            
            إِنْ كَانَ هَذَا الْوَدَاعُ فَلا تَعَذَبْنِي 
            دَعَ الْقَلْبَ يَبْكِي وَارْحَلْ وَاتْرُكُنِي
            
            
            الشاعر مجهول
Reply

-ixl4-

١٢:٠٢صـ

-ixl4-

مَتى يَشتَفِي مِنكَ الفُؤْادُ المُعَذَّبُ
            وَسَهِمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
            
            فَبُعدٌ وَوَجَدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجْفَةٌ
            فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
            
            كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفل يَزْمُّها
            تَذوقُ جِياضَ المَوتِ وَالطِفْلُ يَلعَبُ
            
            فَلا الطِفلُ ذو عَقل يَرِقُّ لِما بِها 
            وَلا الطَيرُ ذو ريشِ يَطيرُ فَيَذْهَبُ
            
            وَلِي أَلفُ وَجِهِ قَد عَرَفِتُ طَريقَهُ
             وَلَكِن بِلا قَلِبٍ إِلى أَينَ أَذهَبْ
            
            قيس بن الملوح
Reply

-ixl4-

١١:٥٧مـ

-ixl4-

وَلَمّا تَلاقَينَا عَلَى سَفحِ رَامةٍ 
            ‏وَجَدتُ بِنانَ العَـامِرية أحمَرَا 
            
            ‏فَقُلتُ خَضِبتِ الكَف بَعدَ 
            فِراقنَا؟
            ‏فَقَالَت مَعَاذَ اللّهِ ذَلِكَ مَا جَرَى
            
            ‏وَلَكِننَي لَمّا وَجَدتُك رَاحِلًا
            ‏بَكَيتُ دَمًا حَتّى بَلَلتُ بهِ الثّرَى
            
            ‏مَسَحتُ بِأطرَافِ البنَان مَدامِعِي
            ‏فَصَار خِضَابًا بِاليَدَينِ كَمَا تَرَى
            
            مجنون ليلى
Reply