-lilith25t
مرحبًا جميعًا،
اشتقتُ إليكم كثيرًا، واشتقتُ أكثر إلى الكتابة وإلى تلك المساحة الصغيرة التي تجمعني بكم. وأعتذر منكم عن هذه القطيعة الطويلة؛ فقد مرّت تقريبًا أكثر من ستة أشهر منذ أن نشرتُ فصلًا مترجمًا، وها أنا اليوم أعود أخيرًا بفصلٍ جديد.
يمكنكم الآن الذهاب وقراءته، وأتمنى من قلبي أن تستمتعوا به، وأن تحبّوا الترجمة كما أحببتُ أنا تفاصيل هذا الفصل وأنا أعمل عليه.
بعضكم يعرف أنّني كنتُ خلال الأشهر الماضية أمرّ بفترة دراسية صعبة، وربما كانت من أصعب الفترات التي مررتُ بها نفسيًا أيضًا. كنتُ أضع كلّ ما أملك من وقتٍ وجهدٍ في الدراسة، لأن هذا المعدّل كان سيحدّد إلى حدٍّ كبير مستقبلي والجامعة التي سأتمكّن من الالتحاق بها. والحمد لله، انتهت تلك المرحلة أخيرًا، ونجحتُ في الوصول إلى نهايتها رغم كلّ التعب.
لم أحصل، في النهاية، على النتيجة التي سعيتُ إليها منذ البداية، لكنني تعلّمتُ شيئًا عن الحياة في المقابل: أحيانًا نبذل كلّ ما لدينا من أجل شيء، ثم لا تأتي النهاية بالصورة التي تخيّلناها. ومع ذلك، نمضي قدمًا، ونقول: الحمد لله.
والآن، أظنّ أنّ الوقت قد حان لأعوّضكم عن هذا الغياب.
إن شاء الله، سأعود إلى نشر الفصول بصورة أكثر انتظامًا، وسأحاول أن أعطي كلتا الروايتين ما تستحقانه من وقت واهتمام.
وأعتذر بشكل خاص لكلّ من يتابع اضمحلال دراكو مالفوي ويشعر أنّني لم أمنحها الاهتمام نفسه الذي منحته للرواية الأخرى. أعرف أنّني قصّرتُ معكم فيها، لكنني أعدكم بأنني سأعوّض ذلك أيضًا.
وربما، إذا سارت الأمور كما أتمنى، سأجعلكم أنتم تختارون الرواية الثالثة التي سأترجمها بعد أن أنتهي من هاتين الروايتين... لكن ليس الآن، فما زال أمامنا الكثير من الفصول أولًا.
شكرًا لكلّ شخصٍ بقي هنا رغم غيابي، ولكلّ من ما زال يقرأ، وينتظر، ويمنح هذه الترجمات جزءًا من وقته.
اشتقتُ إليكم حقًا.
. :)