-ll0Pll

-

-ll0Pll

صِرْتُ أَجْلِسُ أَمامَ نَفْسِي كَما يَجْلِسُ المَدِينُ أَمامَ دُيُونِهِ:"أَعُدُّ ما فَقَدْتُ، لا ما أَمْلِكُ"..وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ أَشْعُرُ فِيها بِالعَجْزِ، تَمُدُّ أَصابِعِي يَدَها إِلى رِمشِي - مأمنِي الأَخِير -.
          	  
Contestar

-ll0Pll

لمْ يَكُنِ الأَلَمُ فِي رَأْسِي…بَلْ فِي أَصابِعِي..تِلْكَ الأَصابِعُ الَّتِي لا تُؤْمِنُ بِالِانْتِظارِ، لا تُؤْمِنُ بِالصَّبْرِ، وَلا تُؤْمِنُ أَنَّ هُناك أشَياءً يَجِب أنْ تسّقط وحدَّها وَ لا تُتنزَع سَعيًا ورَاء لذّةٍ مُزيفة..فهأنا أَجْلِسُ هادِئَ، كَما يَجْلِسُ النَّاسُ الَّذِينَ يَبْدُونَ طَبِيعِيِّينَ جِدًّا…لَكِنَّ بِجوفِي كانَ هُناك ساحَةُ حَرْبٍ لا يَسْمَعُها أَحَدٌ..حَرْبٌ صَغِيرَةٌ، دَقِيقَةٌ، لا تَحتاج أَسلِحة…تَحْتاجُ فَقَطْ شَعْرَةً..شَعْرَةً واحِدَةً..أُمْسِكُها بَيْنَ ظُفْرَيَّ، كَما يُمْسِكُ الإِنْسانُ فِكْرَةً مُزْعِجَةً..أَشُدُّها، فَأَشْعُرُ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ الرَّاحَةَ… الرَّاحَةَ القَذِرَةَ...راحَةُ المُذْنِبِ بَعْدَ ارْتِكابِ الذَّنْبِ..راحَةُ مَنْ يُعاقِبُ نَفْسَهُ وَيَسْتَرِيحُ لِأَنَّهُ اسْتَحَقَّ العِقابَ.
Contestar

-ll0Pll

«يَدُكِ بَارِدَةٌ، وَيَدِي تَحْتَرِقُ كَالْجَمْرَةِ! مَا أَعْمَى أَنْتِ يَا نَاسْتِنْكَا!»
          	  — فيودور دوستويفسكي، الليالي البيضاء، ص 277.
Contestar

-ll0Pll

-

-ll0Pll

صِرْتُ أَجْلِسُ أَمامَ نَفْسِي كَما يَجْلِسُ المَدِينُ أَمامَ دُيُونِهِ:"أَعُدُّ ما فَقَدْتُ، لا ما أَمْلِكُ"..وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ أَشْعُرُ فِيها بِالعَجْزِ، تَمُدُّ أَصابِعِي يَدَها إِلى رِمشِي - مأمنِي الأَخِير -.
            
Contestar

-ll0Pll

لمْ يَكُنِ الأَلَمُ فِي رَأْسِي…بَلْ فِي أَصابِعِي..تِلْكَ الأَصابِعُ الَّتِي لا تُؤْمِنُ بِالِانْتِظارِ، لا تُؤْمِنُ بِالصَّبْرِ، وَلا تُؤْمِنُ أَنَّ هُناك أشَياءً يَجِب أنْ تسّقط وحدَّها وَ لا تُتنزَع سَعيًا ورَاء لذّةٍ مُزيفة..فهأنا أَجْلِسُ هادِئَ، كَما يَجْلِسُ النَّاسُ الَّذِينَ يَبْدُونَ طَبِيعِيِّينَ جِدًّا…لَكِنَّ بِجوفِي كانَ هُناك ساحَةُ حَرْبٍ لا يَسْمَعُها أَحَدٌ..حَرْبٌ صَغِيرَةٌ، دَقِيقَةٌ، لا تَحتاج أَسلِحة…تَحْتاجُ فَقَطْ شَعْرَةً..شَعْرَةً واحِدَةً..أُمْسِكُها بَيْنَ ظُفْرَيَّ، كَما يُمْسِكُ الإِنْسانُ فِكْرَةً مُزْعِجَةً..أَشُدُّها، فَأَشْعُرُ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ الرَّاحَةَ… الرَّاحَةَ القَذِرَةَ...راحَةُ المُذْنِبِ بَعْدَ ارْتِكابِ الذَّنْبِ..راحَةُ مَنْ يُعاقِبُ نَفْسَهُ وَيَسْتَرِيحُ لِأَنَّهُ اسْتَحَقَّ العِقابَ.
Contestar

-ll0Pll

«يَدُكِ بَارِدَةٌ، وَيَدِي تَحْتَرِقُ كَالْجَمْرَةِ! مَا أَعْمَى أَنْتِ يَا نَاسْتِنْكَا!»
            — فيودور دوستويفسكي، الليالي البيضاء، ص 277.
Contestar

-ll0Pll

—الوَاحِدة بَعد منُتصف سَواد عَينيها.

-ll0Pll

—أَعِينِّيني بالوِصَالِ فَدَتْكِ نَفسي. 
Contestar

-ll0Pll

—سافرتُ في عينكِ يومًا واحدًا
             فَوددْتُ لو أبقى لدهرٍ ثانِ!.
Contestar

-ll0Pll

.

-ll0Pll

يجيرك الله من بدوي خاش على التحضر بالعرض .
Contestar

-ll0Pll

و هذا يفسر الكثير .
Contestar

-ll0Pll

شكرا من قلبي لأنها جت منك 
Contestar

-ll0Pll

-

-ll0Pll

يا أغفَلَ الناسِ عمّا بي وأعلَمَهُم!. 
Contestar

-ll0Pll

مُحاضرات و كيْلانِي و عَيناك ، "نِعمة".
Contestar