-lmvqx0ri

وَأَنَا تُعَذِّبُنِي التَّفَاصِيلُ، لَا أَنْسَى الْكَلِمَاتِ الَّتِي آذَتْنِي وَقْتَ غَضَبِ أَحَدِهِمْ، قَدْ لَا أَنَامُ بِسَبَبِ نَظْرَةٍ مَا أَزْعَجَتْنِي، أَهْتَمُّ كَثِيرًا بِطَرِيقَةِ اللِّقَاءِ وَالْوَدَاعِ، وَكَذَلِكَ نَبْرَةِ الصَّوْتِ وَنَظَرَاتِ الْعَيْنِ، أُلَاحِظُ اهْتِمَامَ وَشَغَفَ النَّاسِ حِينَ أَتَحَدَّثُ، وَأَسْمَعُ تَهْدِيدَاتِهِمْ حِينَ يَشْعُرُونَ بِالْمَلَلِ، الرُّدُودُ الْبَارِدَةُ لَا أَنْسَاهَا، التَّفَاصِيلُ تَقُودُنِي نَاحِيَةَ الْجُنُونِ، لَا أَسْتَطِيعُ وَصْفَ وَشَرْحَ كُلِّ هَذَا لِأَيِّ شَخْصٍ، قَدْ يَسْخَرُ، قَدْ يَتَّهِمُنِي بِالْمُبَالَغَةِ أَوِ الْمَرَضِ أَوْ حَتَّى الْخُبْثِ، لَطَالَمَا حَاوَلْتُ التَّعَايُشَ دُونَ أَنْ أُبَالِي بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، لَكِنَّهَا تُطَارِدُنِي دَائِمًا فِي رَأْسِي وَفِي صَمْتِي الطَّوِيلِ، لَطَالَمَا ظَنُّوا أَنَّنِي رَاضٍ عَنْ هَذِهِ اللَّعْنَةِ، لَكِنْ لَا أَحَدَ يَفْهَمُ أَنَّنِي أُكَافِحُ لِأَتَعَافَى مِنْهَا، التَّفَاصِيلُ سَبَبُ شَقَائِي الْأَكْبَرِ فِي الْحَيَاةِ .

-lmvqx0ri

وَأَنَا تُعَذِّبُنِي التَّفَاصِيلُ، لَا أَنْسَى الْكَلِمَاتِ الَّتِي آذَتْنِي وَقْتَ غَضَبِ أَحَدِهِمْ، قَدْ لَا أَنَامُ بِسَبَبِ نَظْرَةٍ مَا أَزْعَجَتْنِي، أَهْتَمُّ كَثِيرًا بِطَرِيقَةِ اللِّقَاءِ وَالْوَدَاعِ، وَكَذَلِكَ نَبْرَةِ الصَّوْتِ وَنَظَرَاتِ الْعَيْنِ، أُلَاحِظُ اهْتِمَامَ وَشَغَفَ النَّاسِ حِينَ أَتَحَدَّثُ، وَأَسْمَعُ تَهْدِيدَاتِهِمْ حِينَ يَشْعُرُونَ بِالْمَلَلِ، الرُّدُودُ الْبَارِدَةُ لَا أَنْسَاهَا، التَّفَاصِيلُ تَقُودُنِي نَاحِيَةَ الْجُنُونِ، لَا أَسْتَطِيعُ وَصْفَ وَشَرْحَ كُلِّ هَذَا لِأَيِّ شَخْصٍ، قَدْ يَسْخَرُ، قَدْ يَتَّهِمُنِي بِالْمُبَالَغَةِ أَوِ الْمَرَضِ أَوْ حَتَّى الْخُبْثِ، لَطَالَمَا حَاوَلْتُ التَّعَايُشَ دُونَ أَنْ أُبَالِي بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، لَكِنَّهَا تُطَارِدُنِي دَائِمًا فِي رَأْسِي وَفِي صَمْتِي الطَّوِيلِ، لَطَالَمَا ظَنُّوا أَنَّنِي رَاضٍ عَنْ هَذِهِ اللَّعْنَةِ، لَكِنْ لَا أَحَدَ يَفْهَمُ أَنَّنِي أُكَافِحُ لِأَتَعَافَى مِنْهَا، التَّفَاصِيلُ سَبَبُ شَقَائِي الْأَكْبَرِ فِي الْحَيَاةِ .

-lmvqx0ri

وَلَرُبَّمَا تَأْتِي الْمَسَرَّةُ بَغْتَةً، وَتَتْرُكُكَ تَنْسَى كُلَّ أَيَّامِ الْأَلَمِ ثِقْ بِالَّذِي أَعْطَاكَ قَلْبًا طَيِّبًا، سَيُطَيِّبُ دُنْيَانَا وَتَزْدَحِمُ النِّعَمُ . 

-lmvqx0ri

مَاذَا جَنَيْتُ لِكَيْ تَمِلَّ وِصَالِي؟ إِنِّي سَأَلْتُكَ، هَلْ تُجِيبُ سُؤَالِي؟ حَاوَلْتُ أَنْ أَلْقَى لِهَجْرِكَ حُجَّةً، فَوَقَعْتُ بَيْنَ حَقِيقَةٍ وَخَيَالٍ. كُنْتَ الْقَرِيبَ، وَكُنْتَ أَنْتَ مُقَرَّبِي، يَوْمَ الْوِفَاقِ وَبَهْجَةِ الْإِقْبَالِ فَغَدَوْتَ أَشْبَهَ بِالْخَصِيمِ لِخَصْمِهِ، عَجَبًا إِذَا تَتَقَلَّبُ الْأَحْوَالُ يَا صَاحِبًا سَكَنَ الْمَآلُ فُؤَادَهُ، أَسْمَعْتَ مَتَى سَاءَتِ الْأَقْوَالُ! لِتَمِيلَ عَنِّي ثُمَّ تَكْرَهَ رُؤْيَتِي، وَيَكُونَ حُلْمُكَ أَنْ تَرَى إِذْلَالِي .

-lmvqx0ri

حِينَ أَحْبَبْتُكَ أَدْمَنْتُ الْقَلَقَ وَشَكَا اللَّيْلُ سُهَادِي وَالْأَرَقَ لَا ابْتِعَادِي عَنْكَ أَعْطَانِي الْأَمَانَ وَلَا وَعْدُكَ بِالْقُرْبِ صَدَقَ فَعَرَفْتُ الْحُبَّ نَحْوَى لِلنُّجُومِ وَشَكْوَى بِكَلَامٍ فِي وَرَقٍ أَكَذَا الْحُبُّ عَنَاءٌ وَضَنًى وَيْحُ قَلْبِي لَمْ بِالْحُبِّ خَفَقَ حَسْبُ الْحُبِّ أَنَّ فُؤَادِي لَهُ وَأَنَا الْغَوَّاصُ لَا أَخْشَى الْغَرَقَ وَتَصَوَّرْتُكَ أَعْلَى دُرَّةٍ إِنِّي أَخُوضُ مِنْ أَجْلِهَا الْيَمَّ حَقًّا فَنَزَلْتُ الْيَمَّ لَا أَخْشَى الرَّدَى دَاخِلًا فِي نَفَقٍ بَعْدَ نَفَقٍ تُهْتُ فِي بَحْرِ الْهَوَى مَا نِلْتُ غَيْرَ الْعَذَابِ الْمُرِّ وَالْقَلْبُ احْتَرَقَ يَا سَرَابَ التِّيهِ يَا بَرْقَ الْمُنَى يَا جُنُونَ اللَّيْلِ فِي كَفِّ الْعِشْقِ أَيُّ حُسْنٍ فِيكَ أَغْرَانِي فَسِرْتُ عَلَى غَيْرِ هُدًى كَيْفَ أَتَّقِي أَيُّ رُوحٍ لَكَ تَدْرِي مَا الْهَوَى أَيُّ قَلْبٍ لَكَ قَدْ حَبَّ وَرَقَّ ضَاعَ فِيكَ سَائِرُ الْعُمْرِ سُدًى بَيْنَ وَهْمٍ وَخِدَاعٍ وَمُلَقٍ وَأَيْقَنْتُ الْآنَ وَالْقَلْبُ يَدْرِي أَنَّ حُبِّي لَكَ حُبٌّ مُخْتَلِقٌ . 

Ulxz9tiovc

-- ٧:٠ مَسْاءٌ [ سُكُونٌ وَقُورٌ | وَثَبَاتٌ لَا تُزَعْزِعُهُ الرِّيَاحُ  . 

Ulxz9tiovc

صبَاحوا حَبيب
Reply