ربِّ سخِّر لي الأرض ومن عليها، والسماءَ ومن فيها، وعبادك الصالحين، ربِّ لين لي القاسِي، ويســــر لي العسير، ودبــر لِي أمري، فإني لا أحسِن التدبير، أفوض أمري إليكَ يا خالقي، وأستوًدعك قلبي وشأني كلــَّــه
لكنني امرأة لا تبادر لا تبوح
لا تنجرف خلف التيار ولا تذوب في ضجيج العالم
امرأة لا تجامل ولا تحاول إرضاء الآخرين
يراني الكثير أنانية وربما مغرورة لكنني
في الحقيقة لست كذلك لا تندفع
وراء كل لمعة عابرة أو ابتسامة زائفة
أنا امرأة تعرف قيمة ذاتها !
تُراني كاذبًا؟ والصّدقُ دأبي؟
تُراني غادرًا؟ والنبضُ نائي؟
سكبتُ الروحَ في عينيكِ صدقًا،
فجفّت بي خُطايَ على الرجاءِ.
كتمتُ الوجعَ، لا خوفًا، ولكنْ
لئلّا تُوجَعي منّي عزائي.
فهل يُدانُ قلبي؟ كيف هذا؟
وهل يُؤذى البريءُ بلا اكتفاءِ؟
عجبتُ وكيف تُخطئني عيونٌ
رأتني في انكساري وانحنائي؟
أأكذبُ؟ والحقائقُ في دمي،
وفي صمتي، وفي ضيقِ الدعاءِ.
إذا ما عُدتِ، لا تُصغي لقولي،
فلا أمضي ولا أنجو بفاني.