أتخَلَلُ في الحافِلةِ و كأنني خيارةٌ تفقِدُ طزاجَتَها
و الطريقُ يتمددُ من أسفلِ عجلاتِها ولا أصِلُ إلى مُبتغاي ، و أستمرُ في تقبيل زجاج باب الحافلة المتسخ عند كُلّ مطبٍّ لم تضعه البلدية إلا بغايةِ قتل الشعوب ،
و بينما أُفكِرُ خطر لخاطري أن ألتفِتَ فقط لأنالَ حريتي في تحريكِ مِفصلي الأيمن ، لكن هنالِكَ من يقومُ بعجنِ ظهري ، وكأننا في عُلبةِ سردين ، وأنا قرنُ الفُلفُلِ الحار ، و الزيتُ هو عرق .
توقفت الحافلة ، و عينيّ توقفعت عن الدوران ورأسي استضم ببابِ الخافلةِ لأفقِدَ آخِرَ ما تبقّى مِن صوابي ، ولم أشعُر بالهواءِ يلتقي مع رأتيّ إلا عندما شعرتُ بي أُحلّق ، و ها هو أنفي السنام يقومُ بتقبيلِ بلاطِ الشارع ..
متى فُتِحَ بابُ الحافِلة ؟
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.