واكفة گبال المراية وجسمي تعبان من التعب
تعب سنين من التمثيل وأني داخلي شظايا
الليل خنگة كافرة أحس الهوى يدخل لريتي مثل الحديد الحامي والذكريات والخيبات التفت على رگبتي مثل الحية
تضغط لحد ما النفس انقطع
اباوع لوجهي وأحتقر الروح اللي سكنت بيها هيچ نكرة
طاقتي خلصت والمقاومة اللي چنت أجاهد بيها انفضحت حقيقة مخفية
أحس بحقد أسود يغلي بدمي
حقد على نفسي اللي چانت رخيصة وسهلة
وحقد على هذا الكون النذل اللي تفرج على كسرتي وضحك
كرهت الساعة اللي شفت بيها الضوى
وكرهت كل شبر بهل كوكب الملعون
أباوع للمراية وأشوف وجه الخذلان والذل عيوني ميتة وملامحي غريبة وبكل غل العالم وبآخر ذرة حيل بجسمي المهدود رفعت إيدي وهجرت المراية بضربة بأخر قوة عندي
تكسرت وصارت شظايا وتناثرت وياها كرامتي وعمري ووجهي اللي ما عاد أطيقه.
گعدت بمكاني لميت رجلية لصدري واحتضنت نفسي بقوة مو حباً بيها
بس لأن ما عندي غيرها أكرهه
چنت حاضنة هذي الروح التالفة وأني أتمنى لو أگدر أعصرها لحد ما تموت بنص الظلمة والشظايا
أتنفس سم وحقد على كل شي موجود .