-vtali9
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
-vtali9
َ
-vtali9
« سِيَرِ أَبْطَالِ كَرْبَلَاءَ .
-vtali9
ذِكْرَى مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
هُوَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)، ابْنُ عَمِّ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَمِنْ أَجَلِّ رِجَالِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، عُرِفَ بِالْإِيمَانِ الرَّاسِخِ، وَالشَّجَاعَةِ الْفَائِقَةِ، وَالْوَلَاءِ الْخَالِصِ لِلْحَقِّ وَأَهْلِهِ. أَرْسَلَهُ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ (ع) إِلَى الْكُوفَةِ سَفِيرًا وَمُمَثِّلًا عَنْهُ، بَعْدَ أَنْ تَوَالَتِ الرَّسَائِلُ مِنْ أَهْلِهَا تُعْلِنُ النُّصْرَةَ وَالطَّاعَةَ. فَدَخَلَهَا مُسْلِمٌ (ع) بِقَلْبٍ مُطْمَئِنٍّ وَعَزِيمَةٍ لَا تَلِينُ، فَبَايَعَهُ الْآلَافُ وَأَظْهَرُوا الْوَلَاءَ لِلْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (ع).
وَلَكِنْ مَا إِنْ قَدِمَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ إِلَى الْكُوفَةِ حَتَّى تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ مُسْلِمٍ (ع)، وَتَرَكُوهُ وَحِيدًا بَعْدَ أَنْ كَانُوا يُظْهِرُونَ النُّصْرَةَ وَالْوَفَاءَ. فَبَقِيَ غَرِيبًا فِي أَزِقَّةِ الْكُوفَةِ، يُوَاجِهُ الْخِذْلَانَ بِصَبْرٍ وَيَقِينٍ، وَالثَّبَاتَ بِإِيمَانٍ لَا يَتَزَعْزَعُ. وَبَعْدَ أَنْ أُسِرَ (ع)، وَقِفَ أَمَامَ أَعْدَائِهِ شَامِخًا، لَمْ يُغَيِّرْهُ التَّهْدِيدُ، وَلَمْ تُرْهِبْهُ السُّيُوفُ، بَلْ بَقِيَ ثَابِتًا عَلَى مَبَادِئِهِ حَتَّى نَالَ شَرَفَ الشَّهَادَةِ سَنَةَ ٦٠ هـ. فَكَانَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ (ع) أَوَّلَ شَهِيدٍ فِي طَرِيقِ نَهْضَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (ع)، وَصُورَةً مُشْرِقَةً لِلصَّبْرِ وَالْإِخْلَاصِ وَالثَّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ. السَّلَامُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ، يَوْمَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَيَوْمَ اسْتُشْهِدَ غَرِيبًا مَظْلُومًا، وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا.
•
Reply
-vtali9
يَوْمُ السَّيِّدَةِ أُمِّ الْبَنِينَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)
هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ حِزَامٍ الْكِلَابِيَّةُ، المُلَقَّبَةُ بِأُمِّ الْبَنِينَ، زَوْجَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (ع)، وَأُمُّ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ (ع) وَإِخْوَتِهِ. اشْتَهَرَتْ بِعَظِيمِ الْوَلَاءِ وَسُمُوِّ الْأَخْلَاقِ، وَغَرَسَتْ فِي أَبْنَائِهَا حُبَّ الْحُسَيْنِ (ع) وَنُصْرَتَهُ، فَكَانُوا مِنْ أَبْرَزِ أَبْطَالِ كَرْبَلَاءَ. وَبَعْدَ وَاقِعَةِ الطَّفِّ، لَمْ تَسْأَلْ عَنْ أَبْنَائِهَا أَوَّلًا، بَلْ كَانَ هَمُّهَا الْأَكْبَرُ مَعْرِفَةَ مَصِيرِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (ع)، فَجَسَّدَتْ أَرْوَعَ صُوَرِ الْوَفَاءِ وَالْإِيثَارِ. السَّلَامُ عَلَى أُمِّ الْبَنِينَ، يَوْمَ وُلِدَتْ، وَيَوْمَ رَحَلَتْ، وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيَّةً، وَالسَّلَامُ عَلَى قَلْبِهَا الصَّابِرِ الْمُؤْمِنِ.
•
Reply
-vtali9
ذِكْرَى السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الْعَلِيلَةِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)
هِيَ ابْنَةُ الإمام الحسين بن علي، وَسُمِّيَتْ بِـ الْعَلِيلَةِ لِمَا أَلَمَّ بِهَا مِنْ مَرَضٍ أَقْعَدَهَا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَ أَبِيهَا إِلَى كَرْبَلَاءَ. بَقِيَتْ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَقَلْبُهَا مُتَعَلِّقٌ بِأَبِيهَا وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَاشَتْ أَيَّامَ الْفِرَاقِ وَالْحُزْنِ وَالِانْتِظَارِ. وَتُنْقَلُ فِي الْمَجَالِسِ الْحُسَيْنِيَّةِ قِصَصٌ عَنْ شِدَّةِ شَوْقِهَا وَتَأَلُّمِهَا لِفِقْدِ أَبِيهَا (ع). السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الْعَلِيلَةِ، صَاحِبَةِ الْقَلْبِ الْمَكْسُورِ، وَالدَّمْعَةِ الْحَزِينَةِ، وَالشَّوْقِ الَّذِي لَا يَنْطَفِئُ لِأَبِيهَا الْحُسَيْنِ
•
Reply
-vtali9
~ مُحَرَّمُ الْحَرَامِ ١٤٤٨ هـِ
-vtali9
مُنَاسَبَاتُ شَهْرِ مُحَرَّمِ الْحَرَامِ
شَهْرُ الْمَصَابِ، وَمَوْسِمُ الْوَفَاءِ، وَذِكْرَى كَرْبَلَاءَ الْخَالِدَةِ
◾ الْيَوْمُ الْأَوَّلُ – ١ مُحَرَّم
ذِكْرَى وَفَاةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيَّةِ (ع)
ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)، وَمِنْ أَوْفَى أَنْصَارِ أَهْلِ الْبَيْتِ، عُرِفَ بِثَبَاتِهِ وَإِخْلَاصِهِ وَمَوْقِفِهِ الْمُشَرِّفِ مَعَ نَهْجِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (ع).
◾ الْيَوْمُ الثَّانِي – ٢ مُحَرَّم
وُصُولُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (ع) إِلَى أَرْضِ كَرْبَلَاءَ
الْأَرْضُ الَّتِي احْتَضَنَتْ أَعْظَمَ مَلْحَمَةٍ فِي التَّارِيخِ، فَلَمَّا بَلَغَهَا قَالَ:
«هَاهُنَا مَنْزِلُنَا، وَهَاهُنَا تُسْفَكُ دِمَاؤُنَا».
◾ الْيَوْمُ الثَّالِثُ – ٣ مُحَرَّم
يَوْمُ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الْعَلِيلَةِ (ع)
ابْنَةُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (ع)، الَّتِي أَقْعَدَهَا الْمَرَضُ عَنِ السَّفَرِ، فَعَاشَتْ لَوْعَةَ الْفِرَاقِ وَأَلَمَ الْحَنِينِ إِلَى أَبِيهَا.
◾ الْيَوْمُ الرَّابِعُ – ٤ مُحَرَّم
يَوْمُ السَّيِّدَةِ أُمِّ الْبَنِينَ (ع)
أُمُّ الْأَبْطَالِ وَرَمْزُ الْإِيثَارِ، الَّتِي قَدَّمَتْ أَرْبَعَةَ أَقْمَارٍ فِدَاءً لِلْحُسَيْنِ (ع)، وَكَانَ هَمُّهَا الْأَوَّلُ مَعْرِفَةَ خَبَرِهِ.
◾ الْيَوْمُ الْخَامِسُ – ٥ مُحَرَّم
يَوْمُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ (ع)
مَبْعُوثُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (ع) إِلَى الْكُوفَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ سَقَى دَرْبَ النَّهْضَةِ بِدَمِهِ الطَّاهِرِ.
◾ الْيَوْمُ السَّادِسُ – ٦ مُحَرَّم
يَوْمُ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ (ع)
نُخْبَةٌ مِنَ الْأَوْفِيَاءِ، ثَبَتُوا عَلَى الْحَقِّ، وَبَذَلُوا الْمُهَجَ وَالْأَرْوَاحَ فِي سَبِيلِ نُصْرَةِ إِمَامِهِمْ.
◾ الْيَوْمُ السَّابِعُ – ٧ مُحَرَّم
يَوْمُ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ (ع)
سَيِّدُ الْوَفَاءِ وَحَامِلُ اللِّوَاءِ، الَّذِي ضَرَبَ أَرْوَعَ الْأَمْثِلَةِ فِي الْفِدَاءِ وَالْإِخْلَاصِ.
◾ الْيَوْمُ الثَّامِنُ – ٨ مُحَرَّم
يَوْمُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ (ع)
الْفَتَى الْمُؤْمِنُ الَّذِي أَظْهَرَ أَعْلَى مَعَانِي الْيَقِينِ، وَقَالَ فِي نُصْرَةِ الْحُسَيْنِ (ع):
«الْمَوْتُ فِي سَبِيلِكَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ».
•
Reply
-vtali9
قِفُوا مَعَ أَنْفُسِكُمْ وَقْفَةَ صِدْقٍ، وَاسْأَلُوهَا:
أَهَلْ أَنْتُمْ حُسَيْنِيُّونَ فِي الْخُلُقِ كَمَا أَنْتُمْ حُسَيْنِيُّونَ فِي الْمَظْهَرِ؟ أَمْ أَنَّ الدُّمُوعَ تَجْرِي مِنَ الْعُيُونِ، وَالْقُلُوبُ مَا زَالَتْ مُمْتَلِئَةً بِالْحِقْدِ وَالْخُصُومَاتِ؟
جَدِّدُوا تَوْبَتَكُمْ، وَنَقُّوا سَرَائِرَكُمْ، فَإِنَّ الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَا يُرِيدُ مِنَّا دُمُوعًا فَقَطْ، بَلْ يُرِيدُ نُفُوسًا تَسِيرُ عَلَى نَهْجِهِ، وَقُلُوبًا تَحْمِلُ رِسَالَتَهُ.
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ فِي أَوْقَاتِهَا، فَقَدْ أَقَامَهَا الْحُسَيْنُ (ع) تَحْتَ وَقْعِ السِّهَامِ. وَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ مِنَ الْغِيبَةِ وَالْبُهْتَانِ، فَمَنْ أَحَبَّ الْحُسَيْنَ أَحْسَنَ قَوْلَهُ وَفِعْلَهُ.
وَأَطْفِئُوا نَارَ الْأَحْقَادِ مِنْ صُدُورِكُمْ، فَمَا كَانَ أَهْلُ بَيْتِ الْحُسَيْنِ إِلَّا أَهْلَ وَفَاءٍ وَإِخْلَاصٍ. وَلَا تُؤْذُوا أَحَدًا، وَلَا تَكْسِرُوا خَاطِرًا، فَإِنَّ أَعْظَمَ الْخِدْمَةِ أَنْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ أَذَاكُمْ. مَا قِيمَةُ الْمَجَالِسِ إِذَا غَابَ الْإِخْلَاصُ؟ وَمَا قِيمَةُ الْخِدْمَةِ إِذَا فَقَدَتِ الْأَخْلَاقُ مَكَانَهَا فِي قُلُوبِنَا؟
إِنَّ الْحُسَيْنَ (ع) خَرَجَ لِإِحْيَاءِ الْحَقِّ وَإِصْلَاحِ النُّفُوسِ، فَاسْأَلْ نَفْسَكَ: أَهَلْ أَصْلَحْتَ مِنْ خُلُقِكَ شَيْئًا؟أَهَلْ طَهَّرْتَ قَلْبَكَ مِنَ الْكِبْرِ وَالْحَسَدِ؟ أَهَلْ عَفَوْتَ عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ؟ فَقَبْلَ أَنْ تَرْفَعُوا الرَّايَاتِ، ارْفَعُوا أَخْلَاقَكُمْ. وَقَبْلَ أَنْ تُعْلِنُوا الْوَلَاءَ بِأَلْسِنَتِكُمْ، أَظْهِرُوهُ بِأَعْمَالِكُمْ. وَقَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ مَوَاسِمُ الْعَزَاءِ، اجْعَلُوا مُحَرَّمًا بَدَايَةَ تَوْبَةٍ صَادِقَةٍ، وَصَفْحَةً جَدِيدَةً مَعَ اللَّهِ. فَإِنَّ أَجْمَلَ مَا يُهْدَى إِلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَلْبٌ مُخْلِصٌ، وَعَمَلٌ صَالِحٌ، وَنِيَّةٌ صَادِقَةٌ.
•
Reply
-vtali9
يُطِلُّ عَلَيْنَا شَهْرُ مُحَرَّمِ الْحَرَامِ، فَتَكْتَسِي الْقُلُوبُ ثَوْبَ الْحُزْنِ وَالْوَلَاءِ، وَتَعُودُ الذِّكْرَى الْخَالِدَةُ لِتُحْيِي فِي النُّفُوسِ مَعَانِيَ الْإِيمَانِ وَالثَّبَاتِ. فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ نَقِفُ عِنْدَ مَلْحَمَةِ كَرْبَلَاءَ، حَيْثُ سَطَّرَ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (ع) وَأَصْحَابُهُ أَرْوَعَ صُوَرِ التَّضْحِيَةِ وَالصَّبْرِ فِي سَبِيلِ الْحَقِّ. فَكَانَتْ نَهْضَتُهُ مِشْعَلًا لَا يَنْطَفِئُ، وَرِسَالَةً خَالِدَةً تَدْعُو إِلَى الْعَدْلِ وَالْكَرَامَةِ وَرَفْضِ الظُّلْمِ. وَمَعَ إِطْلَالَةِ مُحَرَّمٍ، نُجَدِّدُ الْعَهْدَ لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، وَنَجْعَلُ مِنْ سِيرَتِهِ نَهْجًا لِحَيَاتِنَا، فَلَا يَكُونُ الْحُزْنُ مَجَرَّدَ دُمُوعٍ، بَلْ وَعْيًا وَإِصْلَاحًا وَثَبَاتًا عَلَىٰ مَبَادِئِ الْحَقِّ.
•
Reply
-vtali9
- زَيَّارَة عَاشُورَاءِ'
-vtali9
ثُمَّ تسجدَ وتقول :
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ ، اَلْحَمْدُ للهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي ، اَللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ ، وَثَبَتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ
•
Reply
-vtali9
ثُمَّ تقول :
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْن مِنِّي ، وَابْدَأَ بِهِ أَوْلاً ، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِي وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ ، اَللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجَانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
•
Reply