يُعقَلُ لا مرأةٍ كَمِثِلي أن تُنْقِلَها الأوجاع؟ وأنا التي خُلِقَت لتُنسَجَ من اسمها
القصائد،
ولأهدابها تُلَحّنُ الأنغام،
وتروى في هيئتها الحكايات، وتُدِوّن في حضورها السِّبِر.
أَيُعقَلُ لمن يُحسنها القدر أن تُفنيها الخسارة؟
أقيلو) لي: إذا انطفأتُ،
هل يُعيد الزمن أمرأةً على شاكلتي؟ كلا ...
فالزمن أعجزُ من أن يُكرِّر امرأةً مثلي