001pink

أتذكر أني منذ مدة طويلة قرأت رواية إسمعا خلف حائط الحديقة تتحدث عن طفل صغير مصاب بالتوحد ينتقل من ميتم ليعيش مع عائلته. لكن تةك الرواية لم اجدها مهمو بحثت عنها و لا حتى حساب الكاتبة. فرجاءا من يملك رابط الرواية يرسله لي ♡

Michel_nouna

@001pink أتوقع الكاتبة إعتزلت
Reply

001pink

@pandafly_99 يحرام. و الله كنت احب روايتها جدا و من اول الروايات اللي قرأتها ببالواتباد. يا ريتها ترجع بس
Reply

pandafly_99

@001pink  الكاتبة اعتزلت وحذفت رواياتها ولا نعلم ان كانت لها عودة 
Reply

Olivia_Tulip

رحم الله من كان خالًا لي يومًا، وغفر له، وجعل مثواه الجنة.
          
          أرجو منكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يتجاوز الله عنه، ويؤنس وحشته، وينوّر قبره.
          قصّرتُ في الدعاء له هذه الفترة، وأسأل الله أن يجعل دعاءكم له رحمةً وعوضًا، وأن يشمله بعفوه الواسع.
          
          لا تنسوه من دعائكم.

001pink

أتذكر أني منذ مدة طويلة قرأت رواية إسمعا خلف حائط الحديقة تتحدث عن طفل صغير مصاب بالتوحد ينتقل من ميتم ليعيش مع عائلته. لكن تةك الرواية لم اجدها مهمو بحثت عنها و لا حتى حساب الكاتبة. فرجاءا من يملك رابط الرواية يرسله لي ♡

Michel_nouna

@001pink أتوقع الكاتبة إعتزلت
Reply

001pink

@pandafly_99 يحرام. و الله كنت احب روايتها جدا و من اول الروايات اللي قرأتها ببالواتباد. يا ريتها ترجع بس
Reply

pandafly_99

@001pink  الكاتبة اعتزلت وحذفت رواياتها ولا نعلم ان كانت لها عودة 
Reply

Nadamin_1

https://www.wattpad.com/1511970381?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=user31956125 
          
          〖 يوم نزلت من السجن، ما استقبلتني يد... استقبلتني غيبتهم.〗
          
          كـبرتُ سبــع اعـوام فـي سجـنٍ  لهُ قُضْبـــان،
          والــلٰــي برّا دفـــنـونـي، ومــا لاحَ ظَــنــانــي،
          
          كتــمتُ وجــعي في صمتي، والــدنيـا تــلوّاني،
          وهـم غابوا عن عيوني، وصـار في قلبي مكـاني،
          
          مــا عــاد يهمـني صـــدى، ولا صراخ زمـــاني،
          بـس بقيتُ أعيش سجني، في صـمتِ الأحـزانِ.
          
          [رواية سعودية عامية برومنس]
          
          عذراً للكاتبة 
          تشرفوني❤️

Mai_Meliha

هل سبقَ لنا وتصورنا أن يدرڪُنا المَوتُ بغتةً، فنرغبُ في محوِ ما ڪتبناهُ من زلاتٍ وأخطاءَ؟ وڪل ذنبٍ اقترفناهُ! ڪل وزرٍ ارتڪبناهُ بين صفحاتِ ڪتبِنا تحتَ ذريعةِ أنه فنٌ؟ فلماذا لا نُبادر الآن إلىٰ تصحيحِ المسارِ، قبلَ أن يأتي يومٌ لا ينفعُ فيه الندمُ؟ أم أننا غارقون في غفلتِنا؟ ولا نرغبُ في الاستيقاظِ منها!
          
          https://www.wattpad.com/story/374871300
          
          دَليلُك الشامِلُ لأسُسِ الڪِتابةِ، وِفقَ الضوابطَ الشࢪعيةِ