00R131

          	
          	ولي فؤادٌ إذا ما ضاقَ يُسكِتُهُ
          	دمعٌ، ويُفصحُ عمّا أخفيَهُ وجعي
          	
          	أمشي وفي الروحِ بوحٌ لا أبوحُ بهِ
          	كأنني خُلقتُ من صمتٍ ومن شجنِ
          	
          	تُرهقني مهجتي، والبوحُ يسكنُها
          	فكيفَ أنجو من الآهاتِ إن نطقت؟

00R131

          
          ولي فؤادٌ إذا ما ضاقَ يُسكِتُهُ
          دمعٌ، ويُفصحُ عمّا أخفيَهُ وجعي
          
          أمشي وفي الروحِ بوحٌ لا أبوحُ بهِ
          كأنني خُلقتُ من صمتٍ ومن شجنِ
          
          تُرهقني مهجتي، والبوحُ يسكنُها
          فكيفَ أنجو من الآهاتِ إن نطقت؟