يَظنُ البعَض أن المُغادر هوَ مِن لا يكترِث ،
إلا أنه أشدهُم اكثراثًا ،
لطَالما كان المُغادر هوَ مِن مَات بمعركة
العواطف ، يُناجي لأرضٍ جَديدة
لنسِيم هواءٍ لا يُذكره بآهاته و دموعه .
يَظنُ البعَض أن المُغادر هوَ مِن لا يكترِث ،
إلا أنه أشدهُم اكثراثًا ،
لطَالما كان المُغادر هوَ مِن مَات بمعركة
العواطف ، يُناجي لأرضٍ جَديدة
لنسِيم هواءٍ لا يُذكره بآهاته و دموعه .
ولأننِي أستحق الكثير
أنا اليوم أغادر كُل الأمَاكن
التي لا تَستحُقني
وأن تركت بهَا جزءًا منِي
اكفّ عَن المُحَاولات وأترك المعَارك
واتخلى عَن التنازلات لا يُهمني أبدًا
أي شِيء غِيري بَعد الآن .
الحَمدُلله الذي يأجرُنا بفراق الأحبة
وأحبَاط النفس ، وكسر القَلب
الحَمدُلله الذي يكتب فِي صحَائِفنا
وخزة الإبرة ، ومرار الدواء ، ورعشة
الجَسد
الحَمدُلله أن الجروح تُبرى ، ويُعوض
الله ألطف مَا كان ومَا سَوف يكون
ويأخذ حقاً كُل مَدفون
الحَمدُلله أن آلام النفس لا تذهَب
سَدى
وأن أوجَاع الجَسد تحط عنا سيئة
وأن الشعور بالغُربة ترفعُنا دَرجة
وأن طَول الطريق يقربُنا إليه شبرًا
الحَمدُلله الذي أوحى إلى عَبدهِ
أن كُل همٍ يُصيبنا هوَ مُكفر لذنوبنا ،