0itgib

« إِنِّا عِلُيَاً فَاطُمِةُّ بَالِلّٰهِ طُيَبِيَّ 
          	إِنُيِّ إَنِادُيِّكِ مُرِاًرِاً لأَتُچِيَبِيُّ »

TENSIOM

صلحت جهازي ومتغير احسه ما يتحاجه 

TENSIOM

اكتشفت شي 
Reply

TENSIOM

حلو يوزري
Reply

0itgib

١٩٩٠ مُِّ.هُّ : أَنَّا مُذِنَبُ إِنَّا مُخِطَىّٰ إِنَّا أَلِعَاصُي.
          بَلِيَّ وَّلِگُنٍ لِطَمِئُّنَ قِلبُّيٍ بَكُِّ.  
          وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَّأَصِيلاً ) ، وَقُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الحَقُّ ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ )، فَأَمَرْتَنَا بِذِكْرِكَ ، وَوَعَدتَّنَا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنَا تَشْرِيفاً لَّنَا وَتَفْخِيماً وَإِعْظَاماً ؛ وَهَا نَحْنُ ذاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنَا ، فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدتَّنَا يَا ذاكِرَ الذَّاكِرِينَ ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

0itgib

يِنَايُر مَحِبَوبَّتِيَّ 
          بَعِضُيِّ 
          ذِأَتُّ يِوُّمِاً چِالِسَةُّ مِعُّ زُمِلائِيِّ فِيِّ مِطَاعُمِ وَگِانُّتِ فِتَاةُّ چِدَيُّدِةُ فِيّ قُسِمَنِا لِتَوا عُرِفَناهِا فَقِرَارِنُا أَصِطُحِبهُا مِعُنا عِلِىَّ طِعُامِ 
          فِقَالِتُّ هِذُّهِ إِمُّ وَشِاحُ إِلأَحِمَرُيِّ فِدَّ إَعِچِبَتُنِيُّ شِخُصِتُهِا إَلِقَوِيَةُ 
          گِيِّفِ
          عِزُيَزِتُيّ گِيِّفِ عُرِفُتِ إِلِحَوِرأَءِ هِگُذِا؟
          گُل مِنٔ هُنِا أَسِتَشِارُهِا بَالطِعَامُ عِلِىَّ أَيّ شِيَّء أَتَفِقَتُو 
          لأَ عِزُيَزِتُيّ گُلِنَا هِگُذِا مِثُلِهَا 
          مُخِطُئِا طِيِّفُ أَنِهُا تَخِتَلِفُ بَعِقُلِهُا.

0itgib

١:٠٥. يِنَايُر.

0itgib

            
             اَلحَمْدُ للهِ وَالحَمْدُ
             حَقُّهُ كَما
             يَسْتِحِقُّهُ 
            حَمْداً كَثِيراً ، وَأَعُوذُ بِهِ
             مِنْ شَرِّ نَفْسِي ؛ إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبِّي ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي ، وَأَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ ، وَعَدُوٍّ قاهِرٍ . اَللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُونَ . اَللّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي ، وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرِّي ، وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثًا : لاتَدَعْ لِي
             ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ
             ، وَلا غَمّاً إِلّا
             أَذْهَبْتَهُ ، وَلا عَدُوّاً إِلّا دَفَعْتَهُ . بِـ (( بِسْمِ اللهِ )) خَيْرِِ الأَسْماء ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ، أَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ يا وَلِيَّ الإِحْسانِ
Reply

0itgib

__
            
            بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
             : إِلَهِي 
            إِنْ كَانَ قَلَّ زَادِي فِي الْمَسِيرِ إِلَيْكَ
             ، فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ ، وَإِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَخَافَنِي مِنْ عُقُوبَتِكَ 
            ، فَإنَّ رَجَائِي 
            قَدْ أَشْعَرَنِي بِالأَمْنِ مِن نِّقْمَتِكَ ، وَإِنْ كانَ ذَنْبِي قَدْ عَرَضَنِي لِعِقابِكَ ، فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ ، وَإِنْ أَنامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَن الِاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ ، فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلائِكَ ، وَإِنْ أَوْحَشَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَرْطُ الْعِصْيَانِ وَالطُّغْيَانِ ، فَقَدْ آنَسَنِي بُشْرَى الْغُفْرَانِ وَالرِّضْوَانِ ، أَسْأَلُكَ بِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ وَبِأَنْوَارِ قُدْسِكَ ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ بِعَوَاطِفِ رَحْمَتِكَ وَلَطَائِفِ بِرِّكَ ، أَنْ تُحَقِّقَ ظَنِّي بِمَا أُؤَمِّلُهُ مِنْ جَزِيلِ إكْرَامِكَ وَجَمِيلِ إنْعَامِكَ ، فِي الْقُرْبَى مِنْكَ والزُّلْفَى لَدَيْكَ وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ ، وَهَا أَنَا مُتَعَرِّضٌ لِّنَفَحَاتِ رَوْحِكَ وَعَطْفِكَ ، وَمُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِكَ وَلُطْفِكَ ، فارٌّ مِّنْ سَخَطِكَ إِلَى رِضَاكَ ، هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ ، رَاجٍ أحْسَنَ مَا لَدَيْكَ ، مُعَوِّلٌ عَلَى مَوَاهِبِكَ ، مُفْتَقِرٌ إِلَى رِعَايَتِكَ . إِلَهِي مَا بَدَأْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْهُ ، وَمَا وَهَبْتَ لِي مِنْ كَرَمِكَ فَلَا تَسْلُبْهُ ، وَمَا سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلَا تَهْتِكْهُ ، وَمَا عَلِمْتَهُ مِنْ قَبِيحِ فِعْلِي فَاغْفِرْهُ ، إِلَهِي اسْتَشْفَعْتُ بِكَ إِلَيْكَ ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ ، أَتَيْتُكَ طَامِعاً فِي إحْسَانِكَ ، راغِباً فِي امْتِنَانِكَ ، مُسْتَسْقِياً وَابِلَ طَوْلِكَ ، مُسْتَمْطِراً غَمَامَ فَضْلِكَ ، طَالِباً مَرْضَاتَكَ قَاصِداً جَنَابَكَ ، وَارِداً شَرِيعَةَ رِفْدِكَ مُلْتَمِساً سَنِيَّ الْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ ، وَافِداً إِلَى حَضْرَةِ جَمَالِكَ ، مُرِيداً وَجْهَكَ طَارِقاً بَابَكَ ، مُسْتَكِيناً بِعظَمَتِكَ وَجَلالِكَ ؛ فَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَلا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أهْلُهُ مِنَ الْعَذَابِ وَالنِّقْمَةِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
Reply

0itgib

يُتَامِهُّ يَاعِلُيِّ بَأچُرِ يُتَامِهُّ 
          وَإِذَأ تُرِحُل عِلِىَّ دُّنِيَا سِلامُّهِ.

0itgib

أَيُّسِتُ مِاتُّ أَمِل وَبِيَاچُرِحُ تَچِيَنِي
            أَيُّسِتُ لأَمَاتُرِدُ وَإِنُّا عِفُت أَنِيَني.
                      ( بَاسُمٍ گُرِبَلأَئِيُّ)
            
            صُفِتُ أَنُتِ وَگِفُيَلِچُ مَحِدُ وَيَاچُ 
            مِسَمُوَع أَلِعُتِبَ لِوُ عِاتَبِيَتُي.
            « بَاسُمٍ گُرِبَلأَئِيُّ »
Reply

0itgib

هِذُّأَ أَلِمُو سِهُل لأَيَاابُو أَلِفَضُل .
            بَاسُمٍ گُرِبَلأَئِيُّ .
Reply