0iulralds1

نَ Refuge

lapspsj

@ 0iulralds1  
Reply

0iulralds1

أَراكَ عَصِيَّ الدَّمعِ 
          شيمَتُكَ
           الصَّبرُ،
          أَما لِلأَمرِ نَهيٌ 
          عَلَيكَ وَلا أَمرُ
          بَلى أَنا مُشتاقٌ
          وَعِندِيَ لَوعَةٌ
          وَلَكِنَّ مِثلِي
           لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ!
          إِذا اللَيلُ أَضواني 
          بَسَطتُ يَدَ الهَوى
          وَأَذلَلتُ دَمعاً مِثلِي
           خَلائِقِهِ الكِبرُ
          تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ
          جَوانِحي
          إِذا هيَ أَذكَتها 
          الصَبابَةُ وَالفِكرُ
          مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ
          وَالمَوتُ دونَهُ
          إِذا مِتُّ عَطشاناً
          فَلا نَزَلَ القَطرُ!
          حَفِظتُ وَضَيَّعتِ 
          المَوَدَّةَ بَينَنا
          وَأَحسَنَ مِن بَعضِ
           الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
          وَما هذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ
          لِأَعراضِنا إِمّا حِسامٌ 
          وَإِمّا سِترُ
          بِنَفسي مِنَ الغادينَ
           في الحَيِّ غادَةً
          تُعيرُ المَها عَيناً وَتَصطادُ
           مَن يَمُرُّ
          تَرُوغُ إِلى الواشينَ 
          فِيَّ، وَإِن لِيَ
          لَأُذناً عَنِ الواشينَ في
           الحَيِّ تَزوَرُّ
          بَدَوتُ، وَأَهلي 
          حاضِرونَ، لِأَنَّني
          أَرى الدارَ قَفرى حينَ
           لا يَحضُرُ البَدرُ
          وَحارَبْتُ قَوْمي فِي
           هَواكِ، وَإِنَّهُمْ
          وَإِيّايَ لَولا الحُبُّ
           جُندٌ وَعَسكَرُ
          فَإِن كانَ ما قالَ 
          الوُشاةُ وَلَم يَكُن
          فَقَد كُنتُ في 
          عَينَيكِ أَبقى
           وَأَكبَرُ
          وَفِيتُ، وَفي بَعضِ
           الوَفاءِ مَذَلَّةٌ
          لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ
          شيمَتُها الغَدرُ
          وَقورٌ، وَيَستَخِفُّها الصِّبا
          وَتَسأَلُني: "مَن أَنتَ
           وَهيَ عَليمَةٌ
          وَمِن زَورِها أَنَّها 
          بِالحُبِّ تَسخَرُ
          فَقُلتُ، كَما شاءَتْ
          وَشاءَ لَها الهَوى
          "قَتيلُكِ!" قالَت: "أَيُّهم؟
          فَهُمُ كُثرُ
          فَقُلتُ لَها: "لَو شِئتِ 
          لَم تَتَعَنَّتي
          وَلَم تَسأَلي عَنِّي
           وَعِندَكِ بي خُبرُ
          فَقالَت: "لَقَد أَزرى 
          بِكَ الدَهرُ بَعدَنا
          فَقُلتُ: "فَلا وَاللَهِ 
          ما حَلَّ بي ذُعرُ
          وَما كانَ لِلأَحزانِ
           لولاكِ مَسلَكٌ
          إِلى قَلبِيَ المَحزونِ 
          لَكِنَّها تَعرُو
          وَتُهلِكُ بَينَ الهَزلِ 
          وَالجِدِّ مُهجَةً
          إِذا ما أَتَتْها لَوعَةُ 
          الحُبِّ تُقهَرُ
          فَأَيقَنتُ أَن لا عِزَّ 
          بَعدِيَ لِعاشِقٍ
          وَأَنَّ غَرامي في 
          الهَوى لَكَ مُنكَرُ
          وَقَلَّبتُ أَمري لا 
          أَرى لِيَ راحَةً
          إِذا البَعدُ أضناني 
          وَلا القُربُ يَنفَعُ
          فَعُدتُ إِلى حُكمِ 
          الزَمانِ وَحُكمِها
          لَهَا الأمرُ فيما 
          تَبتَغيهِ وَتَأمُرُ
          كَأَنّي أُنادي ظَبيَةً جَبَلِيَّةً
          تَجَفَّلُ حيناً، ثُمَّ تَدنو 
          كَأَنَّما
          فَلا تُنكِريني، يابنَةَ 
          العَمِّ، إِنَّهُ
          لَيَعْلَمُ رَبِّي كَيْفَ 
          أَصبَرتُ أَعصُرُ ‌. 

0iulralds1

0iulralds1

عَثْرَةُ الزَّمَان .
Reply

0iulralds1

ذُلَّ مَنْ لا أَنَا لَه ‌.
Reply