0licxl1
.
0licxl1
أهديتني ما كان في خيالي،
وتذكرتني
حتى لمّا قطعتُ وصالي
أتدري؟
عطفُك عذابي،
وعذابُك دلالي،
وعيناكَ التي بالحسنِ غارقةٌ مسجدي،
ودينُكَ سؤالي
أسألُ دينَ الحق:
بأيِّ حقِّ اشتهيتَ ترحالي؟
وهانت عليك أيّامي،
وكرهتني مع الليالي
غرامُك أظلمَ دربي،
فلِمَ أرى نورًا يرشدك يا غزالي؟
أأحببتني؟
أم كنتُ لك خيارًا متاحًا ينسيك الجفاءَ اغترابي؟
لا تقل للفؤاد الذي أحبّك:
كن صديقًا
أسكتِ الشوارع بصوتك،
وقل: تعالي يا ابتهالي.
•
Reply