0liux1

الوذ بيا صَدر من وَحشة الليل .

0liux1

تَمَزَقَت روحي كأوراق الخريف تهوي بِلا وَجهِ، بلا
          صوت ضعيف كنت أظن الدَربَ مَفروشًا ضياءً فَوَجَدته جرحًا يحاكيه النزيف مَن أَنَا ؟ صوت يناديني بِغَيرِي وَأَجِيبه: لست الأنا ، لَست الضعيف أبحر في الذكرى، فَأَدرِك أَنَنِي سَجِين وَهم لا يجِيب التَلَطَفِ كَمْ قِيلَ لي: الصَبر يؤْتِيلَ السعادة فَكَيفَ يَحيا المَوت في ضوء العِبادة؟ وَكَيفَ يرجى من جدارٍ أن يحاكي وَآن يجِيبَ النَبضَ مِن بَعضِ الإشادة؟ وَكَيفَ أَشرَب مِن كَفِ الهَلَاكِ وَأَستَزِيد الجرحَ مِن طَعِمِ الفِكَاكِ ؟ وَكَيفَ أنسى أنني كنت انعِكاسًا لِمَن رسَمني في المرايا كالسِواكِ ؟ هَل كان في الأخلامِ مَأوَى للضياعِ أم أنَها كَذِبٌ يغَذِيهِ الصَراع ؟ هَل كَانَ حبي في الحَياةِ مَحَمَةَ أم أنَه طَيف يرَدِده الوداع ؟ إِنِي خَيال مِن حطام لا يرى وَالعَقل سَجَان، وَوَعيي مَن سَرى فإذا سآلت:
          متى النهاية، قال لي: عش في ظلامِ الحزن حَتَى تبادى .

0liux1

طاحَن بالخَريف أواقِي گلت تهُون
          تانِيت الربيع وَطاحت الشجره
          أجر بيها بسَناسَل ما اچت وياي
          ويَالغير اجتِ بخيوط بَكِره!

0liux1

أنا يا طير ضَيعَّني نَصيبي؟

0liux1

أحِن مَرة لَـهلي ومَرات أحِن لِيك .
Reply

0liux1

حِرت ما بين أنسَىٰ وبين الأگيك
Reply

0liux1

حِرت لاني لَـهلي ولاني لَـحَبيبي
Reply

0liux1

فَتىً يَخوضُ غِمَارَ الحَربِ مُبْتَسِمًا
          وَيَنثَنِي وَسِنَانُ الرُّمحِ مُحْتَضِبُ
          
          إِنْ سَلَّ صَارِمَهُ سَالَتْ مَضَارِبُهُ
          وَأَشْرَقَ الجَوُّ وَانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُبُ
          
          وَالخَيْلُ تَشْهَدُ لَهُ أَنَّهُ يُكَفْكِفُهَا
          وَالطَّعْنُ مِثْلُ شَرَارِ النَّارِ يَلْتَهِبُ
          
          إِذَا الْتَقَى الأَعَادِي يَوْمَ مَعْرَكَةٍ
          تَرَكْتُ جَمْعَهُمُ المَغْرُورَ يُنْتَهَبُ.

0liux1

هاجَ الغَرامُ فَدُر بِكَأسِ مُدامِ
          حَتّى تَغيبَ الشَمسُ تَحتَ ظَلامِ
          وَدَعِ العَواذِلَ يُطنِبوا في عَذلِهِم
          فَأَنا صَديقُ اللَومِ وَاللُوّامِ
          يَدنو الحَبيبُ وَإِن تَناءَت دارُهُ
          عَنّي بِطَيفٍ زارَ بِالأَحلامِ
          فَكَأَنَّ مَن قَد غابَ جاءَ مُواصِلي
          وَكَأَنَّني أومي لَهُ بِسَلامِ
          وَلَقَد لَقيتُ شَدائِداً وَأَوابِداً
          حَتّى اِرتَقَيتُ إِلى أَعَزَّ مَقامِ
          وَقَهَرتُ أَبطالَ الوَغى حَتّى غَدَوا
          جَرحى وَقَتلى مِن ضِرابِ حُسامي
          ما راعَني إِلّا الفِراقُ وَجَورُهُ
          فَأَطَعتُهُ وَالدَهرُ طَوعُ زِمامي .