0lxtsnlza

٦ٌ:٢َُ۾ ‌. 

0lxtsnlza

​He sings to me as he dances with me,
          words unlike any other words.
          ​He takes me beneath my arm,
          and plants me upon a cloud.
          ​The black rain in my eyes
          falls in gentle showers.
          ​He carries me away, carries me
          to an evening with rosy balconies.
          ​And I am like a child in his hand,
          like a feather borne by the breeze.
          ​He brings me seven moons in his hands,
          and a bundle of songs.
          ​He gifts me a sun, he gifts me
          a summer, and a flock of swallows.
          ​He tells me that I am his masterpiece,
          and worth a thousand stars,
          ​and that I am a treasure... and that I am...

0lxtsnlza

رَفيقي 
          لا تَسْأَلْني
          عَنْ لَيْلِيَ
           الطَّويل
          قُلْ إنَّ طَيْفي عَبَر
          في بالِكَ 
          العَليل
          وقُلْ إنَّكَ عُدْتَ
          لِلْمَقْهى 
          الَّذي شَهِدَنا
          ثُمَّ ابْتَعَدْتَ 
          لأنَّ
          الشَّوْقَ كانَ 
          ثَقيل
          وقُلْ إنَّكَ خَبَّأْتَ
          حُزْنَكَ 
          خَلْفَ كِبْرِياء
          وأنَّ حَرْفي 
          إذا مَرَّ
          أَمامَكَ 
          جَعَلَكَ تَحين
          وقُلْ إنَّكَ 
          طَلَبْتَ
          مِنَ الأَيّامِ 
          أَنْ تَلِين
          كَيْ لا يَبْقى 
          بَيْنَنا
          سِوى صَمْتٍ 
          جَميل
          أَمّا أَنَا فَما 
          عَرَفْتُ
          لِلنِّسْيانِ 
          بَاباً أَدْخُلُه
          ولا وَجَدْتُ لِطَيْفِكَ
          في عَيْنَيَّ 
          بَديل
          أَراكَ في 
          كُلِّ غَيْمَةٍ
          أَنْتَظِرُ مَطَرَها
          وأَراكَ في 
          كُلِّ دَرْبٍ
          كأنَّكَ المَأْوى 
          الوَحيْد
          وإنْ قالُوا: لِماذَا
          كُلُّ هَذا الثَّبات؟
          أَقُولُ: واهلُ
          يَمْلِكُ
          القَلْبُ عَنْ حُبِّهِ المَپيل؟
          ​النص الثاني
          ​عَزيزي لا 
          تُحَدِّثْني
          عَنْ بَرْدِ 
          هَذا الشِّتاء
          قُلْ إنَّ 
          غِيابي تَرَك
          في صَدْرِكَ 
          بَعْضَ العَناء
          وقُلْ إنَّكَ 
          مَرَرْتَ
          بِالأَمْسِ مِنْ حَيِّنا
          ثُمَّ أَعْرَضْتَ 
          لأنَّ
          الحَنينَ كانَ 
          كَالكَوَّاء
          وقُلْ إنَّكَ 
          صَنَعْتَ
          ابْتِسامَةً 
          مُسْتَعارَة
          وأنَّ صَوْتي إذا طَرَقَ
          سَمْعَكَ أَرْبَكَ 
          المَفاء
          وقُلْ إنَّكَ 
          تَمَنَّيْتَ
          لَوْ أنَّ 
          الرّيحَ تَحْمِلُك
          كَيْ لا 
          يَفْصِلَ بَيْنَنا
          سِوى 
          نَفَسٍ وَهَواء
          أَمّا أَنَا فَما 
          وَجَدْتُ
          لِلصَّبْرِ شاطِئاً 
          أَرْسى عَلَيْه
          ولا رأَيْتُ 
          لِذِكْراكَ
          في روحي 
          انْتِهاء
          أَراكَ في كُلِّ لَحْظَةٍ
          أَهْرُبُ فيها 
          مِنَ الفَراغ
          وأَراكَ في 
          كُلِّ أَمَلٍ
          كأنَّكَ بَدايَةُ 
          الرَّجاء
          وإنْ سَأَلُوني: لِماذَا
          كُلُّ هَذا الغَرام؟
          أَقُولُ: وهَلْ 
          يَهْدِي
          الْقَدَرُ إلا ما يَشاء؟