إلى الذي سيقرأني صدفةً
لا أعرفك لكنني أشعر أنك مررت بي يوماً في فكرةٍ عابرة أو حلمٍ لم يكتمل إن وصلك هذا الكلام فربما كنتَ أنتَ المعني وربما لا لكن اعلم أن هناك روحاً
كانت تبحث عن شيءٍ يشبهك دون أن تعرف اسمك
لا تجبني يكفي أن تبتسم قليلًا وتظن أن العالم
لا يزال يكتب رسائل بلا عنوان.