الإسم الرواية" ميراكلس: سر القلادة "
المقدمة الرواية
"كل شيء كان بدأ بخطاي ، لولا أنك لم تثقين بي وتصدقيني لما حدث كل هذا... أقسم ... أقسم أنني سأجعلك تدفعين الثمن غاليًا."
"دعســـوقة"
كان صوتية غاضبًا، لكن خلفه كان يكمن صمت مكتوم يتخلله صرخة مختنقة لم أستطع كبتها في تلك اللحظة الأخيرة.
كل ما استطعت رؤيته، وكل ما سمعت، كان صوت دموع تغرق خديها ، تنهال من عينها على الأرض بغزارة، ويديها ممدودة كما لو تحاول أن تتمسك بخيوط رقيقة من التردد والخوف.
بينما تتبعثر أشلاء المدمرة في كل مكان أمامها، وتختفي بقايا الضوء الخافت الذي لم يتبق منه شيء حولها.
"لو لم أختر هذا الطريق... لو لم أتخذ القرار أنانية، لما كان كل هذا ليحدث. لم يكن الموت نتيجة خطئي وحده بل هي بسببها... هي التي كانت سبب كل شيء، كل الألم، كل النهاية."
https://www.wattpad.com/story/403420296?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=YaraAlsharif5
اتمنى فقط ان تنال اعجابك وتشاهديها شخصيتي غامضة في عالم الميراكلس
إذ كان هناك مضايقة في نشر لديك سوف احذف لدي امل فقط قبل ذلك أن تراها وتعطيني رايك اعتقد انها ستعجبك
شكراً جزيلاً
آسفة على النشر في منصتك لكن ارجو أن تنال روايتي إعجابك
"بين جحيم الماضي وبرد الحاضر، تولد نجمة من رماد النسيان.."
هل يمكن للهوية أن تضيع بين عالمين؟ وهل يمكن للروح أن تظل نقية في كنف أعظم الحكام قسوة؟
تتبعوا رحلة جولين، الفتاة التي اختُطفت من عالمها لتجد نفسها في مواجهة قدرٍ لم تختره. بين مواقف مؤلمة شحذت صمتها، وشخصية غامضة اعتبرتها أباً، تكتشف الحقيقة التي ستغير موازين القوى: إنها ليست بشرية بالكامل.
في رواية تجمع بين العمق الاجتماعي والهدف الفكري، تأخذنا الكاتبة في رحلة بحث عن الذات وسط صراعات الملوك، ومعارك القلوب، والبحث عن "الدفء" في عالم من الجليد.
لماذا تقرأ هذه الرواية؟
بناء عالم خيالي فريد وعميق.
شخصيات مركبة (جولين، رينغوكو، الملك توغا، وكيرينمارو).
محتوى نظيف، هادف، ومؤثر بعيداً عن الابتذال.
"ليست مجرد قصة ابنة ملك.. بل هي ملحمة البحث عن الانتماء في زمن النسيان."
https://www.wattpad.com/story/401028740?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RoseFutura
لا شيء عظيم وُلِد دفعة واحدة.
الأشجار تحتاج لسنوات لتكبر، والأنهار تشق الصخور قطرة بعد قطرة، وأنت كذلك… تنمو ببطء قد لا تشعر به، لكنك تكبر وتزداد عمقًا مع كل يوم يمر.
لا تستعجل النتائج، فما يُبنى على مهل، يدوم.
أنت الآن لست الشخص الذي كنت عليه بالأمس، ولن تكون غدًا كما أنت اليوم… وهذه هي معجزة الرحلة
تعبك اليوم هو المدرسة التي تعلمك الصبر، والقوة، والحكمة. وغدك هو الامتحان الذي ستجتازه بسهولة لأنك عرفت الألم، واحترفت النهوض بعد كل عثرة. الحياة لا تقسو لتكسرنا، بل لتعلّمنا كيف نكون أعمق وأقوى وأهدأ في مواجهة القادم