156i90

تابعوني ترا محظوره

156i90

‏فَلاشيءَ ‏أَجَملُ مَِن ساّعةٍ ‏بَها ألطيَنُ يضَحك فِي وجَه طّينَه

156i90

عيناكَ ليالٍ صيفيَّهْ، ورؤىً، وقصائدُ ورديَّهْ؟ ورسائلُ حُبٍّ هاربةٌ من كُتُبِ الشَّوقِ المنْسيَّهْ. مَنْ أنتَ؟ زرعْتَ بنقْلِ خُطاكَ الدُّرْبَ وُرُوداً جوريَّهْ! كالضَّوْءِ مرَرْتَ... كَخَفْقِ العِطْرِ، كَهَزْجِ أغانٍ شعبيَّهْ. ومضيتَ شراعاً... يحملُني كَقَصيدَةِ شمسٍ بحْريَّهْ. لوعودٍ راحتْ ترسُمُها أحلامُ فتاةٍ شرقيَّهْ! من أنتَ؟ وسِحرٌ في عينيكَ يزفُّ العمرَ لأمْنِيَّهْ. لكأنّكَ... من قمرٍ تأتي. من نجمةِ صُبحٍ ذهبيَّهْ! من أرضٍ... فيها شمسُ الحبِّ تُعانقُ وجْهَ الحُريَّهْ.  وأنا... في العُمرِ مسافرةٌ، ومعي... عيناكَ وأغنيَّهْ!
Reply

156i90

حبيتِك وبحبِّك،  تيَبطلُ ألغَيّم، يشَرد ورأ ألغّيم، 
          وتخَلص ألطرَقات حبيتِكِ وبحَبِّكِ،  تيبَطل ألموَج، يركَض ورأ ألمَوج،  بشمَس ألمسَافات.

156i90

تحُولتُ إلىٰ أُغنيةٍ، عنَدما أحّببتُكَ!
Reply

156i90

                          قَالَتْ: اِنْظِمِ الشِّعْرَ
          فَقُلْتُ: وَهَا أَنَا الشِّعْرُ خُذِينِي بَيْنَ كَفَّيْكِ فِدَاكِ العَجْزُ وَالصَّدْرُ وَصُوغِينِي كَمَا تَهْوِينَ سَطْرًا حَذْوَهُ سَطْرُ وَشَطْرَيْنِ سَوِيَّيْنِ
          وَأَيًّا شِئْتِهِ شَطْرُ أَلَا يَا حُلْوَةَ العَيْنَيْنِ يَا مَنْ حُلْوُهَا مُرٌّ وَيَا مُشَبَّوْبَةَ الخَدَّيْنِ عِنْدِي مِنْهُمَا جَمْرٌ عَبَدْتُ الحُبَّ.. وَالشِّعْرَ وَكُلٌّ مِنْهُمَا.. 

156i90

لَا يَدُومُ اغْتِرَابِي، لَا غِنَاءَ لَنَا يَدُومْ
            فَانْهَضِي فِي غِيَابِي، وَاتَّبِعِينِي إِلَى الكُرُومْ
            هَيِّئِيهَا الدِّنَانَا، كَرْمُنَا بَعْدُ فِي رُبَاهْ
            يَوْمَ تَبْكِي سَمَانَا،
            نُشْبِعُ القَلْبَ وَالشِّفَاهْ
            حَبِيبَتِي زَنْبَقَةٌ صَغِيرَةٌ
            أَمَّا أَنَا فَعَوْسَجٌ حَزِينْ
            طَوِيلًا انْتَظَرْتُهَا طَوِيلًا
            جَلَسْتُ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالسِّنِينْ
            وَعِنْدَمَا أَدْرَكَنِي مَسَائِي
            حَبِيبَتِي جَاءَتْ إِلَى الضَّيَاعْ
            مَا بَيْنَنَا مَنَازِلُ الشِّتَاءِ
            يَا أَسَفًا لِلْعُمْرِ كَيْفَ ضَاعْ
            مَا أَحْلَى رُجُوعِي، مُتْعَبًا أَتْبَعُ المَسَاءْ
            وَالْهَوَى فِي ضُلُوعِي،
            جُنَّ مِنْ فَرْحَةِ اللِّقَاءْ.
Reply