18tiba

كانت تمشي بخطى هادئة، كأن الأرض تعرفها جيدًا وتفسح لها الطريق دون أن تطلب.
          	وجهها يحمل ملامح السلام، لكن خلف عينيها… هناك حكاية لا تُقال.
          	هي تلك الفتاة التي إن جلست بجانبك، شعرت أنك لست وحدك، حتى لو لم تتكلم.
          	لا تبحث عن الأضواء، لكنها تُضيء. لا تطرق الأبواب، لكنها تُفتح لها القلوب.
          	تحب بهدوء، وتختفي بصمت، وتحمل في قلبها من النقاء ما يكفي ليغسل وجع العالم.
          	هي الحضور الذي لا يُنسى، والغياب الذي يُفتقد… دون أن تحاول.
          	

18tiba

كانت تمشي بخطى هادئة، كأن الأرض تعرفها جيدًا وتفسح لها الطريق دون أن تطلب.
          وجهها يحمل ملامح السلام، لكن خلف عينيها… هناك حكاية لا تُقال.
          هي تلك الفتاة التي إن جلست بجانبك، شعرت أنك لست وحدك، حتى لو لم تتكلم.
          لا تبحث عن الأضواء، لكنها تُضيء. لا تطرق الأبواب، لكنها تُفتح لها القلوب.
          تحب بهدوء، وتختفي بصمت، وتحمل في قلبها من النقاء ما يكفي ليغسل وجع العالم.
          هي الحضور الذي لا يُنسى، والغياب الذي يُفتقد… دون أن تحاول.