وإذا بِمَن أَخذَتْ بِكَفِّي
أدخلتْني خِدرَها
حلَّتْ أمامِي شَعرَها
ورنتْ و عرَّت صدرهَا
ودنتْ وصَبَّتْ خَمرَها
وإذا برأسي قد توَسَّدَ حِجرَها
كَفٌّ علي شَعري
وكَفٌّ فوق صدري
أجتلِي أسرارَها
ووجدتُ حين أفقتُ أنِّي
كنتُ أحضنُ عطرَها
كيف احتوتني
قَبَّلتْني
كيف ضمّتني
ولم تمسَسْ شفاهي ثغرَها !
لم أَدرِ
هل سُكْراً ترنحْتُ
هل مازحتْ قلبي ومازحتُ
أسألتُها عنها وعن شُهُبٍ
في خدرها مِمَّن تَلَمحْتُ
مَن أنتِ؟
شَهدُ الظنِّ إن رُحتُ
وحقيقةُ الإدراكِ إن لُحتُ
من هؤلاءِ؟ الخاطبونَ معاً ؟!
أريد أن أحبكِ بطريقةٍ أُخرى غير تلك التي أعرفها، والتي أحببتُ بها العديد.
أريد أن أحبكِ بطريقةٍ مُغايرة، لا تشبه التي اعتدتِ عليها، وأعتدتُ بدوري عليها.
أريد أن أصنع لكِ منزلًا ليس في صدري، ولا تنفعلي من قولي هذا،
لا أريد أن أدخلكِ هذا المكان بالتحديد، يملؤه الحزن وبقايا نساء.
أريد لكِ منزلًا جديدًا،
وقلبًا جديدًا،
ولغةً حديثة.
لا أريد أن يكون لنا حبُّ مطروق،
ولا كلمات مطروقة،
ولا تعبير ركيك.
ومع كل رغباتي هذه، أحبتك بالطريقة ذاتها والوحيدة التي أُحبُّ بها؛ أن أنهمر في ما أُحب.
_ شَيماء محمد
الحمقى الذين جاؤوا قالوا قبلنا :
" يخلق من الشبه أربعين "
وأنا أسامحهم بتسع وثلاثين امرأة يشبهنَكِ
وابحث عن امرأة واحدة تشبهكِ
لأقنع نفسي أن جنوني بكِ ليس مبرراً
أطوف الأرض بحثاً عن نسخة ثانية لكِ ولو كانت مُقلدة فلا أجد