1axrCus

محذوف.il وحك هوه علي. 

Edir0_

سَمِعّ اللّه لحَمِدّه؛ 
Reply

1axrCus

يَظَلُّ الصَّمْتُ مَلَاذاً آمِناً نَلْجَأُ إِلَيْهِ حِينَمَا تَعْجِزُ الْكَلِمَاتُ عَنْ وَصْفِ مَا يَخْتَلِجُ فِي صُدُورِنَا، فَهُوَ لُغَةٌ عَمِيقَةٌ نَصْنَعُ فِيهَا مَا عَجِزَ لِسَانُنَا عَنْ تَرْجَمَتِهِ فِي مَحَافِلِ الضَّجِيجِ. إِنَّنَا مَعَ كُلِّ لَحْظَةِ هُدُوءٍ نَطْوِي صَفَحَاتٍ مِنَ الْعَتَبِ، وَنَسْتَعِيدُ سَكِينَتَنَا الْأُولَى، لِنُحَلِّقَ فِي مَدَارَاتٍ نَسْتَرْجِعُ فِيهَا نَقَاءَنَا الْقَدِيمَ. وَيَكْفِي فِي هَذَا الْوُجُومِ أَنْ يَمْنَحَ الرُّوحَ صَبْراً يُعِينُهَا عَلَى تَقَبُّلِ الْفَقْدِ، دُونَ أَنْ نَضْطَرَّ لِتَفْسِيرِ انْكِسَارِنَا لِلْعَابِرِينَ. فَالْجَبْرُ الْإِلَهِيُّ يَنْزِلُ كَغَيْثٍ خَفِيفٍ يُرَوِّي التُّرْبَةَ الْعَطْشَى دُونَ أَنْ يُحْدِثَ هَدِيراً، وَيَتَجَلَّى فِي رِعَايَةٍ تَحْرُسُ قُلُوبَنَا كَيْ لَا تَنْطَفِئَ رَغْمَ كُلِّ الْخَيْبَاتِ الَّتِي أَوْجَعَتْهَا

1axrCus

صّمًتٌ آلَسِنِيَنِ
Reply

1axrCus

اسْتَشْزَرَ الصِّلَّخْمُ الصَّلْدَمُ بَعْدَ طُولِ صُخُوبٍ، فَامَّحَتْ بَصْمَةُ الظَّرِبِ فِي الضَّحْضَاحِ، وَثَجَّ ثَجِيجُ الثَّعَامِيرِ ثَجًّا غَيْرَ مَنْزُورٍ.

1axrCus

مَاتَتِ الكَلِمَاتُ عَلَى الشِّفَاهِ، فَتَوَلَّتِ العُيُونُ سَرْدَ الحِكَايَةِ.
Reply

1axrCus

أَمْشِي وَأَحْمِلُ فِي كَفِّي بَقَايَا غَدٍ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ، كُلَّمَا الْتَفَتُّ خَلْفِي رَأَيْتُ السِّنِينَ تَرْكُضُ مَذْعُورَةً مِنِ امْتِدَادِ الظِّلِّ.. رَبَّاهُ، هَلْ كُلُّ هَذَا المَدَى مَنْفًى؟ أَمْ أَنَّنِي أَبْحَرْتُ عَمِيقًا فِي نَفْسِي فَتُهْتُ عَنْ شَوَاطِئِ الأَمَانِ؟ 

1axrCus

تٌَآئِهٌّ فُِيَ ذَِآتٌِيَ ،
Reply

1axrCus

نُورٌ يُضِيءُ الدَّرْبَ: تَمْلأُ الْأَمَاكِنَ بَهْجَةً وَحَيَوِيَّةً بِحُضُورِهَا الْأَنِيقِ.

1axrCus

لَا فَرْقَ عِنْدِي أَقَبِلْتَ أَمْ أَنْتَ آتِ
            لَا تَقْتَفِ أثَرِي، سَتَرْجِعُ خَائِبًا
            إِنَّ الطَّرِيقَ مُغْلَقُ الْخُطُوَاتِ
            أَنَا كُلُّ الْجِبَالِ وَلَنْ تَهْتَزَّ ثَوَابِتِي
            إِنْ صِرْتَ رِيحًا هَادِئًا أَمْ عَاتِ
            كَمْ أَنْتَ وَاهِمٌ وَمُغَفَّلٌ
            لِتَعُودَ وَكَأَنَّكَ لَمْ تَكْسِرْ نَبَضَاتِي
Reply

1axrCus

رَحَلْتَ أَوْ بَقِيتَ، لَمْ يَعُدْ لِلْأَمْرِ صَدًى فِي زَوَايَا قَلْبِي المُطْفَأِ‌. 

1axrCus

تَجَاوَزْتُ مَرْحَلَةَ الْعَتَبِ وَمَدِّ الْأَيَادِي، فَلَا تَقْتَرِبْ مِمَّا صَنَعْتُهُ مِنَ الْعُزْلَةِ. أَنَا الَّتِي لَا يَهْزِمُهَا غِيَابُ أَحَدٍ، وَلَا يُغْرِيهَا الْبَقَاءُ فِي هَامِشِ الِاهْتِمَامِ. قِفْ حَيْثُ أَنْتَ، فَقَدْ أُغْلِقَتِ الْأَبْوَابُ الَّتِي كَانَتْ يَوْمًا مُشْرَعَةً لَكَ.
Reply