َلَيسَّتِ تَلكُ التَي يُختصرِ جَمالهَافِي مَلأمحِها، بَل هِي التَي إذَا تَحدثتِ أنَصتِ لهَا المَكانِ، وإذَت أبتَسمتُ شَعرتِ أنْ العَالمِ أصَبحَ أكَثرُ لطَفًا. جَمالهَا ليَش لوَن عَينيِهَا ولاَ تفَاصيلُ وجهَهَا فَقطّ، بَل فِي رَوحهَا التَي تُشَبةِ النَسيمُ، وفِي قَلبهَا ألذَي يَعرفُ كَيفَ يَحتويِ ويُطمنئنَ
- بَغِداد،
- RegistriertFebruary 10, 2026
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-Community
oder