تَـمزقت رُوحِي كـ أوراقِ الـخَريف تَهويِ بـِلا وجهٍ، بـِلا صوتٍ ضعيفٍ كُنت أظُن الدَرب مَـفروشا ضِياءً، فـَ وجدتُه جُرحاً يُحاكِيه النَزيفِ مَن أَنا؟ صَوتٌ يُنادِيني بـِغَيرِي وَأُجِيبهُ: لَستُ الـأَنا، لَستُ الضعيفَ أبحِر فِي الذِكـرىٰ، فـأُدركَ أننِي سَجِين وَهم لَا يُجيبُ التَلـطفُ كَما قِيلَ لِي: الصبـرُ يُؤتيكَ السـَعادةِ، فـَكيفَ يَحيا المَوتَ فِي ضَوءِ العبَادةِ،؟ وَكَيفَ يُرجـىٰ مِن جِدارٌ أَن يُحاكي وَأن يُجيبُ النَبضَ مِن بَعضِ الإِشادة؟ وَكيفَ أَشربُ مِن كَف الهَلاكِ وأَستَزيِدُ الجُرحَ مِن طـعمِ الفِكاكِ،؟ وَكَيفَ أنسىٰ أنَـني كُنت إِنعكاساً لِـ مَن رَسمنِي فِي المَراياَ كَـ السِواكِ؟، هَل كـانفِي الأَحلامِ مَأوىً لـِ الضياعِ أَم أنهاَ كَذبٌ يُغذيِهِ الصِراعِ؟، هَل كَـ انحِبي فِي الحياةِ مَحَطةٌ أَم أنّهُ طَيفٌ يرددِه الـوداعِ؟، إِنِي خيالٌ مِن حِطامٍ لا يُرى، والعَقلُ سَجَانٌ، ووَعيي مَن سَرِى فـَ إِذا سألتَ: مَتى النّهَاية، قَال لِي: عِش فِي ظَلامِ الحُزنِ حَتىٰ تَبادى.
- JoinedAugust 9, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or
تتكففوننن لا تنزلون بارتاتت ماقدر اقرا جوالي انكسرView all Conversations
Stories by — ŚNØÈ .
- 3 Published Stories
Mr. Lou Chi
15
2
1
"هَل أقارِنكِ بـِ يومِ صيفٍ؟ أنتِ اكثَرُ جمالاً وَ اعتدالاً .. فـَ الصيفُ يَرحَل سريعاً أما جَمالكِ فِي...
ثَمن الخَطيئة،
8
1
1
بين رفوف الكتب الهادئة، صرخَ الماضي: 'العينُ بالعين'. لم يقتلني والدي، بل قتلتني خطيئته التي دفع ثمنها جسدي...
تَهويدةُ الموتِ المُبهجة،
7
4
1
"أنا نارُكِ العنابية وأنتِ مائي النيلي.. عزفتُ لكِ لحناً مبهجاً لمرةٍ واحدة، ليس حباً في الحياة، بل لأني...