زلزال سوريا و تركيا المفجع
انا في العادة مش بتكلم عن الحاجات دي ولكن الموضوع المرادي مختلف ومحتاج واقفه خصوصاً انه مأثر عليا نفسياً بشكل كبير الحقيقة ومحطمني ومقيدني ، وهو صعب فعلاً و مفجع مابالكم بأصحاب الشأن نفسهم؛ وإذا الي حصل ده معدلش بعض الفئات من البشر يبقى آيه ربنا في التنبيه موصلتش ليهم
لو اتكلمنا من منظور بعيد عن سياسات الدول فـ الي حصل ده يعلمنا دروس مهمه اوي؛ اولها أن لازم الإنسان يحمد ربنا و يرضى على الي هو فيه مهما كان هو في ايه و يحمد ربنا على المسكن والبيت الي شايله حتى لو كان صغير أو على قد حاله، شوفوا دلوقتي عدد ميتعدش وبالآلافات من الناس الي كان ليها بيت في ثانيه والثانيه التانيه مبقاش ليهم بيت ولا حتى مكان يباتوا فيه في عز وصعوبة أجواء الشتاء خصوصاً أن في مناطق فيها عاصفة ثلجية فـ الصعوبة أكتر
الرسول عليه الصلاه والسلام في حديث قال "من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها" - بمعنى ان ظالما عندك سقف حاميك من البرد و مسكن آمن ليك من العوامل الخارجية، صحتك كويسه، وعندك اكل يكفيك النهاردة بس.. يعني كأنك ملكت / اُعطيت الدنيا كلها
ده غير اخواتنا في سوريا والي بيعانوا منه من سنين طويلة، الموضوع ده مفرغ منه في الحديث يعني ، جه الزلزال الشديد و زاد الطين بله عليهم، ولكن ربنا اكيد عنده الرحمه اكتر مننا كلنا وفي حكمه اكيد من الي حصل وربنا رايد ليهم أعلى منازل الصبر و يختبرهم فيه، حيث أن أعظم أنواع الصبر هي الي يصبر فيها المسلم على البلاء وعلى المصيبة التي وقعت في حياته وهو مش عارف سببها أو ايه هي الحكمة منها ولكنهم عارفين في قرارة نفسهم أن الله لا يفعل شيئاً إلا وبه الخير
+ تابع
قطع تفكيرها دخول ذلك الشخص بشموخ وقوة، مغلقًا الباب خلفه بعنف هزَّ الجدران. أغمضت عينيها برعب، تحاول أن تصمد، لكن كيف يمكنها الصمود أمام هذا الوحش؟
اقترب منها وجلس بجانبها بعض الشيء، فابتعدت هي برعب. كان خوفها مبررًا بعد التهديد الذي ألقاه عليها في الليلة الماضية. هي بطبعها تخاف بسهولة، وتنهار نفسيتها من أقل شيء.
تحدث هو بنبرة مكر وخبث: إيه؟ القطة أكلت لسانك؟
نغم (بسخرية): لا والله، بس أمثالك الأحسن ما أتكلمش معاهم.
جذب شعرها بقوة للأسفل، مما جعلها تصرخ من الألم.
نظر لها بعنف وغضب مرددا بفحيح مميت لها
: لا يا ****! أنا مش حد تتكلمي معاه كده. وإلا والله هعمل اللي في دماغي. حاولت دفعه بعيدًا عنها، لكنها لم تستطع.
نغم بخوف تجلها على تعبير وجهها كاملا: خلاص، سيبني! مش هتكلم تاني.
وبنفس نبرته الأول صرخ بها:
وانتِ فاكرة إني هسيبك تتكلمي تاني يا ****؟
بكت وهي تتوسل إليه: طيب خلاص، سيبني.
تركها بقرف، وكأنه كان يمسك بحشرة وليس إنسانًا ثم تحدث بسخرية: واضح إنك مش مهمة عند أبوكِ، ولا إيه؟ بقالك يومين هنا وما حدش سأل عنكِ.
لم ترد عليه، فقط وضعت يدها على شعرها وبكت. شعرت وكأن أنفاسها قد خرت هربًا منها. نظر إليها بهدوء، وبدا وكأنه في الحقيقة لا يريد إيذاءها، لكنه لا يحتمل تصرفاتها، التي يراها غبية. وبينما كان على وشك التحدث، رن هاتفه. خرج من الغرفة بنفس الطريقة العنيفة التي دخل بها، وبدأت هي بالبكاء بصوت مسموع.
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480