1tirxcrw
.
@1tirxcrw
1
Work
0
Reading Lists
33
Followers
.
.
اِنْتَظَرْتُ ظِلًّا لَا يَعْرِفُ ٱسْمِي، كَأَنِّي أُحَادِثُ ٱلْغِيَابَ وَأُقْنِعُهُ أَنْ يَمْنَحَنِي هَيْئَةَ حُضُورٍ.
كُنْتُ أَفْتِّشُ فِي ضَجِيجِ ٱلْأَيَّامِ عَنْ هَمْسَةٍ تُشْبِهُنِي، عَنْ ٱرْتِبَاكٍ صَغِيرٍ يَدُلُّ عَلَيَّ، لَكِنَّ ٱلطُّرُقَاتِ كَانَتْ تَمُرُّ بِي كَمَا يَمُرُّ ٱلْمَسَاءُ بِلَا ٱلْتِفَاتٍ.
كُنْتُ أُقْنِعُ قَلْبِي أَنَّ ٱلصَّمْتَ مُجَرَّدُ ٱسْتِرَاحَةٍ، وَأَنَّ ٱلْغَدَ سَيَحْمِلُ ٱعْتِذَارًا مُؤَجَّلًا، أَوْ شَوْقًا تَائِهًا يَبْحَثُ عَنْ عُنْوَانِي.
لَكِنَّ ٱلْغَدَ كَانَ يُشْبِهُ ٱلْأَمْسَ، يُبَدِّلُ سَاعَاتِهِ وَلَا يُبَدِّلُ قَرَارَهُ، يَقْتَرِبُ مِنَ ٱلْجَمِيعِ… وَيَتْرُكُنِي عِنْدَ حَافَّةِ ٱلِانْتِظَارِ.
تَعَلَّمْتُ أَنَّ بَعْضَ ٱلْوُعُودِ لَا تُقَالُ، وَبَعْضَ ٱلْحُضُورِ لَا يُرَادُ لَهُ أَنْ يَكْتَمِلَ.
وَأَنَّ ٱلتَّعَلُّقَ بِصَوْتٍ لَا يُنَادِينِي يُشْبِهُ ٱلْوُقُوفَ تَحْتَ نَافِذَةٍ مُغْلَقَةٍ، أُفَسِّرُ ٱلصَّمْتَ كَمَا أَشَاءُ، وَأُسَمِّيهِ أَمَلًا كَيْ لَا أَعْتَرِفَ بِأَنَّهُ فَرَاغٌ.
لَمْ يَكُنْ مُؤْلِمًا أَنْ يَغِيبَ ٱلنِّدَاءُ، بَلْ أَنْ أَبْقَى مُسْتَعِدًّا لَهُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ، أُرَتِّبُ قَلْبِي كَمَا لَوْ أَنَّهُ سَيُطْرَقُ ٱلْآنَ.
وَحِينَ تَعِبْتُ مِنَ ٱلْإِصْغَاءِ لِمَا لَا يَأْتِي، سَمِعْتُنِي…
صَوْتِي أَنَا، وَاضِحًا لِلْمَرَّةِ ٱلْأُولَى، يَقُولُ:
لَسْتَ خِيَارًا مُؤَجَّلًا فِي حَيَاةِ أَحَدٍ،
وَلَا ٱسْمًا يُتَذَكَّرُ عِنْدَ ٱلْفَرَاغِ.
بَعْضُ ٱلْأَبْوَابِ لَا تُفْتَحُ لِأَنَّهَا لَمْ تُخْلَقْ لَكَ،
وَبَعْضُ ٱلْأَصْوَاتِ لَا تُنَادِيكَ…
لِأَنَّ طَرِيقَهَا لَمْ يَكُنْ يَوْمًا يَمُرُّ بِكَ.
إِذَا مَا تِعْلَمْ بِضِيمِي وَتْدَارِي، تَرَى فِرَاكَكْ هَجَمْ كَلْبِي وَدَارِي. أَظَلّ أِلَى وَكْتْ أَتْعَبْ وَأُدَارِي؟ وَتِظَلّ إِلَى وَكْتْ كَطَّاعْ بِيَّه؟ أَلَمْ كَلْبَكْ مِثْلْ صَدْعَه، وَأَنَا المَاي رَصَاصَه،
وَحَصَلْ الشَّامِتْ، وَأَنَا المَاي تَوَادَعْنَه، وَمِشَى يِضْحَكْ، وَأَنَا المَاي نَزَلْ مِنْ عِينِي لِلرِّجْلَيْنْ بِيَّه.
تَعَاي وَخَلّ أَحْضُنَچ حِيل يَا حِيل
وَخَلّ جَمْرَة حَنِينِچ هَسَّه تْچُوِينِي
وَأُرِيد أَصَفَّن عَلَيْچ وَأَگْطَع الأَنْفَاس
وَأَسْمَع صَوْت گَلْبِچ مِن يْنَادِينِي
وَأَظَلّ گَاعِد گُبَالِچ وَأَكْتِم الصَّوْت
وَأَفْهَم لُغَة عُيُونِچ مِن تْحَاجِينِي
وَأَبُوسِچ مِن جَبِينِچ وَأَدْعِي مِن
اللّٰه طُولَة العُمُر وَيَاچ يِنْطِينِي
حَسِبْتُهُ لَا يَعْرِفُ الشَّوْقَ، فَإِذَا بِهِ يَفِيضُ بِهِ لِغَيْرِي.
أَتَعْلَمُ يَا مَنْ أَهْوَاهُ قَلْبًا وَرُوحًا؟
لَسْتُ أَنْتَظِرُكَ عَجْزًا،
وَلَا أُقِيمُ عِنْدَ بَابِ الْأَمَلِ ضَعْفًا،
وَلَكِنَّنِي أَنْتَظِرُكَ وَفَاءً.
فَمَا بَيْنَنَا مِنْ ظُرُوفٍ قَاسِيَةٍ،
لَمْ تَكُنْ أَقْوَى مِنْ صَبْرِي،
وَلَا أَشَدَّ مِنْ إِيمَانِي بِأَنَّ الْقُلُوبَ الصَّادِقَةَ
تَصِلُ وَإِنْ طَالَ الطَّرِيقُ.
أَشْتَاقُكَ فِي صَمْتِي،
وَأَحْفَظُ اسْمَكَ فِي دُعَائِي،
وَأُؤْمِنُ أَنَّ الْبُعْدَ لَا يَقْتُلُ الْحُبَّ
إِذَا كَانَ الْوَفَاءُ حَيًّا.
أَنْتَ تُحَاوِلُ، وَأَنَا أَنْتَظِرُ،
وَبَيْنَ الْمُحَاوَلَةِ وَالِانْتِظَارِ
يَكْبُرُ الْحُبُّ، لَا يَذْبُلُ.
فَإِنْ لَمْ تَسْمَحِ الْأَيَّامُ أَنْ نَكُونَ مَعًا الْآنَ،
فَإِنَّ الْقُلُوبَ قَدِ اتَّفَقَتْ مُنْذُ الْبِدَايَةِ،
وَمَا اتَّفَقَتْ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ
لَا تُفَرِّقُهُ الظُّرُوفُ.
عَجَبًا يَا دَوَاء! هَل مَلَّلْتَ وَصَالِي وَهَل أَنْسَاكَ الزَّمَانُ حَبِيبَةُ الْفُؤَادِ؟ أَتَبْتَعِدُ عَنِّي يَا بَلْسَمَ لِجِرَاحِي؟ أَتَبْتَعِدُ عَنْ الَّذِي أَحَبَّتْكَ مِنْ جَمِيعِهِ، وَرُودَةُ جَسْمِهَا وَيَلُ لِلزَّمَانِ أَنْسَاكَ، تِلْكَ الَّتِي كَانَتْ تُسَاهِرُ اللَّيَالِي مِنْ أَجْلِكَ، وَيَلُّ لِك يَا مَلَاذَ أَرَاقَتِ لَكَ أَحْزَانِ
لَا تَهْجُرْنِي، رَغْمَ وَجَع رُوحِي مِنْكَ لَكِنْ لَا تَهْجُرْنِي، أَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تَعُدْ أَنْتَ وَ أَصْبَحْتُ غَرِيبًا لِقَلْبِي
أَعْلَمُ بِسَبَبِكَ نِيَاحٍ لَمْ يَتَوَقِّفْ يَوْمًا وَدَمْعُ الْعَيْنِ يَنْدَفِقُ لَيْلًا وَنَهَارًا
وَأَنِّي أَعْلَمُ يَا مَلَاذِي أَنَّكَ تَوَدُّ الْهُجْرَانَ حَتَّى أَكُونَ سَالِمَةً بِبُعْدِكَ .. لَكِنْ
كَيْفَ أَنْ أَكُونَ سَالِمَةً والسَّلَامُ يَوَدُّ هِجْرَانِي؟
وَأَنتَ بَعِيدًا عَنِّي لَا أَعْلَمُ وَلَا تَسْأَلْنِي لِمَاذَا أَحْبَبْتُكَ هَكَذَا فَأَنَا لَمْ أُحِبْكَ وَلَكِنْ قَلْبِي فَعَلَ، لَمْ تُفَارِقُ قَلْبِي لَحْظَةً وَلَا أَعْلَمُ كَيْفَ عَقْلِي أَصْبَحَ ذِكْرَاكَ فِيهِ، كَيفَ تَقْبَلُ أَنَّكَ تَدْخُلُهُ؟
لمْ أَعْلَمْ أَنَّهُمْ يُحِبُّونَكَ حَتَّى اشْتَعَلَ القَلْبُ نَارًا وَهُوَ يَرَاكَ مَعَ غَيْرِهِ وَعَقْلِي أَصْبَحَ فَوضَوِيًّا عِندَمَا عَلِمَ أَنْ ذِكْرَايَ أَصْبَحَتْ تَتَلَاشَى مِنْكَ
لَا أَعْلَمُ كَيْفَ وَمَتَى أَنَا فَقَدْ أُرِيدُ اقْتِرَابَكَ اقْتَرِبْ يَا دَوَانِي ...
حُبٌّ وَفِيٌّ جِدًّا وَمُخْلِصٌ…
لَكِنْ…
مُؤْلِمٌ مِنْ طَرَفٍ وَاحِدٍ، مُؤْلِمٌ أَنْ تَبْقَى عَالِقًا بِالْوَهْمِ، مُؤْلِمٌ عِنْدَمَا تَرَى مَنْ تُحِبُّ يُفَضِّلُ غَيْرَكَ وَيَسْتَمِعُ لِأَغَانٍ مَعَ مُفَضَّلِهِ، وَيَبْتَعِدُ عَنْكَ لِأَتْفَهِ الْأَسْبَابِ… وَلَا يُرِيدُ مِنْكَ سِوَى أَنْ تَبْقَى بَعِيدًا.
آهٍ، كَمْ أَنَا عَالِقَةٌ فِي الْوَهْمِ؟
لِياسّ خُضِر
آهٍ يَا لَيْلُ، يَمْتَى الرَّاحِ يَحن وَيُعَاوِدُ الحُبُّ،
خَلَّانِي وَمَشَى.
يَا لَيْلُ، غُرْبَةٌ بِدِيرَةِ الغُرْبَةِ، چا شِنُهي يُصَبِّرُ الرُّوحَ غَيْرَ الآهِ وَاللَّوْنِه؟
مَغْرِبٌ وَالطَّرِيقُ بَعِيدٌ، مَا لَحِقْتُ أُوَدِّعُهُ. تَالِيَةُ العُمْرِ، يَا حَيْفَ ضَعْنَا،
وَكُلٌّن مَشَى بِدَرْبِهِ. صَفْنَاتُكَ حُزْنٌ يَا لَيْلُ،
وَأَنَا تَهْمِلُ دُمُوعِي أَنْتَ تونَ عَلَى النُّجُمات،
وَأَنَا أَحْبَابِي عَافُونِي.
مَا بَطَّلَتْ دُمُوعُ العَيْنِ، وَبَقِيتُ مُسَاهِرً أَيَّامِي.
خَلِّ يَبْقَى العَزِيزُ بَعِيدً، نَعِيشُ بِالأَحْلَامِ.
سَلِّمْلِي عَلَيْهِ يَا لَيْلُ، قُلْلَهُمْ: أَحْبَابُكُ بِغُرْبَةٍ. مَا أَظُنُّ الزَّمَانَ يَدُورُ،
وَبَقِيتُ مُفَارِقًا أَحْبَابِي. لَا كَيْفَ يَمُرُّ بِالعَيْنِ،
وَلَا جفٌّ تَدُقُّ بَابِي عَاشِقٌ يَنَامُ اللَّيْلَ،
وَأَنَا متأَنٍّي خَلَّانِي. لَا كَلِمَةٌ تُسَلِّي الرُّوحَ،
وَلَا مِنْهُمْ خَبَرٌ جَانِي. سَلِّملِي عَلَيْهِ يَا لَيْلُ، قُلْلَهُمْ: أَحْبَابُكُمْ بِغُرْبَةٍ. تَالِيَةُ العُمْرِ، يَا حَيْفَ ضَعْنَا، وَكُلٌّمن مَشَى بِدَرْبِه
يحَاجِي النَّاسَ كُلَّهُمْ وَما يحَاجِينِي .
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: