1tirxcrw

.

1tirxcrw

منك للاسف من بعد
          	  هذا الصار اسمعت
          	  كلمات مامتوقع اسمعها
          	  انااااا امالي داعي شون
          	  صارت هاي؟ دحجيها
          	  ؏لى ࢪوﺣڪ شوفها
          	  "تقنعها" 
Reply

1tirxcrw

اِنْتَظَرْتُ ظِلًّا لَا يَعْرِفُ ٱسْمِي، كَأَنِّي أُحَادِثُ ٱلْغِيَابَ وَأُقْنِعُهُ أَنْ يَمْنَحَنِي هَيْئَةَ حُضُورٍ.
          
          كُنْتُ أَفْتِّشُ فِي ضَجِيجِ ٱلْأَيَّامِ عَنْ هَمْسَةٍ تُشْبِهُنِي، عَنْ ٱرْتِبَاكٍ صَغِيرٍ يَدُلُّ عَلَيَّ، لَكِنَّ ٱلطُّرُقَاتِ كَانَتْ تَمُرُّ بِي كَمَا يَمُرُّ ٱلْمَسَاءُ بِلَا ٱلْتِفَاتٍ.
          
          كُنْتُ أُقْنِعُ قَلْبِي أَنَّ ٱلصَّمْتَ مُجَرَّدُ ٱسْتِرَاحَةٍ، وَأَنَّ ٱلْغَدَ سَيَحْمِلُ ٱعْتِذَارًا مُؤَجَّلًا، أَوْ شَوْقًا تَائِهًا يَبْحَثُ عَنْ عُنْوَانِي.
          
          لَكِنَّ ٱلْغَدَ كَانَ يُشْبِهُ ٱلْأَمْسَ، يُبَدِّلُ سَاعَاتِهِ وَلَا يُبَدِّلُ قَرَارَهُ، يَقْتَرِبُ مِنَ ٱلْجَمِيعِ… وَيَتْرُكُنِي عِنْدَ حَافَّةِ ٱلِانْتِظَارِ.
          
          تَعَلَّمْتُ أَنَّ بَعْضَ ٱلْوُعُودِ لَا تُقَالُ، وَبَعْضَ ٱلْحُضُورِ لَا يُرَادُ لَهُ أَنْ يَكْتَمِلَ.
          وَأَنَّ ٱلتَّعَلُّقَ بِصَوْتٍ لَا يُنَادِينِي يُشْبِهُ ٱلْوُقُوفَ تَحْتَ نَافِذَةٍ مُغْلَقَةٍ، أُفَسِّرُ ٱلصَّمْتَ كَمَا أَشَاءُ، وَأُسَمِّيهِ أَمَلًا كَيْ لَا أَعْتَرِفَ بِأَنَّهُ فَرَاغٌ.
          
          لَمْ يَكُنْ مُؤْلِمًا أَنْ يَغِيبَ ٱلنِّدَاءُ، بَلْ أَنْ أَبْقَى مُسْتَعِدًّا لَهُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ، أُرَتِّبُ قَلْبِي كَمَا لَوْ أَنَّهُ سَيُطْرَقُ ٱلْآنَ.
          
          وَحِينَ تَعِبْتُ مِنَ ٱلْإِصْغَاءِ لِمَا لَا يَأْتِي، سَمِعْتُنِي…
          صَوْتِي أَنَا، وَاضِحًا لِلْمَرَّةِ ٱلْأُولَى، يَقُولُ:
          
          لَسْتَ خِيَارًا مُؤَجَّلًا فِي حَيَاةِ أَحَدٍ،
          وَلَا ٱسْمًا يُتَذَكَّرُ عِنْدَ ٱلْفَرَاغِ.
          
          بَعْضُ ٱلْأَبْوَابِ لَا تُفْتَحُ لِأَنَّهَا لَمْ تُخْلَقْ لَكَ،
          وَبَعْضُ ٱلْأَصْوَاتِ لَا تُنَادِيكَ…
          لِأَنَّ طَرِيقَهَا لَمْ يَكُنْ يَوْمًا يَمُرُّ بِكَ.

1tirxcrw

أُظَلّ أَبْچِي عَلَيْكَ، شَوْكِي بِيَّه هَوَاي
Reply

1tirxcrw

إِذَا مَا تِعْلَمْ بِضِيمِي وَتْدَارِي، تَرَى فِرَاكَكْ هَجَمْ كَلْبِي وَدَارِي. أَظَلّ أِلَى وَكْتْ أَتْعَبْ وَأُدَارِي؟ وَتِظَلّ إِلَى وَكْتْ كَطَّاعْ بِيَّه؟ أَلَمْ كَلْبَكْ مِثْلْ صَدْعَه، وَأَنَا المَاي رَصَاصَه،
          وَحَصَلْ الشَّامِتْ، وَأَنَا المَاي تَوَادَعْنَه، وَمِشَى يِضْحَكْ، وَأَنَا المَاي نَزَلْ مِنْ عِينِي لِلرِّجْلَيْنْ بِيَّه.

1tirxcrw

تَعَاي وَخَلّ أَحْضُنَچ حِيل يَا حِيل
            وَخَلّ جَمْرَة حَنِينِچ هَسَّه تْچُوِينِي
            
            وَأُرِيد أَصَفَّن عَلَيْچ وَأَگْطَع الأَنْفَاس
            وَأَسْمَع صَوْت گَلْبِچ مِن يْنَادِينِي
            
            وَأَظَلّ گَاعِد گُبَالِچ وَأَكْتِم الصَّوْت
            وَأَفْهَم لُغَة عُيُونِچ مِن تْحَاجِينِي
            
            وَأَبُوسِچ مِن جَبِينِچ وَأَدْعِي مِن
            اللّٰه طُولَة العُمُر وَيَاچ يِنْطِينِي 
Reply

1tirxcrw

حَسِبْتُهُ لَا يَعْرِفُ الشَّوْقَ، فَإِذَا بِهِ يَفِيضُ بِهِ لِغَيْرِي.

1tirxcrw

ظَنَنْتُهُ حَائِرًا لَا يَعْرِفُ الْكَلَامَ، فَوَجَدْتُهُ لِغَيْرِي شَاعِرًا بِالْهِيَامِ.
Reply

1tirxcrw

أَتَعْلَمُ يَا مَنْ أَهْوَاهُ قَلْبًا وَرُوحًا؟
          لَسْتُ أَنْتَظِرُكَ عَجْزًا،
          وَلَا أُقِيمُ عِنْدَ بَابِ الْأَمَلِ ضَعْفًا،
          وَلَكِنَّنِي أَنْتَظِرُكَ وَفَاءً.
          
          فَمَا بَيْنَنَا مِنْ ظُرُوفٍ قَاسِيَةٍ،
          لَمْ تَكُنْ أَقْوَى مِنْ صَبْرِي،
          وَلَا أَشَدَّ مِنْ إِيمَانِي بِأَنَّ الْقُلُوبَ الصَّادِقَةَ
          تَصِلُ وَإِنْ طَالَ الطَّرِيقُ.
          
          أَشْتَاقُكَ فِي صَمْتِي،
          وَأَحْفَظُ اسْمَكَ فِي دُعَائِي،
          
          وَأُؤْمِنُ أَنَّ الْبُعْدَ لَا يَقْتُلُ الْحُبَّ
          إِذَا كَانَ الْوَفَاءُ حَيًّا.
          
          أَنْتَ تُحَاوِلُ، وَأَنَا أَنْتَظِرُ،
          وَبَيْنَ الْمُحَاوَلَةِ وَالِانْتِظَارِ
          يَكْبُرُ الْحُبُّ، لَا يَذْبُلُ.
          
          فَإِنْ لَمْ تَسْمَحِ الْأَيَّامُ أَنْ نَكُونَ مَعًا الْآنَ،
          فَإِنَّ الْقُلُوبَ قَدِ اتَّفَقَتْ مُنْذُ الْبِدَايَةِ،
          وَمَا اتَّفَقَتْ عَلَيْهِ الْقُلُوبُ
          لَا تُفَرِّقُهُ الظُّرُوفُ.

1tirxcrw

لا تَهزِمُهُ الظُّرُوفُ.
            سَأَبقَى أَنْتَظِرُكَ،
            لا لِأَنِّي لا أَسْتَطِيعُ الرَّحِيلَ،
            بَلْ لِأَنَّ الوَفَاءَ لا يَعْرِفُ طَرِيقًا غَيْرَ البَقَاءِ.
Reply

1tirxcrw

عَجَبًا يَا دَوَاء! هَل مَلَّلْتَ وَصَالِي وَهَل أَنْسَاكَ الزَّمَانُ حَبِيبَةُ الْفُؤَادِ؟ أَتَبْتَعِدُ عَنِّي يَا بَلْسَمَ لِجِرَاحِي؟ أَتَبْتَعِدُ عَنْ الَّذِي أَحَبَّتْكَ مِنْ جَمِيعِهِ، وَرُودَةُ جَسْمِهَا وَيَلُ لِلزَّمَانِ أَنْسَاكَ، تِلْكَ الَّتِي كَانَتْ تُسَاهِرُ اللَّيَالِي مِنْ أَجْلِكَ، وَيَلُّ لِك يَا مَلَاذَ أَرَاقَتِ لَكَ أَحْزَانِ

1tirxcrw

لَا تَهْجُرْنِي، رَغْمَ وَجَع رُوحِي مِنْكَ لَكِنْ لَا تَهْجُرْنِي، أَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تَعُدْ أَنْتَ وَ أَصْبَحْتُ غَرِيبًا لِقَلْبِي
            
            أَعْلَمُ بِسَبَبِكَ نِيَاحٍ لَمْ يَتَوَقِّفْ يَوْمًا وَدَمْعُ الْعَيْنِ يَنْدَفِقُ لَيْلًا وَنَهَارًا
            
            وَأَنِّي أَعْلَمُ يَا مَلَاذِي أَنَّكَ تَوَدُّ الْهُجْرَانَ حَتَّى أَكُونَ سَالِمَةً بِبُعْدِكَ .. لَكِنْ
            
            كَيْفَ أَنْ أَكُونَ سَالِمَةً والسَّلَامُ يَوَدُّ هِجْرَانِي؟
Reply

1tirxcrw

وَأَنتَ بَعِيدًا عَنِّي لَا أَعْلَمُ وَلَا تَسْأَلْنِي لِمَاذَا أَحْبَبْتُكَ هَكَذَا فَأَنَا لَمْ أُحِبْكَ وَلَكِنْ قَلْبِي فَعَلَ، لَمْ تُفَارِقُ قَلْبِي لَحْظَةً وَلَا أَعْلَمُ كَيْفَ عَقْلِي أَصْبَحَ ذِكْرَاكَ فِيهِ، كَيفَ تَقْبَلُ أَنَّكَ تَدْخُلُهُ؟
            
            لمْ أَعْلَمْ أَنَّهُمْ يُحِبُّونَكَ حَتَّى اشْتَعَلَ القَلْبُ نَارًا وَهُوَ يَرَاكَ مَعَ غَيْرِهِ وَعَقْلِي أَصْبَحَ فَوضَوِيًّا عِندَمَا عَلِمَ أَنْ ذِكْرَايَ أَصْبَحَتْ تَتَلَاشَى مِنْكَ
            لَا أَعْلَمُ كَيْفَ وَمَتَى أَنَا فَقَدْ أُرِيدُ اقْتِرَابَكَ اقْتَرِبْ يَا دَوَانِي ...
Reply

1tirxcrw

حُبٌّ وَفِيٌّ جِدًّا وَمُخْلِصٌ…
          لَكِنْ…
          مُؤْلِمٌ مِنْ طَرَفٍ وَاحِدٍ، مُؤْلِمٌ أَنْ تَبْقَى عَالِقًا بِالْوَهْمِ، مُؤْلِمٌ عِنْدَمَا تَرَى مَنْ تُحِبُّ يُفَضِّلُ غَيْرَكَ وَيَسْتَمِعُ لِأَغَانٍ مَعَ مُفَضَّلِهِ، وَيَبْتَعِدُ عَنْكَ لِأَتْفَهِ الْأَسْبَابِ… وَلَا يُرِيدُ مِنْكَ سِوَى أَنْ تَبْقَى بَعِيدًا.
          آهٍ، كَمْ أَنَا عَالِقَةٌ فِي الْوَهْمِ؟

1tirxcrw

چِنْتُ أَدْرِي هِيج حَيصِير وَعَاشَرْتُهُم،
Reply

1tirxcrw

لو أَدْرِي هِيج يَصِير، مَا عَاشَرْتُهُم.
Reply

1tirxcrw

          لِياسّ خُضِر
          
          
          

1tirxcrw

آهٍ يَا لَيْلُ، يَمْتَى الرَّاحِ يَحن وَيُعَاوِدُ الحُبُّ،
            خَلَّانِي وَمَشَى.
            يَا لَيْلُ، غُرْبَةٌ بِدِيرَةِ الغُرْبَةِ، چا شِنُهي  يُصَبِّرُ الرُّوحَ غَيْرَ الآهِ وَاللَّوْنِه؟
            مَغْرِبٌ وَالطَّرِيقُ بَعِيدٌ، مَا لَحِقْتُ أُوَدِّعُهُ. تَالِيَةُ العُمْرِ، يَا حَيْفَ ضَعْنَا،
            وَكُلٌّن مَشَى بِدَرْبِهِ. صَفْنَاتُكَ حُزْنٌ يَا لَيْلُ،
            وَأَنَا تَهْمِلُ دُمُوعِي أَنْتَ تونَ عَلَى النُّجُمات،
            وَأَنَا أَحْبَابِي عَافُونِي.
             مَا بَطَّلَتْ دُمُوعُ العَيْنِ، وَبَقِيتُ مُسَاهِرً أَيَّامِي.
            خَلِّ يَبْقَى العَزِيزُ بَعِيدً، نَعِيشُ بِالأَحْلَامِ.
             سَلِّمْلِي عَلَيْهِ يَا لَيْلُ، قُلْلَهُمْ: أَحْبَابُكُ بِغُرْبَةٍ. مَا أَظُنُّ الزَّمَانَ يَدُورُ،
            وَبَقِيتُ مُفَارِقًا أَحْبَابِي. لَا كَيْفَ يَمُرُّ بِالعَيْنِ،
            وَلَا جفٌّ تَدُقُّ بَابِي عَاشِقٌ يَنَامُ اللَّيْلَ،
            وَأَنَا متأَنٍّي خَلَّانِي. لَا كَلِمَةٌ تُسَلِّي الرُّوحَ،
            وَلَا مِنْهُمْ خَبَرٌ جَانِي. سَلِّملِي عَلَيْهِ يَا لَيْلُ، قُلْلَهُمْ: أَحْبَابُكُمْ بِغُرْبَةٍ. تَالِيَةُ العُمْرِ، يَا حَيْفَ ضَعْنَا، وَكُلٌّمن  مَشَى بِدَرْبِه 
Reply