مَا شِفت شگد جَان 
طبعَك بَارد مِن جِنت
أجيلك مِحترگ وألگاك
حيل تعَاند مِن جَان عِندك
كَم مُحب ومَا عِندي غيّرك
واحد كِل ذَني مُو صوجَك ترة
صوج أهتمَامي الزايد .
  • انضمAugust 31, 2019


المُتابَعون


1 قائمة قراءة