1zxaiOc

يَتَنَفَّسُ الطِّينُ ذِكْرَى مَنْ مَرُّوا وَانْطَوَوْا __ ١٠:٤٤مَ

1zxaiOc

__ٱلْعَاشِرَةُ مَسَاءً  ٢٣مَايو
          أَتُرَى الزَّمانَ يَسُرُّنَا بِتَلاقِ
          وَيَضُمُّ مُشْتَاقًا إِلَى مُشْتَاقِ
          وَيُقِرُّ عَيْنًا طَالَما سَخِنَتْ فَلَمْ
           تَمْلِكْ سَوَابِقَ دَمْعِهَا المُهْرَاقِ
          نُوَبُ الزَّمانِ كَثِيرَةٌ وَأَشَدُّهَا 
          شَمْلٌ تَحَكَّمَ فِيهِ يَوْمُ فِرَاقِ
          يَا قَلْبُ لِمْ عَرَّضْتَ نَفْسَكَ لِلْهَوَى
          أَوَمَا رَأَيْتَ مَصَارِعَ العُشَّاقِ ؟

1zxaiOc

الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ مِنْ مَايُو __ ٱلْعَاشِرَةُ مَسَاءً
          :يَا مَنْ أَهْوَى وَمَنْ أَهْوَى أَنَا، أَيْ نَحْنُ رُوحًا فَرَّقَتْنَا الأَبْدَانُ
          وَأَلْقَتْنَا أَقْدَارُنَا فِي وَحْشَةِ الفِرَاقِ، فَيَا وُجُودَ البُعْدِ وَالأَشْجَانُ
          أَحْبَبْتُكِ حُبًّا لَا يَزُولُ أَبَدًا، حَاشَاهُ أَنْ يَفْنَى بِفَنَاءِ الإِنْسَانِ
          إِذْ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرَبَتْ إِلَّا وَحُبُّكِ مَقْرُونٌ بِوَجْدَانِي
          وَجَّهْتُ إِلَيْكِ نَفْسِي لِعِبَادَتِكِ، يَا مَنْ نُورُكِ أَضَاءَ دَرْبِي وَسُلْوَانِي
          بَاتَ قَلْبِي يَرَاكِ لَهُ كُلَّ نَهْجٍ؛ فَمَعْبَدُ نَارٍ وَعِبَادَةُ أَوْثَانِ وَمَسْجِدُ عِبَادِ الوَلِيِّ عِمْرَانُ، وَمُصْحَفُ قُرْآنٍ وَبَيْتُ قُدْسٍ وَكَعْبَةُ رَحْمَنِ فَالطَّوَافُ حَوْلَكِ أَجَلُّ طُوفَانٍ  . 

1zxaiOc

__ يَا أُعْجُوبَةً فِي الحُسْنِ خَالَفَ حُسْنُهَا نَسَقَ الجَمَالِ فَزَادَهُ اسْتِعْلَاءَ لَكَأَنَّهَا فَوْقَ النِّسَاءِ نَسِيجُهَا خُلِقَتْ لِتُرْبِكَ مَنْ رَآهَا بَهَاءً
          البَدْرُ يَسْتَحْيِي إِذَا مَرَّتْ سِنَاهُ فَأَرَاكِ أَبْهَى نُورِهِ وَأَجَلَّهُ ضِيَاءَ
          وَالْغَيْمُ إِنْ هَمَى تَلَعْثَمَ قَطْرُهُ كَأَنَّمَا يَسْتَأْذِنُكِ إِحْيَاءَ

1zxaiOc

يَا سَيِّدَةَ الفُؤَادِ، يَا ضَعْفِي وَيَا قُوَّتِي، إِنِّي عَاشِقٌ مُغْرَمٌ دَنِفٌ أَيَا سَيِّدَتِي، قَبْلَكِ أَلْفَ امْرَأَةٍ عَرَفْتُ، وَبَعْدَكِ أَلْفًا عَرَفْتُ وَظَلَّ طَيْفُكِ وَحْدَهُ مَنْقُوشًا فِي الشَّغَافِ وَفِي الصَّدْرِ تُعَاتِبِينِي عَلَى شَغَفِي وَصَبَابَتِي، فَهَلْ يُجَازَى المَرْءُ عَمَّا يَسْكُنُ القَلْبَ رُوحِي بِوَصْلِكِ مَعْقُودَةٌ، فَإِنْ أَتَى وَصْلُكِ تَسْمُو الرُّوحُ فَوْقَ السَّحَابِ وَفَوْقَ القِمَمِ وَإِنْ ضَنَّ بِالْمَجِيءِ ظَلَلْتُ العَاشِقَ المُنْتَظِرَ  ___ ١٠:٢٢مَ
Reply