2004_sg

اكثر ما يؤذي الروح إنها تألف الوجع و تتعشق بهِ
          	تُهدي اجسادنا اليه على طبقِ من ألم 
          	ليرافقنا بأي سبيل نَسلك ، كأنهُ توأم للروح 
          	يُبحِر بنا ، حيثُ يُريد ، لا نهاية له و لا مرسى 
          	عَجيبة هي الروح ، كيف تَجعلُ  من الوجع خليلاً .؟!
          	يُرافقُنا في مَسراتْ الأيام ، يَمسحُ على رُؤسنا 
          	حين يرى ارواحنا تنوح ، مثل حمامة مذبوحة 
          	تتلفظ انفاسها الأخيرة ، ليمنحُها غصةً تكون لها شيفرة 
          	أبدية ، لنكون كأنزيم لا يعمل دونها .! 
          	و نبقى هكذا ..
          	نَبكي حين نفرح
          	نبكي حين نَحلُم 
          	نبكي حين نشتاق 
          	نبكي حين نَحب 
          	نبكي حين نُغدَر ، نُخان ، و نُخذَل 
          	‏هل يا ترى ستنتهي هذه الرحلة .؟
          	‏رحلة الوجع معنا .
          	‏و ينتهي هذا السَفر الطويل .؟ 
          	‏سفَرهُ بين أخاديد الروح وطياتُها 
          	و نُشَطِبَ فراغاتْ فقدانهُ بالفَرَح .؟ 
          	‏
          	
          	
          	

2004_sg

اكثر ما يؤذي الروح إنها تألف الوجع و تتعشق بهِ
          تُهدي اجسادنا اليه على طبقِ من ألم 
          ليرافقنا بأي سبيل نَسلك ، كأنهُ توأم للروح 
          يُبحِر بنا ، حيثُ يُريد ، لا نهاية له و لا مرسى 
          عَجيبة هي الروح ، كيف تَجعلُ  من الوجع خليلاً .؟!
          يُرافقُنا في مَسراتْ الأيام ، يَمسحُ على رُؤسنا 
          حين يرى ارواحنا تنوح ، مثل حمامة مذبوحة 
          تتلفظ انفاسها الأخيرة ، ليمنحُها غصةً تكون لها شيفرة 
          أبدية ، لنكون كأنزيم لا يعمل دونها .! 
          و نبقى هكذا ..
          نَبكي حين نفرح
          نبكي حين نَحلُم 
          نبكي حين نشتاق 
          نبكي حين نَحب 
          نبكي حين نُغدَر ، نُخان ، و نُخذَل 
          ‏هل يا ترى ستنتهي هذه الرحلة .؟
          ‏رحلة الوجع معنا .
          ‏و ينتهي هذا السَفر الطويل .؟ 
          ‏سفَرهُ بين أخاديد الروح وطياتُها 
          و نُشَطِبَ فراغاتْ فقدانهُ بالفَرَح .؟ 
          ‏
          
          
          

2004_sg

أحبك …
          كسرٍّ مقدس ،
          كالنهر الذي يدرك الطريق إلى البحر ، 
          لكنه يهاب المسير 
          
          كم ودت لو أنثرها في مسمعك كقصيدة ،
          أن أطلقها كطائر يبحث عن وطنه في سماءك ،
          و لكنّها تظل حبيسة نبضي ،
          تعانقني في صمت ،
          و ترتجف بين جنباتي كلما حاولت أن تقال
          
          أحبك …
          أحملها في أعماقي كحلمٍ خجول ، 
          كقطرة مطر أولى تخشى الارتطام بالأرض ، 
          لكنها تعرف أنها ستروي عطش الظمآن
          
          أحبك …
          كلمة ترتجف تحت ثقل نبضي ،
          كل حرفٍ منها كسهمٍ يصيب قلبي ،
          يدور بين صدري و شفتي ، 
          يحاول الانفلات لكنه يرتدّ خائفًا ،
          كعصفور صغير لم يعرف سوى دفء عشه ، 
          لكنه يشتاق إلى سماءك 
          
          

2004_sg

لون لوحتك وَردي 
          الحياة الوان
          خِلص عُمرك لوحتك 
          مَلت الداكِن 
          ولا تِرسم جبل
           أرسم نَهر بيه روح
          وأرسِم ريح بلكي 
          تحرك الساكن 
          بلكي من النهر يطفح
           ركاد الغيظ 
          ويطگ زود ويهدم سدة الداكِن …

2004_sg

قرأت هذا النص :  
          " يجب ان يكون هناك شخصٌ واحد على الاقل تذهب اليه عندما لا تعرف اين تذهب "
          جاء في تفكيري رد من دوستويفسكي يمثلني تمامًا كان يقول : هل تدرك ما معني ان لا يكون للانسان مكان يذهب اليه ؟.

2004_sg

رَدِتَ اگُلكَ اسِمكَ
          بَكُل الدَفاتِرّ
          وَالتِهيَنِا وَفِارگتنِيّ 
          رَدِتَ اگُلكَ لا شِعرّهُم جَاسَ گلبَيّ 
          وَلا اغَانِيهُمّ خِذتنَيّ
          انتَ بَس انتَ
          الخِذتنَيّ وَردِتَ اگُلكَ انِا فاشِلّ
          لا ضِعفتَ گبَالّ
          غَيرّكَ وَلا قِوّتَ نِفسَيّ عَليّكَ
          وَردِتَ اگُلكَ انِا تَعبَانّ
          وَگمِتَ فِوّكَ التَعبّ تَعبتِنيّ
          رَدِتَ اشِوّفِكَ حِتىَ اغِنيّلكَ لهَفتِيّ
          وَردِتَ اگُلكَ مِنَ مَشِيتَ
          الشِيّبَ لمّ رُوّحِةَ بَگذِلتَيّ .

2004_sg

ليلةٌ اخرى
          ‏كُنت سأخبرك فيها
          ‏تفاصيل يومي
          ‏أردتُ مشاركتِك
          ‏أغنية استمعت إليها 
          ‏مصادفةً واعجبتني
          ‏فكرتُ في أن أقول
          ‏ما يحدث من حولي
          ‏وأن أحكي لكِ
          ‏عن شؤون عائلتي التي لا تنتهي
          ‏كالمُعتاد
          ‏ولكنني تذكرت
          ‏فضاعة ما حدث بيننا
          ‏وانه انتهى
          ‏الآن لسنا أحبة
          ‏ولا أصدقاء
          ‏رُبما
          ‏عُدنا مُجرد غُرباء
          ‏مألوفين