201014rere

ألـموتَ مـن الله مـنزل بَس شِلون أَرضه وگلبي عَلَيك مُعَول؟.,! 

201014rere

وصلها الخبرُ أخيراً على عَجَلٍ
          فارتجفَ القلبُ قبلَ العينِ والخبَرِ
          قالوا لها: قد كتبَت لكِ رسالتُهُ
          فابتسمت… ولم تدري على خطرِ
          فتحتْهُ والدمعُ يسقي ملامحَها
          يا ليتَها ما قرأت بعضَ ما قُرِئَ
          “هل تتزوجين؟”… فاهتزَّت جوانحُها
          كأنَ قلبَها من الفرحِ احترقَ
          صرخت: أقبل… أقبل… يا فرحَ سنينِها
          وسائلُ الدربِ من شدةِ الهوى أُرهِقَ
          سألت ساعي البريدِ وقد خَفَتَت دُمُعٌ
          كيفَ الطريقُ إلى من كانَ مُنطَلِقي؟
          فأطرقَ الرأسَ ثم قالَ في ألمٍ
          أنا الذي كنتُ أُرسِلُ وأنا الذي أُفِقُ
          كانَ شهيداً فغابت كلُّ أغنيتِها
          وصارَ الفرحُ في عينيها حَرِقَ.. 

201014rere

وما الحبُ إلا نافذةٌ تُفتحُ في الروح فيتغيرُ المشهدُ كله ويُصبحُ للقلبِ عينانِ لا يراهما سواه.. 

201014rere

@ -Yoo_16- 
             فابتسمت والدمعُ ينهارُ من أعيُنِها
            وقالت: ما الحبُ إلا بعضُ ما قُتِلِ
            ثم انحنت لسماءِ الصبرِ تسألُها
            هل يلتقي الحُبُ في الدنيا مع الأجلِ؟ 
Reply

-Yoo_16-

ياجرّح روحِي ما حچتلَك
            عمَت عِيني اعلى عِيني شگد بچتلَك .
Reply

201014rere

@ 201014rere
              أجبتُها والصمتُ يسبقُ كلمتي
            إن الشهيدَ يُزفُ لا يُستَشهَدَا
            فبكت وضمت للحنينِ رسائلاً
            وبقيتُ أكتبُ وجعَها مُتردِدَا...!! 
Reply

201014rere

كنتُ أمشي خلف ظلي وفجأةً التفت إلي وقال: إلى متى ستبقى تتبعني؟"

201014rere

@ 900ADAM900  
             إن كنتُ أُحبك فالحروفُ تشوشت
            وعلى لساني قد تكسرَ منكَبي
            فإذا تحدث ارتبكتُ ولم أجد
            إلا الصمتَ يكتبُ ما يفيضُ بِداخلي... 
Reply

200114a

أريد أن أكتب لك هذه الرسالة ليس فقط لأشاركك بعض الكلمات بل لأخبرك أن قلبي ممتلئ بالأمل والتفاؤل أدعو الله أن يحفظك وأن يجعل خطواتك دائماً مباركة وأن يحيطك بالخير والفرح كما تدعو لي دائماً بالخير ربما لا أقولها كثيراً لكن كل دعاء منك يصل إلي كنسيم يخفف عني كل تعب ويزيد ثقتي بأن الأيام القادمة ستكون أفضل. شكراً لوجودك في حياتي ولأنك تجعل العالم حولي أكثر دفئاً وأماناً

201014rere

       
                  "سيده الشموخ" 
                    
          أنا لا أُطأطئُ للريحِ جبيني
          والأيامُ تعصفُ لكني لا ألينُ
          قلبي صامدٌ كجبلٍ شامخٍ
          يمشي في سماءِ العزِّ لا يَحنُ
          علمتُ جرحي كيف يعلو صامتًا
          وكيف يكونُ الفخرُ سلاحي وعتادي
          لم أستجِد يومًا وُدَّ أحدٍ
          فالحرُّ لا يعرفُ الاستكانةَ أو الانكسارَ
          إن غابَ من ظننتُهُ سندًا لي
          بقيتُ أنا تاجُ عزي وفخري
          ما هزَّني فَقدٌ ولا خذلانٌ
          فالروحُ حصنٌ لا يُقهر ولا يُشترى
          كبريائي نارٌ لا تنطفئُ أبدًا
          وشموخي عرشٌ فوقَ كلِّ محيطٍ
          أمشي رفيعًا والكرامةُ سلاحي
          ومن انحنى لم يعرف يومًا معني العَليِّ... 
          

201014rere

يا نجمَ الليلِ في سماءِ القلبِ 
          أضيءْ دروبي واملأ الأفقِ
          يا ريحَ الصبحِ حينَ تداعبُ الروحَ 
          احملْ لي عبيرَ الأملِ العذقِ
          كم شوقٍ في صدري يئنُّ بصمتٍ
          وروحي تبحث عن نورك البسقِ
          وكم ذرفت عيني دموعَ الحنينِ 
          على أيامٍ كانتْ لك وحدكِ
          يا من ملكتَ قلبي قبلَ أن أعرفَ 
          أن للحبِّ مفاتيحَ بلا قفلِ
          يا من سكنتَ بين ضلوعي 
          وأزهرتَ فيها ورودَ القلبِ
          دعنا نسيرُ بين حنايا الليلِ 
          نحصي النجوم ونكتبُ الأشواقَ
          فكلُّ لحظةٍ برفقتكِ 
          تغدو الحياةُ قصيدةَ البقاءِ

201014rere

قصيده "لُجّة النار في صمتك"
          
          في عينيك نارٌ تهوي بلا انكسارْ
          تسرقُ منّي صمتَ الليلِ والنهارْ
          أعشقُك حدّ الجنونِ بلا اقتدارْ
          وأحرقُ كلَّ قيدٍ بيني وبين الأسرارْ
          يا قلبًا يسكنُ في صمتي كالعذارْ
          يمزقُني شوقًا فوقَ حدود الأقدارْ
          أهيمُ بينَ رمادِ حبٍّ بلا قرارْ
          وأتنفسُ هواكَ كالموتِ بلا انفجارْ
          تأتي كالريحِ على جفوني كالسحرْ
          تتركُ لي جراحًا أفرشها كالسطرْ
          أكتبُ اسمكَ على جسدي بلا قمرْ
          وأشربُ من شوقكَ كأسًا بلا قدرْ
          أنتَ الحلمُ الذي لا يفيهِ القلمْ
          ولا تُحصيه دمعةٌ ولا أليمُ ألمْ
          أهوى خطاك حيثُ صمتُك يمكث كالحلمْ
          وأصرخُ بحبّك حيثُ النوى يكتمْ
          يا من تسكنُ داخلي بلا إذنٍ ولا قرارْ
          أهيمُ على أطراف الهوى كالنهارْ
          أقضمُ الليلَ حتى أذوبُ كالغبارْ
          وأهديك روحي، لعلّها تصحو من الأسرارْ
          أصرخُ باسمك في الليلِ بلا اعتذارْ
          وأهوي على صدى قلبك كالغريبِ السارْ
          أشمُّ عطرك حيثُ الغيمُ بلا قرارْ
          وأكتبُ حبك على جدارِ كلِّ نهارْ
          أنتَ الجنونُ الذي يوقظُ أيامي من الأسرارْ
          ويمزّقُ قلبي بينَ حنينٍ وانكسارْ
          أهيمُ بكَ كالسفينةِ في بحرِ البُعدِ الغفارْ
          وأهديك دمعي قبلَ كلِّ انكسارْ
          أشعلتَ في صدري نارًا بلا انطفاءْ
          ورسمتَ على روحي لوحاتِ العناءْ
          أذوبُ في هواكَ كثلجٍ بلا رجاءْ
          وأموتُ عشقاك حيثُ الليلُ بلا انتهاءْ
          يا من تسكنُ بينَ الضلوعِ كالسلاحْ
          تغرزُ حبك في قلبي بلا رحمةٍ أو مَراحْ
          أحتسي شوقك كخمرٍ حادٍ في الليلِ البراحْ
          وأهوي على ذكراك كالمجنونِ بلا ارتياحْ
          كلُّ كلمةٍ منكَ صارت حادّةً كالسكينْ
          وكلُّ لمسةٍ منكَ صارت وجعًا بلا دينْ
          أعشقك حتى تتوه الروحُ في اليقينْ
          وأعيشُ في هواكَ كطفلةٍ بلا معينْ
          يا حبّي الذي يخرقُ الصمتَ بلا استئذانْ
          يا عشقًا يمزّقني بلا رحمةٍ أو بيانْ
          أهوي على ناركَ كطائرٍ في احتضانْ
          وأتنفسُك حتى صارت روحي أمانْ
          في غيابكَ أهوي كالليلِ بلا نجومْ
          وأكتبُ عنكَ أشعارًا بلا حدودٍ أو نومْ
          أهيمُ بحبك في صمتٍ كاملٍ كالغيمْ
          وأصنع من شوقك عالمًا بلا أيّ قيد أو رسمْ