مضت سنة أُخرى كمهب الريح كم طالت ايامها والآن نستذكرها بلحظاتٍ اكثر من سريعة وكأن فقط صحونا من غفلتنا فقط على آخر يومٍ بها
لذا اتمنى ومن جزيل قلبي ألا يكون هذا العام كبقية الاعوام السابقة وألا أُفارق عزيزً على قلبي ككل عام وكأن التاريخ يُعيد نفسه..
واتمنى لكل من قرأ هذه السطور ان تتبعه البهجة والنجاح كظلٍ له في العام الجديد