marwaelbatrawi770
اترك الماضي يتركك والعقد التي لا حصر لها لا تصنع منه عيون رافضة للحاضر والمستقبل لا تقدم ولا تؤخر له مشهدًا فهو أصبح كالوفاة بالنسبة لك انظر إلى الولادة الجديدة نعم هي تجرح في بدايتها وفي مكانها فقط ولكن لا تجرح القلب أنت الذي تجرحه بتمسكك بالماضي.
تلك الكلمات ترددت في عقل غزال ليعتصر نفسه ويوافق على خليل في طلبه يأتي اليوم المنتظر ولكن فضل غزال أن يكون بالشركة أولًا ومن بعدها تكون بشكل رسمي في المنزل سر خليل بموافقته وبعث يأتي بوالديه بدون تعريفهم باسمها كان كل الذي يهتم به إبراهيم هو وضع الفتاة المادي وبالفعل ذهب بوالده إلى الشركة ودلفا لغرفة غزال لينظر إليه إبراهيم متسائلًا ما الذي جاء بغزال هنا؟ وبعد الترحيب جلس إبراهيم وسأل غزال قائلًا
-ايه أخبار أولادك يا غزال أظن إن كان عندك زيان وناصر صح أو مال هما مش موجودين هنا ليه؟ دول كانوا لازقين لك دايمًا.
واستطرد بحيرة مصطنعة قائلًا: هو أنت خلفت بنت بعد ما سافرنا؟
قطب خليل جبينه متسائلًا من أين يعرفه حقًا الآن فهمت أنا رأيت غزال من قبل ولكن غزال لم يكن متفاجئًا من سؤال إبراهيم حيث رد عليه بخبث قائلًا: أولادي تمام والاتنين بيشتغلوا معايا هنا بس تلاقي كل واحد وراه مشغوليات وحياته الخاصة.
تأهب إبراهيم لمعرفة بقية حديث غزال ليستطرد غزال بمكر قائلًا: ما هو مش معقول هيكونوا حواليا في المكتب أنت نفسك ابنك بعد عنك وعن والدته ألا ازي الست إيمان؟ ليها وحشه.
كل هذا أثار اندهاش خليل كيف لهم أن يعرفا بعضهم الأخر ولم يتحدثا؟ بالنسبة لوالده الطبيعي أنه تفاجئ
https://www.wattpad.com/story/388042182?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=marwaelbatrawi770